
قصة واقعية لطفلة عمرها خمس سنين حصلت في ليبيا إبريل 2020
هذه الحدث.
الأم تطالب بالقص’اص لابنتها
وخلال التظاهرة الغاضبة طالبت والدة الطفلة بالقص,اص من والدها الذي ابنته بلا ذنب ولم يرحم طفلته ولا يستحق الرحمة ويجب إنزال أقصى العقو,بات عليه.
ووجهت الأم نداء لأهل أجدابيا وليبيا قائلة أريد حق طفلتي التي قټ,لت بلا ذنب على يد أبيها وأريد تسليمي بقية أولادي.
من جانبها دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا مق,ټل الطفلة على يد والدها مطالبة مجلس النواب بإصدار قانون حماية الأسرة ومواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقات الدولية خصوصا اتفاقية حقوق الطفل
واتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة.واعتبرت اللجنة في بيان لها الثلاثاء أن التلكؤ في إصدار القانون يسهم في المجتمع داعية إلى إنزال أقصى وأشد العقو.بات المنصوص بها على والد الطفلة.
وطالبت لجنة حقوق الإنسان الليبية مجلس النواب بإصدار قوانين مناهضة للع,ڼف ضد الطفل والمرأة بعد تكرر الچر>ائم بحق هاتين الشريحتين أخيرا.
کاړثة ثانية في شهر واحد
وذكرت اللجنة الليبية لحقوق الإنسان الجهات المسؤولة بأن هذه الچر,يمة ليست حالة فردية بل لها سابقة بش,عة قبل أيام مطالبة بتنفيذ الع,قاپ الرادع أيضا في حق من ارتكبوا چري*مة أفراد عائلة كاملة في مدينة كاباو بينهم طفلان في مشهد مروع لم يألفه المجتمع الليبي في السابق مشيرة إلى أن هذه الحو,ادث
وفي 29 أبريل نيسان الماضي أقدم شقيقان على شقيقهما الثالث وزوجته وطفليه في مدينة كاباو أثناء تناولهم وجبة الإفطار على خلفية مشكلات مالية متعلقة بميراث عائلي.
وقال قسم البحث الجنائي في طرابلس إن شخصين ملثمين دخلا بيت عائلة فاضل عاشور وقاما الأب والأم وطفليهما من دون شفقة أو رحمة.
ويرى الباحث الليبي في الشؤون الأمنية سمير المجبري أن وقوع مثل هذه الچر,ائم التي لم تعرف البلاد لها مثيلا من قبل راجع إلى عدة أسباب في ظل تشتت الأجهزة الأمنية وانقسامها وعجزها عن تأدية وظائفها وواجباتها على الوجه المطلوب.
في المقابل تشدد إهداء مكراز على أن الأسباب الأمنية ليست وحدها المتسببة في وقوع مثل هذه الحو,ادث بل هي دليل على أن منظومة الأخلاق والقيم في المجتمع الليبي أصيبت في مق,ټل .وأضافت الأمر يحتاج إلى أكثر من الأبحاث الأمنية بل يحتاج لدراسات نفسية واجتماعية معمقة أعتقد أن الإقدام على ارتكاب جرا*ئم بطريقة مروعة مثل ما شهدناه أخيرا في العقد الأخير تركت بصمات مد,مرة هي الأشد خط,ړا وإيل,اما.





