
حكاية شاب مكافح
عاوز أصرخ مالقتش غير النت أخرج فيه مشاعرى طلعت الموبيل وكتبت على الفيس لماذا يارب تركتنى انا فاكر وقت البوست كويس كانت الساعه ٧٢٣ بالليل ساعتها كنت بمۏت بالمعنى الحرفى ..
كتبت البوست ده ونمت صحيت الساعه ١٢ بالليل بسبب كوابيس كتير جاتنى لاقيت رساله من حد مش عندى فى الأصدقاء وحاطط صوره منظر طبيعى بروفيل له ..
بيقولى مساء الخير يا ابني انت كويس طمنى عليك
إستغربت أنه عارفنى .. كتبتله وقولت ..
الحمدلله بخير .. مين حضرتك
معقول مش عارفنى انا الراجل اللى انت انقذته من المۏت ..
اه اهلا بحضرتك ازيك انت جبت الفيس بتاعى إزاى ..
بحثت برقم تليفونك ولاقيت ..
قولى مالك متضايق ليه وكاتب لماذا يارب تركتنى ..
حكيتله عن اللى حصل فى الوظيفه وقد ايه اتظلمت عشان مش معايا واسطه ..
لاقيته بيقولى ولا يهمك تحب تسافر المانيا ..
انا قريت رسالته دى واتثبت مكانى مابقتش عارف انطق بنص كلمه .. تلقائيا لاقيتنى بقوله انت بتتكلم جد !
قالى انا مستثمر فى المانيا بقالى اكتر من ٣٨ سنه ودى اقل حاجه ممكن أقدمهالك على الخدمه العظيمه اللى إنت قدمتهالى ..
عدت الأيام وصدق الراجل فى وعده وسافرت وسهل ليا كل إجراءات الإقامه والشغل ..
الغريب بقى إنى لما قابلت صحابى هناك إستغربوا جدا وسألونى انت
جيت المانيا إزاى ..
قولتلهم وانا مبتسم .. جيت بالتاكسى ..
وحاكيتلهم حكايه الراجل اللى نقلته المستشفى بالتاكسى ساعة الإمتحان وهو اللى ساعدنى آجى هنا ..
كنت بحلم بمنحه دراسيه كام شهر فى ألمانيا عشان ارجع اشتغل فى مصر لكن حكمة وترتيب ربنا العجيبه جدا رزقنى بإقامه دائمه فى المانيا ..
اللهم بعدد ما خلقت في السموات والأرض إلي قيام الساعة أخرج كاتب لا حول ولا قوه إلا بالله ..
من حوله إلي حولك ومن ضعفه إلي قوتك
ومن انك,,ساره إلى عزتك





