
رواية شيب العذاري
الي كانت مبتسمة پشماتة وبتتشفي في ماما بمنتهي الجحود
في اللحظة دي استغثت بعادل
وقلتلة الحقني يا عادل
ماما قاطعة النفس ومش عارفة ان كانت اغمي عليها ولا مالها
وبدل ما عادل يجي يشوف امه سابني وخرج يجري ومعرفش راح علي فين
في اللحظة دي
بصت سلوي لامها بنفس النظرة المتجمدة
وبعدها وجهتلي امر مباشر
وقالتلي ..
اتفضلي هزيها وخليها تفوق عشان تروح تسلم نفسها
فا بكيت وانا بكلم ماما
وقلتلها…ارجوكي قومي يا ماما وفوقي متقلقنيش عليكي
فا بدات ماما تفتح عنيها من جديد
وقالتلي ..انا عطشانة يا مني
اسقيني
بعدما سمعت طلب ماما
كنت هقوم اجيبلها مية
لكن قبل ما اتحرك من مكاني لقيت عادل داخل علينا وفي ايده كوباية مية
وبسرعة قرب من امة
وفضل يسقيها
وبعد ما ماما شربت من المية
طبطبت علي عادل
وقالتلة ..خدني في حضنك
فا ضمھا عادل لحضنة وهو بيعيط
في اللحظة دي
صړخت سلوي في ماما
وقالتلها …بطلي جو الصعبانيات دا
وقومي روحي سلمي نفسك
وكان مفروض ماما تتفزع منها
لكن ..ماما غمضت عنيها ومردتش علي سلوي
فا رجعت سلوي تشد في امي عشان تقومها بالعافية
لكن امي برضوا فضلت مغمضة عنيها ومكنتش بتنطق ولا تتحرك
في اللحظة دي
استفزني جبروت سلوي
فا هددتها وقلتلها
لو مسبتيش امك في حالها
انا هفضل اصړخ وانادي علي عز الدين
وهعترفلة بكل حاجة
فا ابتسمت سلوي
وقالتلي…
نادي علي الظابط بتاعك زي منتي عايزة …
بس للاسف مش هيرد عليكي
اصلة عمل المشروب بتاعة من السكر اياه وشرب منه واتكل
فا رديت عليها
وقلتلها…
اه …عشان كده
اتاريكي بتصارحيني بالحقيقة وانتي مطمنة
وعارفة ان عز شرب من المنوم الي كان في السكر
فا اڼفجرت سلوي بالضحك
الهسيتيري
وبعدها ردت سلوي عليا
وقالتلي..
اه صحيح نسيت اقولك…ان انا كمان غيرت في الخطة بتاعة امك
اصلي بصراحة
قلت اخلص من عز الدين بالمره
فا اديت لامك كيس سكر ووهمتها انه فية منوم
لكن في الحقيقة انا مزجت السكر بالسم
بس الشهادة لله امك كانت فاهمة ان الكيس عبارة عن سكر ممزوج بالمنوم
وانتي كمان
اخدتي من امك الكيس وفرغتية في السكرية علي انه فية منوم
وعادل كمان مكنش يعرف اني غيرت في الخطة
وبدلت المنوم بالسم
ووضعت السكر المسمۏم
في كل السكريات الي في المطبخ
فا لطمت علي وشي
وقلتلها..
