أخبار العالم

فيديو لحظة سقوط الصاروخ على خامنئي بعد الضربة الإسرائيلية

لكن لم تنشر الصحيفة أي فيديو للحظة سقوط الصاروخ. ما تم تداوله على أنه “فيديو من نيويورك تايمز” هو خلط بين التغطية الإخبارية وصور الأقمار الاصطناعية الثابتة، التي تُظهر ما بعد الضربة وليس لحظة الإصابة ذاتها.

 أنواع الفيديوهات المتداولة: بين الحقيقي والمضلل

مع تصاعد الأحداث، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي كميات هائلة من المقاطع المصورة، يمكن تصنيفها على النحو التالي:

نوع الفيديوالوصفمصدره
لقطات بعيدة للانفجاراتمقاطع يصورها سكان من شرفات منازلهم تظهر أضواء في الأفق أو أصوات انفجارات في سماء طهران ليلاًوكالات مثل El País وLBCI
صور الأقمار الاصطناعيةصور ثابتة عالية الدقة تظهر حجم الدمار بعد الهجوم، التقطتها شركات مثل إيرباصنيويورك تايمز ووكالات تحليلية
رسوم توضيحية وخريطة تفاعليةمحاكاة حاسوبية لمسار الصواريخ والمواقع المستهدفة، تستخدمها القنوات الإخبارية للشرحقنوات مثل التلفزيون العربي والحدث
صور مولدة بالذكاء الاصطناعيصور غير حقيقية تظهر دماراً كاملاً لمبانٍ غير موجودة في الواقع، بهدف التضليلحسابات مجهولة على فيسبوك

وفقاً لتحقيق قناة “النهار”، انتشرت صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99% تظهر “تدمير مقر خامنئي بالكامل”، وهي صورة زائفة ليس لها مصدر موثوق. هذا النمط من التزييف يتكرر في الأحداث الكبرى بهدف خلق ارتباك معلوماتي.

لماذا لا يوجد فيديو للحظة الإصابة؟

تحليل الخبراء لطبيعة الضربة يفسر سبب عدم وجود تسجيل لحظة بلحظة:

  •  سرعة التنفيذ: الضربات العسكرية تستخدم صواريخ باليستية فرط صوتية تصل إلى الهدف في دقائق، مما لا يترك مجالاً للتصوير العادي.
  •  حظر التصوير الأمني: المناطق المحيطة بمقرات القيادة في طهران تخضع لإجراءات أمنية مشددة تمنع الاقتراب أو التصوير.
  •  توقيت الضربة: الهجوم وقع ليلاً، مما يجعل التصوير بدقة عالية مستحيلاً للمواطنين العاديين.
  •  سرية العمليات: الجيوش لا توثق لحظة إصابة الأهداف بفيديو للعامة، بل تعتمد على صور الأقمار الاصطناعية للتقييم.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى