منوعات

 ” العراف الفلكي « آلان مصطفي » يحذ,ر 5 دول عربية من زلز,ال قوى جداً و تسو,نامى قوى جداً قادم خلال الأيام المقبلة فى هذه الدول العربية

“الكل يودع أهلو” العراف الفلكي «آلان مصطفى»، والذي حذر – بحسب المنشورات المتداولة – من وقوع زلزال قوي جداً يتبعه تسونا,مي م,دمر سي,ضرب خ,مس, دول عربية, خلال الأيام المق,ب,لة، م,طالباً الس,كان ب,,المغادرة فوراً قبل فوات الأوان. هذه العبارات أحدثت حالة من الخوف والا,رتباك بين الكث,يرين، خاصة مع سرعة ا,نتشارها عبر الصفحات والمجموعات.

لكن عند التو,قف, قليلاً أمام م,ثل هذه التحذي,رات، يبرز سؤال مهم: هل يمكن فعلاً التنبؤ بموعد زل,زال مدمر أو تسونامي بهذه الدقة؟ علمياً، تؤكد هيئات الرصود الزلزالي حول العالم، مثل United States Geological Survey وEuropean-Mediterranean ,Seismological Centre، أن الزلازل لا يمكن التنبؤ بموعدها المحدد مسبقاً، بل يتم فقط رصدها, عند وقوعها أو بعده بثوانٍ. كما أن التحذير من تسونامي يعتمد على أجهزة استشعار بحرية متطورة مرتبطة بمراكز إنذار مبكر رسمية، وليس على تنبؤات فلكية أو توقعات شخصية.,

انتشار مثل هذه الأخبا,ر يخلق حالة من الهل,ع، خصوصاً في دول تقع بالفعل ضم,ون أحزمة زلز,الية معروفة، مثل بعض مناطق شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أي تحذي,ر رسمي بخصوص زلزال أو تسونامي يص,در فقط عبر الجهات ال,حكومية المختصة وهيئ,ات الأرص,اد والز,لازل في كل دولة، ويتم تداوله عبر القنوات الإخبارية المعتمدة، وليس من خلال منشورات غامضة تطلب من الناس “مشا,هدة التفا,صيل في أول تعليق”.

اللافت أن صياغة هذه المنشورات غالباً ما تعتمد على أسلوب الإثارة، مثل استخدام عبارات حاسمة من نوع “هذا ما سيحدث بالضبط” أو “اله,روب فوراً”، دون ذكر مصادر علمية واضح,ة أو تقارير رسمية تدعم الادعاء. هذا الأسلوب يهدف إلى جذب أكبر عدد من التفاعلات والمشاركات، مستغلاً خوف الناس الفطري من الكوارث الطبيعية.

في المقابل، ينصح الخبراء دائماً بالاستعداد العام للكوارث دون الانجرار وراء الشائعات. الاستعداد يشمل معرفة إرشادات السلامة أثناء الزلازل، مثل الابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط، والاحتماء أسفل طاولة قوية، وعدم استخدام المصاعد أثناء الهزة. أما في حال وجود خطر تسونامي فعلي، فإن الجهات الرسمية تصدر تعليمات واضحة تتضمن إخلاء المناطق الساحلية والتوجه إلى مناطق مرتفعة.

من المهم أيضاً التحقق من الأخبار قبل إعادة نشرها، خاصة عندما تكون مرتبطة بحياة الناس وأمنهم. مشاركة خبر غير مؤكد قد تتسبب في حالة ذعر جماعي، وتؤثر سلباً على كبار السن والأطفال، بل وقد تدفع البعض لاتخاذ قرارات متسرعة وخاطئة.

في النهاية، تبقى الكوارث الطبيعية أموراً وا,قعية تحدث في أنحاء مختلفة من العالم، لكن التعامل معها يجب أن يكون بعقلانية ووعي، لا بالخوف والشائعات. إذا صدر أي تحذير حقيقي، فسيكون عبر القنوات الرسمية المعروفة في كل دولة، مدعوماً ببيانات علمية دقيقة. أما ما يتم تداوله من تنبؤات غير موثقة، فيجب التعامل معه بحذر شديد وعدم اعتباره حقيقة مؤكدة. الوعي والهدوء هما خط الدفاع الأول في مواجهة أي أزمة محتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى