
كوريا الشمالية
عواصم-سانا
دخلت الحر، ب الأمريكية الإسر ائيلية على إير، ان أسبوعها الثالث، وسط مؤشرات ميدانية تشير إلى أن هذه الحر، ب تتجه نحو مزيد من التصعيد، رغم الضغوط الكبيرة التي تفرضها على الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال متابعة الإجراءات العملياتية التي تتخذها الأطراف المنخرطة في الحر، ب.
وفي هذا السياق، نقلت قناة الجزيرة اليوم السبت، عن مصادر متعددة في واشنطن قولها: إن الولايات المتحدة بدأت باستقدام المزيد من التعزيزات لوجودها العسكري في الشرق الأوسط لمواجهة التهد، يدات الإير، انية في مضيق هرمز، فيما كشفت شبكة “أيه بي سي” الأمريكية، عن صدور أوامر لوحدة استكشافية من مشاة البحرية (مارينز) تضم 2200 جندي، على متن 3 سفن برمائية تابعة للبحرية الأمريكية، بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
ومن جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين، أن الساعات المقبلة ستشهد تصعيداً كبيراً لتد، مير قوة إيران البحرية، ومنعها من تلغيم مضيق هرمز وخنق حركة المرور والملاحة البحرية فيه.
إرسال أنظمة دفاعية واعتراضية جديدة إلى الشرق الأوسط
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أمريكيين قولهم: إن واشنطن تحاول الإسراع بتسليم آلاف من أنظمة “ميروبس” الاعتراضية إلى قواتها في الشرق الأوسط للحماية من المسيّرات الإيرانية، فيما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الولايات المتحدة أرسلت 10 آلاف طائرة مسيرة اعتراضية من هذا الطراز إلى المنطقة.
ويعد “ميروبس” نظاماً دفاعياً أمريكياً مصمماً للكشف السريع عن التهد، يدات الجوية منخفضة الارتفاع وتحييدها، ويمكن تركيبه على شاحنات صغيرة، ويعتمد على محطة تحكم أرضية، وقاذفة هوائية، وطائرة اعتراضية مندمجة مع رادار، ومستشعرات كهروبصرية وحرارية، وذكاء اصطناعي لتحديد الأهداف بدقة حتى في بيئات محجوبة عن نظام التتبع “جي بي إس”.
كما يعتمد نظام “ميروبس” على مجموعة من التقنيات المتقدمة التي تعزز دقته وقدرته على العمل في البيئات القتالية المعقدة، ومن أبرزها الملاحة الذاتية، ومقاومة التشويش الإلكتروني، وسرعة الاستجابة، ومدى عملياتي ذو تغطية مناسبة، وأثبت كفاءته الميدانية في العمليات القتا، لية بأوكرانيا، إذ تجاوز عدد حالات الاعتراض الناجحة 1900 حالة حتى تشرين الثاني 2025.
إير، ان تزيد وتيرة إنتاج صوا، ريخها ومسيراتها
ولم يتوقف التصعيد على الجانب الأمريكي، حيث تواصل إيران استهداف دول الخليج العربي وكذلك إسرر. ائيل، وكانت استهدفت تركيا وأذربيجان.
ونقلت الجزيرة عن مصادر قولها: “إن إير، ان رفعت وتيرة إنتاج الصو، اريخ بعيدة المدى من طراز قدر وخرمشهر وخيبر شكن، مع تقليل مدة إنتاجها، وهو ما يعكس جنوحها نحو التصعيد وليس إلى التهدئة”.
كما كشف موقع “ديفنس سيكيوريتي آسيا” المتخصص، أن إيران زادت من معدل إنتاجها الشهري لمسيرات شاهد، ليصل إلى ما بين 200 و500 مسيرة.
وحتى الآن تمثل مسيرات “شاهد” الإيرا، نية مشكلة لأنها تطير على ارتفاع منخفض، ويمكنها التملص من أنظمة الدفاع الجوي، بحسب ما نقلت قناة (CNN) الأمريكية عن مصادر عسكرية أمريكية.
وكانت الحر، ب الأمريكية الإسر، ائيلية على إيران بدأت في الثامن والعشرين من شباط الماضي، ورغم الأضر، ار والتداعيات الكبيرة التي خلفتها الحرب على قطاع الطاقة والطيران والملاحة البحرية في العالم، تصر الأطراف المتحاربة على المضي قدماً في الأعمال العسكرية دون بروز مؤشرات على قرب انتهائها.





