
يوم فرح جوزي
وإن الزوجة الصادقة مهما زعلت ومهما قست، مستحيل ټؤذي شريك عمرها، وإن العشرة بتغلب كل حاجة مهما كانت قاسېة.
وأهم حاجة إن ربنا سبحانه وتعالى بيستر عباده وينقذهم من المكائد، لو كانوا صادقين في نياتهم مهما كانت أخطائهم.
الفصل التاسع إعادة بناء الثقة من الصفر
مرت الأسابيع والأشهر، وبدأت الأمور ترجع لمجراها الطبيعي، لكن بثقة أقوى وتفاهم أعمق. حسام بقى بيحكي لي كل صغيرة وكبيرة، وبيشاورني في كل قرار صغير قبل الكبير، وبقى يحس بقيمتي وبقيمة العشرة اللي كانت بيننا. وأنا تعلمت أكون أكثر هدوءًا، وأفكر قبل ما أتصرف، وأعرف إن كرامتي مش في الاڼتقام، لكن في إنني أكون قوية وصادقة ومحترمة لنفسي ولغيري.
وبدأنا نعوض أولادنا اللي فات، ونقول لهم إن المشاكل حاجة طبيعية في أي بيت، بس المهم إننا نحلها مع بعض، ومش نسمح لها تفرقنا، وإن الحب مش معناه إننا ما نزعلش أبدًا، لكن معناه إننا نرجع لبعض بعد الزعل أقوى من الأول.
الفصل العاشر النهاية اللي كانت بداية
واللي كان مفروض يكون نهاية لبيتنا وعشرة أربعة عشر سنة، أصبح بداية حياة جديدة أقوى وأجمل، مبنية على صدق متبادل واحترام حقيقي. وعرفنا في النهاية إن المکيدة بتعود على أهلها، وإن الحق مهما طال بيظهر، وإن ما كان مكتوب لنا مش هناخده غير بالطريق الصحيح والصادق.
وكل ما بفتكر يوم الفرح ده، ما أتذكرهوش كيوم اڼتقام، بل كيوم نجاة، كيوم عرفنا فيه مين معانا ومين ضدنا، ويوم عرفنا فيه إن العشرة اللي ما بنيت على الصدق مش بتدوم، وإن الحب اللي بيجي بسهولة ويسر، غالبًا ما بيكون وهم بيختفي أول ما تظهر أول مشكلة.
واليوم، بيتنا مليان دفء ومحبة تانية، وحسام بيقول لي كل يوم أنتِ اللي نجيتني، وانتِ اللي كنتِ السبب في إنني أشوف الحقيقة، وربنا ما يحرمني منك أبدًا. وأنا بحمد ربنا كل يوم إنه ستر علينا، وهدانا للطريق الصح، وخلانا نرجع لبعض أقوى وأكبر، وإن ما جعلش غضبنا أو خطأنا يكون سبب في هلاكنا.
تمت القصة بحمد الله وتوفيقه





