روايات

حكايات زهره الربيع 3

حسيت بنفَسي بيتقطع، وقولت: “طب وشريف؟ شريف كان بيموت فيا.. سافر معاها ورجع لها ليه؟!”.

نجوى قامت وقفت وقالت بثقة: “شريف مسافرش الخليج عشان يرجع لها يا ذكية.. شريف هربان! شريف عليه قضايا واختلاسات وتزوير في تقارير الطيران الطبية عشان يخبي مرضه، وطليقته كانت ماسكة عليه الأدلة دي ومهدداه بيها.. يا إما يطلقك ويرميليك ورقة الطلاق ويحرمك من كل مليم، ويوافق على شروطها، يا إما تسجنه وتضيع مستقبله! هو اختار نفسه، واختار يهرب برة البلد بفلوسه وسابك أنتي هنا تواجهي الفقر والمحاكم والطفل ده لوحدك!”.

وقع كلام نجوى عليا زي الصخر.. شريف مكنش ملاك ضحية لخطيئتي؟ شريف كان حاسبها بالورقة والقلم وباعني عشان يحمي نفسه؟ وطليقته مكانتش المسكينة اللي دمرتها، دي كانت بتخطط لدماري تلت سنين في السر؟!

بصيت لنجوى وأنا ببكي بهستيرية: “وأنتي.. أنتي جاية تقوليلي كل ده ليه دلوقتي؟ مصلحتك إيه تفتحي عيني على الجحيم ده؟!”.

نجوى قربت مني، طلعت من شنطتها ورقة مطوية، وحطتها في إيدي، وقالت بنظرة شريرة وعينين بتلمع بجشع عمري ما شفته فيها: “جاية عشان طليقة شريف بعد ما أخدت كل حاجة وسافرت، غدرت بيا أنا كمان ومادتنيش حقي من الفلوس اللي طلعت بيها من شريف.. وأنا معايا الدليل اللي يخليكي تخربي عليها حياتها هناك في الخليج، وتقدري ترفعي قض*ية دولية على شريف تاخدي بيها نص ثروته وتأمني بيها علاج ابنك.. بس بشرط واحد، النص بالنص في كل مليم هيطلع.. ها؟ قولي موافقة عشان أقولك إيه اللي مكتوب في الورقة دي، واللي هيقلب السحر على الساحر!”.

يتبع ….

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى