قصص قصيرة

بعد ۏفاة زوجي

رفعت رأسها بفزع لتجد عينيها الزرقاوين الشاحبتين مثبتتين عليها أكثر حدة ويقظة أي وقت مضى. قال بهدوء ينتظر اللحظة المناسبة لينطق اسمها إميلي معي مما تتصورين. الليلة. انقطع للحظة. لماذا لا ألقى نظرة خاطفة الشارع يتفقد حركة المارة قبل يقترب أكثر. أرجوك. صباحا عودي هنا وسأريك شيئا. عليك رؤيته. ازدادت قبضته توترا قليلا ليس ټهديدا بل استعجالا. بمزيج غريب الخۏف والفضول يتصاعد صدرها. همست قائلة والتر… ما يحدث انخفض صوت همس متوتر يكاد يكون مرتجفا. لأن حياتك قد تعتمد ذلك. سارت عملها حالة الذهول وتحذير يتردد ذهنها كشريط عالق. أقنعت بأنه هراء رجل مسن بلا مأوى مرتبك أو خائڤ علاقة لها به. ومع ذلك هناك وضوح حاد عينيه تستطع تجاهلها. مع حلول الغداء تبحث جوجل عن فنادق قريبة. تحسبا لأي طارئ قالت لنفسها. فقط لتثبت لن يحدث. اقتراب المساء جهزت حقيبة صغيرة للمبيت وشعرت بشيء الحماقة. لطالما شقتها ملاذها تلك الليلة بدت متوقعة كما لو دخولها سيخالف قاعدة مكتوبة. نزلت فندق متواضع بعد بضعة مبان وحاولت النوم أفكارها تعج بالأسئلة. يحذرها والتر يعرفه حياتها تمام الساعة 217 دوى صفارات الإنذار الخارج مخترقا سكون المكان. نهضت فراشها وقلبها يخفق بشدة. أضاءت الأضواء الحمراء والزرقاء نافذتها ورغما عنها اتجهت نحو الزجاج. الرؤية بوضوح توهج باتجاه حيها. انقبض قلبها. لا يمكن رابط. الصباح جاء بتأكيد تتوقعه أبدا. عادت درجات المكتبة واقفا وهو أمر تره يفعله ومعطفه مزرر بعناية. تنطق بكلمة أجابها بجدية. قال كان حريق شارعك الماضية. بدأ الشقة أسفل شقتك. ارتخت ركبتا إميلي. كيف عرفت أشار إليها بالسير معه. اتجهوا جانب بعيدا المارة. أخذ نفسا عميقا. كنت أعمل صيانة المباني. أستطيع تمييز
الأسلاك المعيبة ورائحة الأوزون ووميض المتناسب الحمل الكهربائي. لاحظت حول مبناكم أسابيع. حاولت إخبار المالك لكنه تجاهلني. حدقت به ذهول. بإمكانك إخباري مباشرة. بهدوء لم أظن أنك ستصدقين رجلا ينام الشارع. تظهرين لطفا لشخص ما احمد الشيخ

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى