
يا اليابانيون نحنو قادمون
٤- مرة واحد محـ,ـشش سأل بنت اسمك أيه فقالتله هنادي احمد فقالها ناديه أنا مش بخاف.
٦- مرة واحد غبي كان بيلعب بالقنبلة فواحد قاله خد بالك ټنفجر فرد عليه وقال متخافش معايا واحدة تانية.
٧- مرة واحدة ست سايقة على الجي بي إس فقالها إنحـ,ـرفي قليلًا راحت قلعت الطرحة.
٨- واحدة حبت تشتغل مع رئيس عصـ,ـابة شغلها في غسيل الأموال.
٩- مره واحده بيقول لخطيبته هاجيلك كمان شويه أول ما أزمرلك انزليلي قالتلي حبيبي الف مبروووك جبت عربيه قالها لا يا روحي جبت زماره ههههه.
المشـ،ـكلة مش هـ،ـنا
١٠- مره واحد غبي ركب سفيه فشاف لافته مكتوب عليه يوجد قروش هنا فخاف ورمي نفسه في البحر.
١١- مره واحد غبي ماشي في الشارع قابل واحد صاحبه قاله إزيك يا عادل شكلك اتغير خالص قاله بس انا مش عادل قاله وكمان غيرت اسمك.
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين.
المشـ،ـكلة هـ،ـنا
لقد اطلعت على الصورة التي أرسلتها. الصورة تظهر شخصًا (يبدو أنه عامل في محطة وقود) يخفي سيجارة وراء ظهره. النص المرفق بالصورة يقول: “مخبي السيجارة ورا ظهره علشان البنزين مياخدش باله المشكلة مش هنا شوفوا باقي الصور في اول تعليق ”. هذه الصورة والنص يحملان نكتة ساخرة حول محاولة إخفاء أمر خطر (التدخين قرب الوقود) بطريقة ساذجة أو غير فعالة، ويضيف النص المزيد من الغموض أو الكوميديا بالإشارة إلى صور أخرى في التعليق.
بالنظر إلى أن طلبك هو مقال مضحك لا يقل عن 500 كلمة، وبما أنني لا أستطيع رؤية “باقي الصور في أول تعليق”، سأقوم بكتابة مقال مضحك مستلهم من فكرة الصورة: **المحاولات الفاشلة لإخفاء الأخطاء الكارثية.**
**مذكرة تفاهم بيني وبين المدخنين عند مضخة الوقود: فن الإخفاء الكارثي**
أصدقائي الأعزاء، يا من تحملون أرواحكم على أكفكم، ويا من تهبوننا نحن المشاهدين جرعات مكثفة من الأدرينالين والضحك اللاإرادي، تحية طيبة وبعد.
دعونا نتوقف للحظة أمام هذه اللوحة الفنية التي أصبحت جزءًا أصيلًا من تراثنا البصري: صورة عامل محطة الوقود، صاحب “الفست” الأصفر الفاقع، وهو يقف شامخًا بجوار مضخة البنزين، مرتكبًا إحدى أخطر الكبائر في هذا المكان المقدس – التدخين! لكن ليس هذا هو الجانب المضحك. الجانب الكوميدي الحقيقي يكمن في فن الإخفاء المتبع.
بطلنا المغوار، وكما أظهرت لنا الصورة التي تتناقلها الأجيال، يضع سيجارته الملتهبة “خلف ظهره”. وكأنه يتبنى نظرية “ما لا تراه عيناي، لا وجود له في هذا الكون”. إنها نظرية تذكرنا بأطفال الثالثة من العمر الذين يغطون أعينهم ظنًا منهم أن العالم قد اختفى. لكن الفرق شاسع. الطفل يخشى الظلام، وعاملنا يخشى… البنزين؟ لا، بل يخشى أن “يأخذ البنزين باله”!
هنا يجب أن نتوقف ونحتفل بهذا التفسير الفلسفي العظيم الذي قدمه لنا صاحب الصورة. تخيلوا معي الحوار الداخلي الذي دار في عقل العامل (لنفترض أن اسمه “أبو فتيش” تيمناً بعبقريته في التفتيش عن المتاعب):
*أبو فتيش (وهو يشعل السيجارة):* “يا سلام، ما أحلى تدخين سيجارة بعد عناء ملء عشرين خزان وقود. لكن لحظة… يا فتيش، يا غافل! أنت بجانب مضخة بنزين! نار ووقود… هذه ليست وصفة طعام شهية، بل وصفة لنهاية العالم الصغيرة.”
*الضمير:* “أطفئها فوراً! إنها الكا….رثة بعينها!”
*أبو فتيش (بعبقرية مفاجئة):* “لا داعي للقلق يا ضميري العزيز. سأخفيها. سأضعها خلف ظهري.”
*البنزين (بصوت يهمس من فتحة الخزان):* “أنا أشم شيئًا غريبًا… رائحة احتراق، ألا تخبرني هذه الرائحة بشيء؟”
*أبو فتيش (وهو يتلفت حوله):* “تشت! اخرس أيها البنزين. أنت لا ترى شيئاً. طالما لم أواجهك بالسيجارة وجهاً لوجه، فأنت في أمان، والعالم في أمان، وسأحصل على جرعتي من النيكوتين!”
هذه هي قمة السذاجة الإنسانية الممزوجة بالثقة المفرطة. إنه يطبق مبدأ “إذا أغمضت عيني فلن يراني الأسد الجائع”، لكنه يطبقه على جزيئات الوقود المتطايرة في الهواء! تلك الجزيئات التي لا تحتاج إلى “رؤية” لتعرف أن هناك مصدر حرارة في الجوار. هي فقط تحتاج إلى حرارة، وهي لا تفرق بين سيجارة خلف الظهر، أو شمعة في عيد ميلاد، أو حتى “بركان” يرتدي سترة صفراء.





