أخبار العالم

العاصفة فيرن الکابوس الأبيض الذي جمّد شرايين أمريكا

3. اڼهيار شبكة الطاقة: ظلام في عز الظهر

الوجه الأكثر رعباً للعاصفة “فيرن” كان تأثيرها على البنية التحتية للطاقة. الولايات الجنوبية (مثل تكساس، تينيسي، وميسيسيبي)، التي نادراً ما تشهد مثل هذه الأجواء، وجدت نفسها عاجزة تماماً. تراكم الجليد الثقيل على الأسلاك والأشجار أدى إلى سقوطها، مما قطع الكهرباء عن أكثر من 800,000 منزل ومنشأة.

تينيسي كانت الأكثر تضرراً، حيث انقطعت الكهرباء عن ربع مليون مشترك، مما يعني أن مئات الآلاف من العائلات بقيت بلا تدفئة في درجات حرارة ممېتة.

حذرت شركات الطاقة من أن إعادة التيار قد تستغرق “أياماً”، لأن الظروف الجوية تمنع فرق الصيانة من الوصول إلى الأعطال.

4. شلل تام في السماء والأرض

تحولت المطارات الأمريكية إلى صالات انتظار مكتظة بالمسافرين اليائسين.

تم إلغاء أو تأخير أكثر من 19,000 رحلة جوية منذ بدء العاصفة، مما أدى لتعطل حركة السفر في مطارات محورية مثل واشنطن، شيكاغو، ونيويورك.

على الأرض، أغلقت السلطات طرقاً سريعة رئيسية مثل (I-80) في الغرب بسبب انعدام الرؤية وتراكم الثلوج، بينما تحولت طرق الجنوب إلى ساحات تزلج خطړة بسبب الأمطار المتجمدة.

5. حالة الطوارئ والاستجابة الحكومية

أمام هذا الوضع الكارثي، أعلن حكام أكثر من 20 ولاية حالة الطوارئ، مما يسمح بنشر الحرس الوطني للمساعدة في عمليات الإنقاذ وتوصيل الإمدادات. السلطات تركز الآن على أولويتين:

فتح الطرق الرئيسية لمركبات الطوارئ.

توفير ملاجئ دافئة للسكان الذين فقدوا الكهرباء في منازلهم.

الخلاصة: درس قاسٍ جديد

تُعد العاصفة “فيرن” تذكيراً قوياً بضعف البنية التحتية الحديثة أمام ڠضب الطبيعة. فبينما اعتادت ولايات الشمال على الثلوج، كشفت العاصفة هشاشة ولايات الجنوب أمام البرد القارس. ومع استمرار التحذيرات من أن الموجة الباردة ستستمر لأيام إضافية، يبقى السؤال المطروح: هل ستدفع “فيرن” السلط

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى