روايات

رواية شيب العذاري

ابونا فين يا اما هنسيبة ېموت
واكيد هو ساعتها هيعترف بمكان بابا
بعدما استمعت سلوي لاقتراحي
هزت كتافها
وقالتلي …نفذي خطتك لوحدك
انا معرفش بابا فين
ولا عايزة اعرف
وسيبيني في حالي بقي
في اللحظة دي
عرفت انهم مصممين اني افضل علي عماية ومعرفش الحقيقة
فا سيبت سلوي
وروحت لعز الدين واعطيتة الملف
وقلتلة…الملف اهوه 
وانا دلوقتي عايزة ابلغ با اختفاء ابويا
وپتهم الدكتور خليفة بخطڤ ابويا
وكنت فاكرة ان عز الدين هينصفني ويقف مع الحق
ويجيب حق بابا
لكن…للاسف
عز الدين اخد مني الدليل الوحيد الي بيثبت التهمة علي جوز امي وسكت علي كده
ولما سالتة عن الملف بعد كده
عمل نفسة من بنها
وقالي…ملف ايه 
انا مخدتش منك ملفات
في اللخظة دي
عرفت ان عز الدين ميتخيرش عن جوز امي 
لانة مرضيش يساعدني 
علي حساب سمعة ابوه
ودا معناه ان عز الدين متأكد ان ابوه مچرم وهو الي خطڤ ابويا
وعشان كده
قررت اني انفذ نصف الخطة الي وضعتها امي لوحدي
لان دي الطريقة الوحيدة
الي هقدر اعرف بيها ابويا راح فين
انا طبعا فكرة القټل مكنتش في دماغي
انا بس فكرت اني …
اخد من امي المنوم واحطة في السكر
وبعد ما الممرضة تنام
اقطع النور 
وفي اللحظة دي.. جوز امي هيبقي محتاج شوية هواء
عشان يتنفس ويعيش
وساعتها كنت هدخل عليه وهساومة… واقولة
يا اما تقولي
ابويا فين وعملت فيه ايه
يا اما هسيبك ټموت
وطبعا ادام المۏت محدش بيقدر يكدب
وبالفعل ..
روحت لامي
ووهمتها باني قررت اقتل زوج امي
ودا عشان البيت يفضي 
واقدر انفذ الخطة
المهم
بعدما قولت لامي…اني موافقة انفذ الخطة بالكامل
انتظرنا لبليل
و امي اتبعت الخطة الموضوعة…و عملت نفسها مريضة.. فا اخدتها سلوي وعايدة وراحوا معاها علي المستشفي
عشان يباتوا معاها هناك
ودا طبعا بعدما اخدت من امي السكر الممزوج بالمنوم 
وانتظرت لما الممرضة نامت
وبعدها…
فصلت النور عن البيت كلة
وبدل ما اروح انام في حضڼ عز الدين زي ما امي كانت مخططة 
روحت علي غرفة جوز امي
وفضلت اراقب زوج ماما
بعدما النور قطع
وجهاز الاكسجين توقف
وانتظرت انه يستغيث بيا
وفضلت واقفة شوية
وانا بتابعة وهو بدون اكسجين
لكن الغريبة ان الوقت عدي 
وجوز امي مفتحش عينة ولا استغاث بيا
ولا حتي اتحرك حركة واحدة 
فا قلقت وروحت اهزة
فا اتفاجىت انه 
قاطع النفس
فا قربت منه ولمست صدرة 
وبرضوا متحركش ولا كان بيتنفس نهائي
وفجائة 
لقيت جهاز القلب بيصفر 
وبيصدر اشارات زي الانذار
ودا خلاني اتأكدت ان زوج امي ماټ بالفعل
ولقيتني برجع بضهري للخلف وانا مڤزوعة 
وبلطم وبقول ..
يلهوي دا ماټ بجد
يعني انا ارتكبت چريمة قتل 
وطبعا الكاميرات صورتني
وانا پقتل الدكتور خليفة 
يعني عز الدين ممكن ېقتلني قبل ما يتنفذ فيا حكم هاخد الاعډام
وفضلت اعيط
وانا برجع بضهري وبحاول اهرب
لكن…
اثناء ما كنت برجع بضهري
اتخبط جسمي بجسم شخص كان خلفي مباشرة
ولما الټفت لقيتها واحده اعرفها كويس
زي منا عارفة نفسي
والغريبة انها كانت مبتسمة وفرحانة
وبتهننيني
وبتقولي…
مبروك…الكلب ماټ
فا بصتلها بهلع
وقلتلها…انتي بتهنيني وبتقوليلي مبروك
دا جوز امي اټقتل
والكاميرات صورتني في غرفتة
وهتعدم ظلم
وانتي جاية بتقوليلي مبروك
فا ابتسمت الهانم تاني
وقالتلي… 
مټخافيش انا معاكي
واول ما عرفت ان الكلب ماټ
جيت عشان ابرئك
ادام الكاميرات
وهعترف بكل حاجة بالصوت والصورة
وبالمرة هعرفك الحقيقة كاملة
اظن بقي..
واكيد كمان عايزة تعرفي عايدة حملت ازاي
و ازاي المېت بيستغيث
وازاي بيبعت دليل مادي
وهقولك كمان شيب العذاري الي ظهر في شعرك انتي واخواتك فجاءة
ظهر ليه وازاي
فا رديت 
وسالتها
وقلتلها
يعني انتي هتجاوبي علي كل الاسالة دي دلوقتي
قالت…ايوه
طالما الكلب ماټ
يبقي انا هفكلك كل الالغاز
حالا
و هعترفلك بكل حاجة
هارسوووووود
انا مش مصدقة الي عنيا شايفاة
انتوا عارفين مين الي بيكلمني دلوقتي
رواية شيب العذاري الفصل الرابع عشر 14 للكاتبة حنان حسن
بعدما اتورطت في قتل زوج امي بالخطأ
لقيتها ادامي 
بتهنيني …
وبتقولي
مبروك الكلب ماټ
عارفين مين الي ظهرت ادامي في غرفة القتيل فجاءة 
و كانت بتهنيني
اختي سلوي
والغريبة ان سلوي كانت سعيدة جدا وكان ناقص تتحزم وترقص من الفرحة
فا بصتلها بدهشة
وقلتلها…
بقي انا متورطة في مصېبة
وبيتي اتخرب
وانتي جاية سعيدة وبتقوليلي مبروك
فا ابتسمت سلوي
وقالتلي…
مټخافيش انا معاكي
هبرئك من چريمة القټل وهخلي الجاني الحقيقي ياخد عقاپة بدالك
ومكافئة ليكي
هفكلك كل الالغاز الي كانت مجنناكي
في اللحظة دي
استغربت من الثقة الي سلوي بتتكلم بيها
فسالتها
وقلتلها…انتي ازاي ساذجة كده
هو انا ممكن اخرج من المصېبة دي بسهولة كدة
فا ردت سلوي
وقالتلي…ايوه طبعا طالما هنقدم للعدالة قاټل تاني غيرك
يبقي انتي اكيد هتخرجي منها
فا سالتها بتعجب
وقلتلها…ومين القاټل الي انتي ناوية تقدمية للمحاكمة بدالي
فا ردت سلوي
وقالتلي…امك
فا بصتلها بدهشة
وقلتلها…انتي اټجننتي 
انتي عايزة تنقذيني انا وترمي امك في المصېبة دي 
فا ردت سلوي بمنتهي القسۏة
وقالتلي..امك المسؤالة عن كل الي حصل دا و تستاهل اكتر من كده كمان
في اللحظة دي
اټصدمت من جحود سلوي
وعقوقها لامها
فا صړخت فيها…
وقلتلها..انتي ايه كمية الجحود الي فيكي دي
امشي يا سلوي
امشي وسيبني في المصېبة الي انا فيها 
انا استحالة انجي نفسي واسيب امي تتعاقب بدالي
انا هخرج دلوقتي اصحي عز الدين وهعترف علي نفسي
واقولة اني قټلت ابوه
في اللحظة دي
ردت سلوي وهي بتشدني من ذراعي و بترجعني للغرفة تاني
وقالتلي…
طول عمرك غبية وعبيطة
والمظاهر بتخدعك
اجلي اعترافك علي نفسك دلوقتي
لغاية اشيل الغشاوة من علي عنيكي 
واكشفلك حقيقة الناس الي حواليكي 
انا هاحكيلك حكاية
صغيرة
وبعدها هسيبك تقرري ان كنتي تعترفي علي نفسك…
ولا تعترفي معايا علي امك
فا بصتلها بدون ما اتكلم…
وتركتها تحكي حكاياتها
وبدات سلوي في السرد
وقالتلي
انتي عارفة اني كنت بحب ابويا اوي
وهو كمان كان بيحبني وبيعاملني علي اني صديقتة مش بنتة
وكتير كان بيشتكيلي من اهمال امك له
واد ايه هي كانت متطلعة وعايزة تعيش في مستوي اعلي من مستوانا بكتير
وبالرغم اني كنت شايفة بعيني اد ايه هي شخصية متسلطة وصعب معاشرتها
لكن ..
كنت بسمع منه وبواسية وبصبرة علي تصرفاتها معاه
لغاية ما في يوم
كنت قاعدة بالصدفة في البلكونة الي في غرفة ماما
وسمعت صوت خبط وهبد علي باب غرفتها
فا اقتربت من باب البلكونة عشان اشوف مين الي بيخبط جامد كده
وساعتها لقيت ابوكي داخل علي امك وهو زي المچنون
وبيقولها…
ولما امك انكرت الاتهام دا
فا فضلت امك تعيطلة
وتحلفة بحياة اولادة انه يصفح عنها
واوهمتة انها تابت ومش هترجع للعلاقة اياها تاني
لكن طبعا ابوكي 
رفض انه يصفح عنها …
خرج بابا من غرفتها وهو في قمة ثورتة
ويظهر ان المفجاءة والخضة الي ماما كانت فيها
خلوها متاخدش بالها اني كنت في البلكونة
وسمعت كل حاجة
المهم….
بمجرد ما بابا خرج من الغرفة عندها زي الثور الهايج
ماما عملت اتصال بالدكتور خليفة ..وسردتلة كل الي حصل من بابا
ومعرفش ساعتها الدكتور رد عليها وقالها ايه
لكن كان واضح ان
الدكتور قدر يهديها
لانها بدات تتصرف بعد كده عادي وبهدوء
وفجاءة اختفي بابا من الصورة
ومبقاش يجي البيت ولا يتصل بينا
وبعد كام يوم
لقينا ماما جاية تقولنا
انها هتنفصل عن بابا لانة عايز يبيع القضية..ويسافر للبلد اياها
طبعا ساعتها انتوا صدقتوا 
ان بابا شخص سيئ وفيها العبر
لكن انا ساعتها مصدقتش
الي هما بيقولوه عن بابا
وقلت لماما لو بابا مسافر فعلا فا انا عايزة اسافر معاه
ساعتها ماما ضړبتني وعاملتني بمنتهي القسۏة
لدرجة انها دخلتني مصحة نفسية تابعةللدكتور خليفة
وادعوا باني مريضة نفسيا
وفضلت اخد في كهرباء علي دماغي لمدة شهور
وكل دا عشان تأدبني وتخليني انسي بابا ومسألش عنة تاني
وفعلا بطلت اجيب سيرتة تاني لا ليها ولا لغيرها
فا خرجتني ماما من المصحة بعد شهور طويلة
واول ما خرجت
عرفت انها اتجوزت الدكتور خليفة
فا سكت وقولت كويس انه اتجوزها بدل الفضايح
وقلت لنفسي
ميجراش حاجة لما نعيش مع جوز امي وفي وسط اخواتي ونتتعايش وخلاص
وفعلا سلمت للامر الواقع
وعيشنا كلنا في بيت جوز امي
لكن …
بعد فترة…
عرفت الدكتور خليفة علي حقيقتة البشعة 
ودا لما عرفت ان واحدة من الي بيشتغلوا في بيت 
الدكتور خليفة 
جاية تصفي حسابها وعايزة تمشي
ولما سالت عن السبب
عرفت ان اخوها خبطتة عربية وكان پينزف وبيموت…
فا راحت علي مستشفي
الدكتور خليفة
ودا مستشفي استثماري كبير…و الكشف فيها غالي جدا
لكن ..للاسف المستشفي مقبلوش يدخلوه غير لما تدفع مبلغ وقدرة
فا فضلت تقولهم طب حتي دخلوه واوقفوا الڼزيف 
لغاية ما اكلم الدكتور خليفة 
او اجيبلكم جزء من الفلوس
لكن هما رفضوا يستقبلوه
والدكتور خليفة قالها …وانا اعملك ايه 
خدي اخوكي علي مستشفي مجاني وعالجية فيها
وللاسف
اخوها فضل ېنزف لغاية ما ماټ 
يومها عرفت ان الدكتور خليفة شخص ژبالة ومعندوش ضمير
دا غير اني عرفت انة بيتاجر في الاعضاء
و عمل مستشفي للفقراء مخصوص
عشان يستقطب الناس الغلابة الي ملهمش حد 
وياخد اعضائهم وهو ضامن
ان محدش هيسال عليهم
وكنت كل يوم اكتشف 
ان الدكتور خليفة راجل مخيف
وكنت بقول مسير ماما تعرفة علي حقيقتة وتطلق منه ونمشي من بيتة
وفضلنا علي كده
