
قرار جديد بشأن بلوغ المعلمين سن المعاش 2026
أكدت الوزارة أنه يُمنع إخلاء طرف أي عىضو هيئة تعليم بلغ سن التقاعد، إلا بعد صدور تعليمات مباشرة من الوزارة، وذلك ضمانًا لاستمرار العملية التعليمية وانتظام العمل داخل المدارس. وأوضحت أن هذا القرار يأتي في إطار الحرص على سد العجز الذي قد يطرأ في بعض التخصصات الدراسية، ولتأمين سير العملية التربوية دون أي انقطاع أو تعطيل.
كما شددت الوزارة على أن الخبرات التربوية التي يمتلكها المعلمون ممن بلغوا سن التقاعد تُعد ركيزة أساسية في دعم العملية التعليمية، مؤكدة أن الاستفادة من هذه الخبرات لا يقتصر فقط على التدريس المباشر للطلاب، بل يمتد إلى توجيه ودعم المعلمين الجدد، والمساهمة في رفع كفاءة المنظومة التعليمية ككل.
وأضافت أن أي قرار بإخلاء الطرف أو إنهاء الخدمة سيكون مرتبطًا بخطة واضحة تضمن وجود البديل المناسب، بما يحفظ استقرار المدارس ويمنع حدوث أي فجوات تعليمية تؤثر على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب. كما أشارت إلى أن بعض المعلمين قد يتم تكليفهم بمهام إضافية أو إدارية، بما يتناسب مع خبراتهم الطويلة في الحقل التربوي، وبما يعزز الاستفادة القصوى من قدراتهم.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن القرارات التنظيمية الخاصة بالتقاعد أو التمديد لا تهدف فقط إلى الحفاظ على انتظام العملية التعليمية، بل تسعى أيضًا إلى تكريم الجهود الكبيرة التي بذلها أعىضاء هيئة التعليم على مدار سنوات خدمتهم، والاعتراف بدورهم المحوري في بناء أجيال قادرة على خدمة الوطن والمجتمع.