يعني عز الدين استعمل السكر المسمۏم
وقبل ما سلوي ترد عليا
انتفضت عادل من مكانة
وجري علي ماما
وهو بيقولنا…ينهار اسود
دا انا عملت لامكم مية بسكر من السكر الي في المطبخ
في اللحظة دي
رجعت اهز في امي تاني
لكن برضوا امي مكنتش بتتحرك
فااتأكدت ان امي ماټت
في اللحظة دي
فضلت اصړخ في سلوي
واقولها …
واللهي لا هبلغ عنك يا مچرمة
واقولهم ..انك انتي الي قټلتي امي وقټلتي عز الدين وقټلتي الممرضة
اتعصبت سلوي من كلامي
ولقيتها
خرجت المسډس الخاص بجوز امي من درج التسريحة
ووجهتة ناحيتي انا وعادل
وبعدها
طلبت من عادل انه يقيد ايدي خلف ظهري
فا نفذ عادل الامر
وفعلا قيد ايدي بسلك الشاحن
وبعدها…
راحت سلوي علي انبوبة الاكسجين…
الي كانت جنب سرير جوز امي
وفتحت صمام الامان
وهي بتقول لعادل
يظهر
ان هضطر اغير الخطة كلها…
عشان اخلص من الكل مرة واحده
دلوقتي انا فتحت صمام الامان بتاع انبوبة الاكسجين
….وبمجرد ما نخرج انا وانت
هنفتح مفاتيح الغاز الي في البوتجاز
وبمجرد ما نخرج من البيت هنضرب طلقة من المسډس
علي الشباك الي في اوضة
جوز امك
وساعتها انبوبة الاكسجين ھتنفجر
والبيت كله هيتحول لشوية رماد
وهتبان علي انها حاډث حريق
بسبب ماس كهربائي
ودا عادي و بيحصل كل يوم
في اللحظة دي
وقف عادل يبصلها ويبصلي
وهو خاېف يعترض علي اوامرها
فا صړخت سلوي في عادل
وقالتلة…ما تتحرك يلا مستني ايه
وفعلا اتوجه عادل وسلوي للباب وتركوني مقيدة في ايديا ورجليا
وكنت عارفة ان كلها لحظات والغرفة الي انا فيها كلها ھتنفجر
فا غمضت عنيا وفضلت اتشاهد
لكن…اثناء ما كنت بنطق الشهادة
سمعت صوت عز الدين
بيوقف سلوي وعادل
وبيقولهم…
الي هيتحرك خطوة منكم هضربة پالنار
فا فتحت عنيا بسرعة
عشان اشوف ايه الي انا بسمعة دا
وفي اللحظة دي
شوفت ادامي عز الدين
واقف علي رجلة
وكان واضح انه رجع لشغلة
لانة
كان بيامر رجالة البوليس بالقبض علي سلوي وعادل
وامر كمان بنقل الچثث للمشرحة
واثناء ما كانوا بينفذوا اوامرة
لقيت عز الدين
قرب مني وفك وثاقي
فا مصدقتش اني شايفاه ادامي
ولقيتني صعبت عليا امي
وعيطت وقولتلة..
ياريتك وصلت بدري
قبل ما السكر المسمۏم ما ېقتل امي
فا بصلي عز الدين بشفقة بدون ما يرد عليا
وبعدها حول وجهة عني
في اللحظة دي انتبهت لموضوع السكر
وسالتة
وقلتلة…
هو انت مستعملتش من السكر الي في المطبخ صح
فا رد عز الدين
وقالي …استعمل من السكر ازاي…
وانا عارف بخطة امك من الاول
فا برقت عنيا
وقلتلة…يعني انت كنت علي علم بكل الي بيحصل
امال ازاي استنيت
لغاية ما الممرضة استعملت السكر وماټت
دا انت كمان اتسببت في مۏت امي وابوك
فا رد عز الدين
وقالي…
اصبري يا مني وانا هفهمك كل حاجة
وبدء عز الدين يشرحلي الي حصل
وقالي
انا كنت حاطط الكل تحت المراقبة
حتي من قبل ما اعرف خطة امك
و عرفت انكم بتكرهوا ابويا بسبب ان الدكتور خليفة سرق چثة ابوكي وباع اعضائة
وساعتها عرفت
ان سلوي ناوية علي قتل ابويا وقتلي انا كمان
فا اتفقت مع الممرضة
وطلبت منها انها تمثل بانها بتاخد من السكر
وتعمل نفسها نامت
ودا لغاية ما اقدر اثبت علي سلوي شروعها في القټل
وفعلا رتبت لكل حاجة
وكنت هطلب من ابويا يساعدني
لكن الي حصل
ان ابويا وافتة المنية النهاردة وماټ بالفعل بسبب مرضة
وبالرغم من كده…
اصريت اني اكمل في الخطة للاخر
في اللحظة دي
وقفت عز الدين عن الكلام
وسالتة
وقلتلة …
يعني…الممرضة عايشة
فا هز راسة
وقالي…ايوه
وامر عز الدين الممرضة بانها تقوم من رقدتها
وفعلا قامت
فا فهمت في اللحظة دي
ان محدش ماټ من السم غير امي بس
وعرفت طبعا ان السچن بينتظرني انا واخواتي
فا بصيت لعز
وقلتلة…انا عارفة اننا مذنبين وعارفة انك هتسجني انا واخواتي
لكن قبل ما اتسجن عندي سؤال ومحتاجة انك تجاوبني عنة
فا رد عز الدين
وقالي…سؤال ايه
فا رديت
وقلتلة…عايزة اعرف حقيقة الكلب الاسود
لاني بفكر اخلص من الحمل الي في بطني
في اللحظة دي
رد عليا عز الدين
وقالي…لا طبعا اوعي تعملي كده
فا رديت وقلتلة
لا دا انا لازم انزلة ومفيش حل غير كده
فا بصلي عز الدين باسف
وقالي…
يظهر ان الاوان فعلا اني اصارحك بحقيقة الكلب الاسود
بصراحة قصة الكلب دي
قصة وهمية
ومفيش كلب دخل عليكي ولا حاجة
في اللحظة دي
بصتلة وقلتلة
امال ليه اخترعتلي القصة دي
وطالما مفيش كلب دخل عليا امال الحمل الي في بطني من مين
فا رد عز الدين
وصدمني بالحقيقة الاتية
ودا لما قالي…
ان..
الحمل الي في بطنك مني انا
وانا الي دخلت بيكي ليلتها يا مني
فا بصتلة بتعجب
وقلتلة….
بس دا كان في كلب معانا ليلتها و ھجم عليا فعلا
فا رد عز الدين
وقالي..الي شوفتية يومها
دا كلب انا مدربة وكان بينزل معانا حملات في الشغل
كلب عادي يعني
بس انا وهمتك انه مش كلب عادي
فا سالتة وقلتلة
ولية عملت حوار الكلب دا
فا رد عز الدين
وقالي…
لكن للاسف مكنتش اقدر اصارحك بالحقيقة
ولا كنت اقدر اقول لحد اني بقيت بمشي
لاني كنت بدات اراقب شغل ابويا والنشاط الي كان بيزاولة هو وجلال اخويا
وكنت ناوي اوقف المهزلة دي
عشان كده ادعيت اني لسة مشلۏل
و اخترعتلك قصة الكلب الاسود
في اللحظة دي
بصيت لعز الدين
صعب عليا اخويا عادل لانة وافق يتعاون مع سلوي لما اتعرض للظلم وكليتة اتسرقت
فا اتوسلت لعز الدين
وقلتلة…ارجوك يا عز عرفني هتعملوا ايه في اخويا عادل
لازم تعرف ان
اخويا دا اتعرض للظلم والپهدلة وكليتة اتسرقت و….
وقبل ما اكمل توسلاتي لعز الدين
لقيتة وقفني عن الكلام
وقالي…اهدي يا مني واطمني
احنا عارفين كل حاجة وسلوي كمان اعترفت ان عادل مكنش يعرف بامر السم الي في السكر
يعني عادل هياخد حكم مخفف وهيخرج ويبدء حياتة من جديد
بعد ما اطمنت علي عادل اخويا
لقيت الكلام بيني وبين الظابط عز الدين خلص
فا بدات اكلمة علي انه زوجي عز الدين
وقلتلة
للاسف يا عز طالما الحقائق كلها اتكشفت
وانا هدخل السچن
فا انا برضوا لازم انزل الجنين الي في بطني
فا بصلي عز الدين پغضب
وقالي…ازاي عايزة تقتلي ابني
وبعدين مين الي قالك انك هتتسجني
انتي مقتلتيش حد
انتي ناسية ان ابويا ماټ مۏتة طبيعية والممرضة كمان عايشة
وسلوي اعترفت انها هي الي حطت السكر المسمۏم في السكرية
وعادل هو الي سقي امك بالمية الي فيها السكر المسمۏم
يعني انتي مفيش عليكي اي ادانة
وحتي لو في عليكي مية ادانة فا ابني الي في بطنك يشفعلك عندي …
ومسك عز الدين ايدي
وقالي…احنا الاتنين دلوقتي مبقاش لينا غير بعض
وانا بحبك يا مني ومش هقدر اعيش من غيرك انتي وابني
انسي الي فات وتعالي نربي ابننا
في اللحظة دي
اترميت في حضنة
وقلتلة…
انا كمان بحبك اوي يا عز الدين
ومن يومها وانا وعز اتفقنا اننا ننسي الماضي
وعيشنا مع بعض في بيت جديد
ومعانا عايدة اختي….بعد ما ربنا كرمها واجهضت الي قي بطنها والحمد لله
ولما وصل ابننا طلع شبة عز الدين
وزود ارتباطنا وحبنا لبعض اكتر
وهو الي قدر ينسينا الماضي و الدنيا كلها
ودي كانت نهاية حكايتي.
اتمني تكون الرواية نالت اعجابكم
تمت بحمدلله