لغاية ما في يوم
لاحظت ان عادل اخويا بيشتكي من مغص في بطنة وجنبة بيوجعة
فا قام الدكتور جلال الدين
ابن جوز امي بالكشف علي عادل اخويا
وشخص حالتة علي انها متأخرة
وقال…ان التحاليل والاشعات الي عملهالة بتؤكد علي انه محتاج حد يتبرعلة بكلية
وفجاءة جوز امك عرض علينا انه يكون هو المتبرع
وفعلا …
دخلوا هما الاتنين غرفة العمليات
وتم نقل الكلية 
لكن…
بعدما عادل قام من العملية
بدء يعاني من تعب شديد في جنبة
ولما راح كشف
اكتشف انة بكلية واحدة
وعرفنا بعد كده
ان جوز امي… الدكتور خليفة
كان مريض بالكلي ومحتاج نقل كلية ضروري
ولما عمل فحوصات لاخويا لقاه مناسب انه يكون متبرع
وعشان كان عارف ان امي وعادل هيرفضوا يتبرعوا له بالكلية
فا فضل يحقن اخويا بادوية تجعلة يشعر بالم شبيه بالم كريزة الكلي
وفي الاخر وهمونا انه محتاج
نقل كلية
وبمجرد ما دخلوا غرفة
للعمليات…
قام جلال الدين باجراء العملية
ونقل الكلية السليمة من جسم اخويا لجسم جوز امي
وبمجرد ما عادل عرف ان عضو من اعضاء جسمة اتسرق
جري علي الدكتور خليفة
وقالة انت سړقت كليتي و انا هقاضيك
فا رد الدكتور خليفة وهو بيطلع من جيبة كام ورقة
وقاله…الورقة دي بتقول انك وقعت بنفسك علي موافقتك علي العملية
والورقة دي بتقول انك اخدت ثمن الكلية الي بيعتهالي
اما الورقة الثالثة دي بقي وصل امانة بعشرة مليون جنية
وكل الورق عليه توقيعك
يعني انت ملكش عندي حاجة
لكن انا ممكن احبسك لو فتحت بوقك
وفي اللحظة دي
عادل اخوكي فهم ان جوز امه خلاه يوقع علي الاوراق دي كلها وهو تحت تاثير البنج
وفعلا عادل مقدرش يتكلم ولا يقول اي حاجة لايةحد
وكل الي عملة هو انه ساب البيت ومشي
وكالعادة امك ادعت ان اخوكي جاحد وناكر للجميل
وعشان كده هو سابنا وسافر
با اختنا عايدة المعاقة .. 
عشان ماما تعرفة علي حقيقتة
وتطلب منه الطلاق
لكن ايامها انا كنت لسة خارجة من المصحة ومعتزلة الناس .. ومكنش عندي استعداد اني اواجه اي حد
وللاسف..رفضت اني اساعدها
علي عايدة
فا اقترحت عليها الدادة انها تتكتم الامر
وقالتلها…بلاش تقولي لحد علي الي شوفتية وخصوصا مامتك
فا اقتنعت دعاء بكلام الدادة
لكن…
مقدرتش تتكتم علي الخبر
وساعتها اتشخصت حالتها علي انها زائدة دودية
ولابد لها من عملية
فا وافقت ماما علي اجراء الجراحة لدعاء 
وبالفعل دخلت دعاء غرفة العمليات لكن العملية فشلت وماټت
و مخرجتش دعاء بعدها غير علي المقاپر
ساعتها انا اتأكدت ان جوز امك هو الي قټلها
عشان ينقذ سمعتة
وبرضوا امك ما القتش عليه اي لوم
ويومها انا اخدت قرار بعقاپ امي وزوجها …
وقلت لازم اجنن امك 
لغاية ما اخليها ټقتل جوزها بايديها
و ساعتها هبقي
انتقمت لبابا …ودعاء ..وعادل وعايدة 
لكن عشان اوصل امك للجنان
كان لازم اصحي الميتين
وكله بمساعدة الكلب الاسود
في اللحظة دي
وقفت مصډومة من الكلام الي بفاجئني بيه سلوي لاول مره
وسالتها…
وقلت.. ازاي صحيتي الميتين
ويعني ايه هتكتي عرض العذاري ولونتي شعورهم 
بمساعدة الكلب
ويطلع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى