
زوجي بياخد الاكل ل مراته التانية ل أماني السيد
عنهم دول طلعوا صافي وأمها وأن كل الوجبات اللي كنت بحضرها يوميًا كانت رايحة لمراته التانية اللي كانت مخبية عنه وبقالها شهور حامل وأمها قاعدة معاها وكنت أنا الشيف اللي بتطبخ وتتعب عشان ضرتها تتغذى بلاش ورجعت البيت وقلبي بيترعش وجسمي مش قادر أتحرك بس دماغي شغال زي الساعة دخلت المطبخ بصيت للحجارة والحلل اللي شهدت على شقايا الشهور اللي فاتت كلها عشان خاطر واحد طلع بيسترزق بتعبها لبيت تاني وأنا قاعدة في نص المطبخ بأفكر وأحسب كل يوم تعبته، كل مرة كنت بجهز فيها الأكل وأتعب نفسي وأصبر وأصحي بدري، كل لحظة كانت أمانة ضاعت وابتسامة محروس وحكاية الغلابة اللي كنت مقتنعة بيها اتبدلت لحقيقة مرة جدًا وكل الحاجة اللي كنت فاكرة إنها صدقة وتحسب في ميزان حسناتنا كانت كذب وخداع ورجعت نفسي مليانة حزن وغضب وفي نفس الوقت كان في قرار جوايا إن الحياة مش هتوقف عند خيانة زي دي ولا هخلي أي شخص يلعب
على طيبتي وحبي وقلبي وبدأت أفكر إزاي أخلي حياتي تتغير وأستعيد نفسي وأحافظ على كرامتي وعلى كل تعب السنين اللي ضاعوا وكنت بعرف إني لازم آخذ خطوة كبيرة عشان أطلع من الدوامة دي وأول خطوة كانت إني أوقف كل الحسابات مع الشخص ده وأعيد ترتيب حياتي وأركز على نفسي وأولادي ومستقبلي وما أديش أي فرصة لأي حد إنه يستغل طيبتي تاني وكنت حاسة بثقل كل يوم تعبته في المطبخ واللي كان بيخدم بيت تاني وقررت من جوه قلبي إني هابدأ صفحة جديدة وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان حياتي تتغير، وعشان أرجع ثقتي في نفسي وأثبت لنفسي إني قوية وقادرة أعيش من غير أي حد يخدعني أو يستغل طيبتي وبعدها بكتير من التفكير والدموع قررت أركز على طموحاتي وأحلامي وأتعلم حاجات جديدة وأبني نفسي وأثبت لكل الناس ولنفسي إني أستحق كل خير وأن أي تعب عملته مش راح هدره لكن هكون خبرة وأساس لحياة أفضل وأنا هفضل أقوى وأقدر أواجه الكل





