قصص قصيرة

جواز سفر

أختي يبقى من حقها تدمر مستقبلي.
الجزء الرابع الضحك اختفى
بعد أسبوع
أختي اتفاجئت باستدعاء رسمي.
جوزها اتوتر.
أبويا صوته وطي.
وأمي اتصلت بيا تصوت
إنت هتودينا في داهية! دي أختك!
قلت لها بهدوء
وأنا بنتك برضه.
قالت
كانت بتهزر!
قلت
الهزار ما يكلفش 6500 دولار.
الجزء الخامس الأطفال مش مسؤوليتك
جوز أختي حاول يلعب دور الضحېة
إحنا كنا محتاجينك!
قلت له
الاحتياج مش إذن بالتخريب.
لأول مرة حد يقول لهم لا
وما يتراجعش.
الجزء السادس أول خسارة ليهم
القاضي حكم إن
أختي تتحمل قيمة الخسارة
وتدفع تكلفة استخراج جواز جديد
ومعها تعويض رمزي
مش المبلغ هو اللي فرحني
اللي فرحني إن
ضحكهم اختفى.
نظراتهم اتكسرت.
وسيطرتهم انتهت.
الجزء السابع الرحلة اللي حصلت متأخر
بعد 4 شهور
كنت في فلورنسا
ماشية لوحدي في الشوارع الحجرية
والقهوة في إيدي
والشمس على وشي.
بعت صورة لأمي.
ما ردتش.
بعت صورة لأختي.
عملتلي Seen.
ضحكت.
مش شماتة
راحة.
النهاية صوت سيفون وصوت حرية
افتكرت صوت السيفون.
الصوت اللي بدأ كل حاجة.
لو ما كانتش قطعت جوازي
ما كنتش قطعت علاقتي بالذل.
هما افتكروا إنهم حبسوني.
بس هما اللي اتقفلت عليهم دايرة السيطرة.
وأنا
سافرت.
اشتغلت.
كبرت.
وبطلت أكون الخدامة اللي بتضحك وهي موجوعة.
مش كل اڼتقام بيبقى ڼار ودم
أحيانا بيبقى قانون وكرامة ومشي هادي من غير رجوع.

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى