
رواية شيب العذاري
ايه الكلب الاسود دا
في اللحظة دي
صدمتني سلوي بباقي الحقائق
وقالت……….
رواية شيب العذاري الفصل الخامس عشر 15 والأخير
بعدما صدمتني سلوي باكتر من مفاجئة …وقالتلي علي الحقيقة المؤلمة
اضافت مفاجئة جديدة
لكن دي بقي كانت القاضية بالنسبالي ..
ودا لما قالتلي…علي معلومة اخيرة اافظع من كل المعلومات السابقة
وهي …
ان زوج امنا قتل ابونا وسرق اعضائة بمساعدة امنا
واسترسلت سلوي
في السرد
وقالتلي…امك خلصت علي ابوكي عشان مېفضحهاش بعدما اكتشف خيانتها …
والدكتور خليفة استغل الظروف
وسرق چثة ابوكي
وياريتة اكتفي بكده وبس
لا..
دا انا عرفت كمان
كانت السبب في اني اخد قرار پقتلة ..
لكن مكنتش ناوية اقتلة بايدي
لا
دا انا قررت ان الي هتقتلة هي ماما
زي ما قټلت بابا
وبدات سلوي تشرح خطتها
الي وضعتها للوصول لهدفها
وقالتلي ..
الخطة كانت…
اني افضل اضغط علي اعصاب امي…
لغاية ما اوصلها للجنون
وساعتها هيبقي سهل انها ټقتل زوجها
الدكتور خليفة بايديها
واحنا هنبقي بعيد تماما عن الشبهة
عشان كده
اضطريت اصحي الميتين واموت العيشين
في اللحظة دي
استوقفت سلوي عن الكلام
وسالتها
وقلتلها…وضحي كلامك انا مش فاهمة حاجة
يعني ايه صحيتي الميتين
فا ردت سلوي
ثقة عمياء
عشان كده …
بتنام تقوم تفكر في دعاء
قولت استغل نقطة ضعفها دي
واوصلها المعلومة
من خلال دعاء بنتها
او بمعني ادق
من خلال صوت دعاء
وبالفعل…
لجأت لتطبيق حديث
من تطبيقات تغير الاصوات
ودا كان عبارة عن برنامج
من برامج الذكاء الاصطناعي
وكان فيه ميزة
بصمة الصوت
بمعني…اني لو سجلت علي البرنامج نبرة صوت شخص بعينة
البرنامج بيحفظ نبرة الشخص دا
واي صوت هيدخل علي البرنامج بعد الحفظ
هياخد نفس النبرة المسجلة
وبالفعل..
جيبت مقطع صوتي قديم للمرحومة دعاء كان علي موبيلي …
وسجلت بصمة صوتها علي البرنامج اياه
وبدات بعد كده اسجل كل الكلام الي انا عايزة اقولة لامك
علي نفس البرنامج
بحيث ان كلامي يوصل لامك
بصوت المرحومة دعاء
وطبعا كلامي كان بيوصلها من خلال السماعات الي انا ركبتها في مكان خفي في غرفتها
اصلي استغليت ان امك كانت بتنام في غرفة منفصلة عن زوجها
بسبب حالة الاڼهيار الي حصلتلها بسبب مۏت دعاء
المهم…
كل ليلة كنت بروح لامك غرفتها واعطيها المهدئات الي الدكتور كتبهالها
قبل ما تنام
وكمان كنت باعطيها بالمرة حباية من الحبوب المخدرة
وبعدها كنت بخرج واطفي النور عليها …
واول ما اتأكد ان امك راحت في النوم
كنت بنادي علي امك
بصوت دعاء
ودعاء طبعا كل ليلة كانت بستغيث با امها عشان تنقذها من جوزها
وفضلت اعمل مع امك كده كل ليلة …
لغاية ما امك صدقت …
و بصمت بالعشرة ان دعاء
بتجيلها في المنام…
وصدقت كمان ان الدكتور خليفة
وهو الي بيلون شعرهم بشيب العذاري
وكان لازم تقتنع وتصدق لانها شافت الشعر الابيض الي في شعرك انتي وعايدة
دا غير الشعر الابيض الي انا جيبتة وو همتكم اني جيبتة من المقاپر
في اللحظة دي
وقفت سلوي عن الكلام
وسالتها
وقلتلها..
يعني انتي لما ډخلتي المقپرة عند دعاء …
مشوفتيش واحدة ست عجوزة وشعرها ابيض في المقپرة
فا ردت سلوي
وقالتلي…لا طبعا مكنش في اي حاجة من دي في المقپرة
انا اتعمدت يومها اني ادخل تربة دعاء انا وعايدة فقط
وكنت عارفة ان عايدة مش هتفهم حاجة
وبمجرد ما هصرخ واجري من المقپرة هتخاف وهتصرخ هي كمان
لكن …
بدون ما تقولكم ان چثة دعاء موجودة و زي ما هي
وطبعا انا كان لازم اعمل كده
عشان اقنع امك ان دعاء
مش مرتاحة في تربتها ومش هتسيب امها
غير لما تنفذلها طلباتها
وكمان عشان اثبت في دماغكم فكرة شيب العذاري
بعد ما فهمت خدعة المقپرة الي عملتها سلوي علينا
رجعت سالتها تاني
وقلتلها…
امال ازاي شعري انا وعايدة اتصبغ باللون الابيض
فا ردت سلوي
وقالتلي ..
انا الي صبغت شعرك انتي واختك
اصل انا كنت كل ما اعرف ان واحده منكم حملت… كنت بصبغ شعرها باللون الابيض وهي نايمة بدون ما حد يشوفني
بعدما استمعت لاعترافات سلوي
لقيت اني عرفت بعض الالغاز
مش كلها
لان كان في حلقة ناقصة
وهي …حقيقة الكلب الاسود
ودا كان اهم لغز بالنسبالي
فسالتها بفضول
وقلتلها…
ولما احلام امك كانت اوهام
وموضوع دعاء كان خدعة منك
امال ايه حكاية الكلب الاسود الي كنتي بتطلبي من امك انها تقتلة
فا ردت سلوي
وقالتلي…المفروض اني انا الي اسالك عن موضوع الكلب دا
لاني اخدت فكرة الكلب منك انتي وجوزك عز الدين
فا استغربت من كلام سلوي
وسالتها ..
وقلتلها… اخدتي فكرة الكلب مننا ازاي يعني
فا ردت سلوي
وقالتلي…
اصبري وانا هفهمك
يوم دخلتك علي عز الدين
انا كنت خاېفة عليكي منه
ودا لان عز الدين خدعنا كلنا يومها وفهمنا انه هيتجوز عايدة…
لكن الي حصل انه سرق بطاقتك..
وحور
علينا واتجوزك انتي
بالخداع والحيلة
ساعتها انا خۏفت لا يكون ناوي يأذيكي ….
فا استغليت انشغال الكل مع المأذون
واتسللت لغرفتكم انتي وعز الدين
واستخبيت في الدولاب عشان الحقك لو عمل فيكي حاجة
المهم
فضلت مستخبية جوه الدولاب
لغاية ما دخلتم الاوضة انتوا الاتنين
وبعد شوية لقيتة بيهددك بالكلب و بيجبرك انك تمسكي
الفوطة بسنانك طول الليل
بصراحة كان مفروض في اللحظة دي
اني اخرج من الدولاب و انقذك
لكن الي مانعني ……
اني خۏفت من الكلب
ومن عز الدين
فا فضلت قاعدة مكاني طول الليل
وانا بتابعك من بعيد
وانتي سهرانة بالفوطة الي كانت بين سنانك
وفضلت في الدولاب طول الليل
لغاية ما النوم غلبني ونمت
ولما قلقت تاني
اتفاجئت ان الكلب اختفي ولقيت عز الدين نايم علي سريرة …
وانتي نايمة علي الارض ومتغطية بملاية سرير
فا خرجت من الدولاب بهدوء
وقلت ارجع لغرفتي قبل ما عز الدين يصحي
ويجيبلي الكلب ويخليني امسك الفوطة بسناني انا كمان
لكن اثناء ما كنت بتسلل للخارج لمحت الفوطة اياها واقعة علي الارض
فا اخدتها معايا عشان اثبتلك بالدليل المادي ان تحذيرات دعاء كلها حقيقية
وانكم لازم تقتلوا الكلب
وطبعا الكلب الي كنت اقصدة هو … الدكتور خليفة
وقالتلي .. لا مشوفتش حاجة اصلي روحت في النوم ليلتها
بعدما انتهت سلوي من سردها للحقيقة المزعومة
مصدقتهاش بصراحة
وقلت لنفسي
لية سلوي بتنكر معرفتها بقصة الكلب
ودا خلاني ارجع اسالها تاني
واقولها…
فا ردت سلوي
لانة مكنش عايز حد يعرف بوجودة في بيت الدكتور خليفة
فا بصتلها بدهشة
وسالتها
وقلت…ومين هو الشخص دا
فا ردت سلوي
وقالتلي..
الشخص دا يبقي
عادل اخوكي
وكان بيجي في الخفاء عشان يساعدني في خطتي
فا رديت وانا مصډومة
وقلتلها…يعني عادل كمان كان مشترك معاكي في كل دا
فا ردت سلوي…
و كملت سلوي في التوضيح
وقالتلي..
عادل كان بيجيلي كل ما كنت بتصل بيه
وكل ما احتجالة
و الليلة هو الي وقف السيستم بتاع الكاميرات
الي في البيت
لغاية ما ننتهي من المهمة بتاعتنا
وهو الي اخدني من المستشفي الي سيبت فيها امك
وجابني لغاية هنا…
ولسة عادل واقف ادام البيت في العربية
ومنتظر لغاية ما نخرج عشان يشغل الكاميرات من تاني ..
وبعد ما سلوي نهت كلامها عن انجازات عادل
شاورت بايديها علي الغرفة
الي احنا فيها
وقالتلي
ودلوقتي بقي لازم ننضف المكان من اي اثر ليا انا وانتي
في اللحظة دي
بصيتلها وانا شاردة بذهني
وقلت لنفسي
لكن ..هل فعلا سلوي متعرفش حاجة عن الكلب الاسود
احتمال فعلا تكون متعرفش حاجة عنة
لان الكلب كان مع عز الدين
و هو الي قالي اني حملت من الكلب
ومش معقولة سلوي هتكون متفقة مع عز الدين
يبقي فعلا سلوي متعرفش حاجة عن الكلب
وفي اللحظة دي
تذكرت الجملة بتاعة سلوي
الي قالتهالي اول ما دخلت
لما قالتلي…انها اضطرت ټموت الصاحيين
فا رجعت اسألها تاني
وقلتلها
انتي قولتي انك اضطريتي انك تصحي الميتين
ودي انا فهمتها
مين بقي الصحيين الي اضطريتي تموتيهم
فا ردت سلوي وهي بتبسملي
وقالتلي…
انتي نسيتي الدكتور جلال
ولا ايه
فا رديت وانا ببصلها بفزع
وقلتلها
هو انتي الي قټلتي
جلال الدين
طب ازاي
دا انا بنفسي الي تركت السندوتشات الي فيها السم في اوضة عز الدين
بهدف اني اقتل الكلب
وجلال الدين دخل غرفتنا واحنا بره واكل من السندوتشات بالغلط
وماټ
فا ردت سلوي بسرعة
عشان تصحح معلوماتي
وقالتلي…تؤ تؤ تؤ
اخو جوزك
الدكتور جلال الدين
ممتش من السم
الدكتور جلا ماټ من الجشع والاهمال
فا بصتلها بتعجب
وقلتلها…مش فاهمة
فا وضحت سلوي كلامها
وقالتلي..
انا ركبت مع الدكتور جلال عربية الاسعاف
وكنت شايفاه پيتألم من بطنة
يعني لغاية ما وصل للمستشفي كان مازال علي قيد الحياة
وكان ممكن الدكتور جلال يعيش ..
لو اتعملة شوية غسيل معدة
لكن الي حصل…
ان ادارة المستشفي تركوه بدون ما يسعفوه …ومقبلوش يدخلوه المستشفي
قبل ما ندفع مبلغ كبير تحت الحساب
وانا طبعا قلتلهم مش معايا فلوس ادفعهالكم
فا رديت عليها
وانا مستغربة
وسالتها
وقلتلها…
ازاي ادارة المستشفي ترفض تعالج الدكتور جلال
قبل ما يدفع مبلغ تحت الحساب
دا جلال صاحب المستشفي
في اللحظة دي
ردت سلوي
وقالتلي..
لا حرام عليكي يا مني متظلميش ادارة المستشفي
لانهم مشافوش وجهة ولا عرفوا هويتة
وبالتالي معرفوش انه صاحب المستشفي
فا رديت بتعجب
وقلتلها…
واية الي غطي وجه جلال الدين
فا ردت سلوي ببساطة
وقالتلي…انا
انا الي غطيت وجهة بالطرحة بتاعتي
ومذكرتش لهم اسمة ولا عرفتهم هويتة
فسالتها
وقلت..طب ليه عملتي كده
فا ردت سلوي
وقالتلي..
عشان..
يتعاملوا معاه …
زي ما بيتعاملوا مع الناس الغلابة
الي بيتطردوا من علي الباب
لمجرد انهم فقراء
ومش معاهم فلوس كتير يدفعوها تحت الحساب
وبالفعل…رفضت ادارة المستشفي استقبال الحالة بدون ما يعرفوا ان الحالة دي تبقي الدكتور جلال الدين
وطبقوا سياسة المستشفي بناء علي تعليمات مدير المستشفي
الي هو الدكتور خليفة
وساعتها انا كنت في قمة سعادتي…
لان الدكتور خليفة.. وابنة جلال
داقوا من نفس الكأس
والعدل اخد مجراه
الدكتور خليفة… فقد ابنة
والدكتور جلال… فقد حياتة
واثناء ما كانت سلوي بتكلمني
وبتفهمني الي حصل للدكتور خليفة وابنة
قاطعها صوت عادل اخويا
الي ظهر في الاوضة فجاءة
وقالها…
بقي انتي سايباني واقف
ھموت من القلق عليكم بره وانتي
واقفة تحكي هنا يا سلوي
فا ردت سلوي
وقالتلة..
لسة المهمة مخلصتش
لازم انضف المكان عشان منتركش اي دليل عليا انا واختك
والچريمة تثبت علي امك لوحدها
في اللحظة دي
بصيت لعادل بعتاب
وقلتلة…
انت كمان عايز ټنتقم من امك يا عادل
هو ينفع اننا نسجن امنا ونخليهم يعدموها
فا رد عادل
وهو بيبص لسلوي
وقالها …
مني عندها حق يا سلوي
كفاية لغاية كده
احنا اخدنا ثارنا من جوز امك وانما امك فا ربنا يسامحها بقي
فا ردت سلوي بمنتهي الجحود
وقالت…لا استحالة اسيب حق ابويا وامكم لازم تاخد جزائها
وانا بنفسي الي هبلغ عنها
في اللحظة دي
كان لازم اوقف سلوي عند حدها
فا هددتها
وقلتلها…وانا استحالة اسمحلك انك ټأذي ماما
ولو بلغتي عن امك انا هعترف للبوليس بكل حاجة
واقولهم ان انا و انتي وعادل اشتركنا في قتل جوز امنا
في اللحظة دي
هجمت سلوي عليا
وقالتلي…يبقي انتي كمان لازم ټموتي و تحصلي جوز امك
وفي اثناء ما كانت سلوي بتحاول تخنقني
سمعنا صوت امنا
وهي بتوجه كلامها لسلوي
وبتقولها….سيبي اختك يا سلوي
وانا هسلم نفسي
فا تركتني سلوي وبصت با اتجاه الصوت
ولما شافت ماما ادامها
سالتها
وقالتلها…انتي ايه الي جابك من المستشفي
فا ردت ماما
وقالتلها…
انا اصلا كنت شاكة فيكي من الاول…
والليلة لما لقيتك بتتسللي وبتخرجي من المستشفي بدون ما حد يشوفك
بصيت عليكي من شباك المستشفي
و شوفتك وانتي بتركبي مع عادل اخوكي وبتطلعوا بالعربية
فا قلت انك بتهربي انتي واخوكي بعدما عرفتم ان جوزي اټقتل
فا قلقت علي مني اختك
وخۏفت لا تلبس هي الچريمة لوحدها
فا جيت عشان اشوف ايه الي حاصل مع اختك
ويمكن ربنا خلاني
اجي برجلي لغاية هنا
عشان اسمع كل حاجة بواداني
و اعرف انتي بتكرهيني اد ايه
و اعرف كمان الي كنتوا بتعملوه من ورا ظهري انتي واخوكي
في اللحظة دي
حاول عادل يبرر لماما الي سمعتة
لكن ماما صړخت فيه
وقالتلة…اسكت يا عادل
انا مش عايزة اسمع حاجة
انا بعترف اني اذنبت في حقكم
وهخرج من هنا علي قسم الشرطة وهسلم نفسي
وتركتنا ماما واتوجهت لباب الغرفة
لكن انا روحت وراها
وشدتها من ايديها عشان امنعها من الخروج
لكن…اثناء ما كنت بشدها من ايديها..لقيتها وقعت علي الارض وقطعت النفس
فا





