منوعات

رضيعة الحسين

خامسًا: توضح إدارة المستشفى أن عدد المترددين يوميًا على أقسام الاستقبال والعيادات الخارجية يبلغ حوالي 6000 متردد يوميًا، بحلاف المرضى المحجوزين داخل الأقسام الداخلية والبالغ عددهم نحو 1400 مريض، بالإضافة إلى أسرة الرعاية المركزة والحضانات وغيرها من الوحدات التخصصية.

كما يشهد قسم النساء والتوليد ما يقرب من 80 إلى 120 حالة ولادة يوميًا، ما بين ولادة طبيعية وقيصرية، فضلًا عن حالات التدخلات والإجراءات الطبية الأخرى مثل الكحت والتفريغ، ويتم التعامل مع جميع الحالات وفق منظومة عمل وإجراءات إدارية وطبية منظمة ومعتمدة.

و أن مستشفى الحسين تتعامل بشفافية فيما يخص أي أمر يخص المستشفى والمرضى المترددين ، بالتعاون مع جهات التحقيق والنيابة العامة، واستمرار المتابعة الدقيقة للواقعة حتى عودة الطفلة سالمة إلى أسرتها بإذن الله، مع التأكيد على ضرورة تحري الدقة فيما يتم تداوله، وعدم الانسياق وراء الشائعات.

كما أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن استيائه البالغ إزاء واقعة اخىطاف طفلة رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، مؤكداً متابعته الشخصية والدقيقة لكافة تطورات الحاثة.

ووجه فضيلته بضرورة اتخاذ كافة التدابير القانونية والإدارية العاجلة التي تضمن الحفاظ على حقوق الأم، وتكثيف الجهود بالتنسيق مع الجهات المعنية لسرعة التوصل إلى المولودة وإعادتها لأسرتها في أسرع وقت ممكن.

وأمرت النيابة، بتفريغ كاميرات المراقبة داخل مستشفى الحسين الجامعى ومحيطها، فى إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات اختفاء رضيعة حديثة الولادة بعد ساعات من وضعها، وذلك عقب تداول مقطع فيديو لأسرة الطفلة تتهم فيه سيدة مجهولة باخىطافها.

كما طالبت بسرعة التحريات لكشف هوية السيدة المنتقبة المهمة بحطف الطفلة وتم القىض عليها واستدعت المسوولين داخل المستشفى، وأهل الطفلة لسوالهم حول الواقعة.

بداية الواقعة من داخل غرفة الأم

وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب ما أعلنته إدارة المستشفى، إلى تسليم الطفلة لوالدتها عقب الولادة مباشرة بعد استقرار حالتها الصحية، قبل أن تطلب الأم من سيدة منتقبة كانت متواجدة معها بالغرفة حمل الرضيعة، نظرًا لشعورها بالإرهاق، وهو ما حدث بالفعل فى وجود الجدة، قبل أن تختفى الطفلة لاحقًا فى ظروف غامضة.

وكثفت الأجهزة الأمنية من جهودها لفحص خط سير السيدة المنتقبة، ورصد تحركاتها عقب مغادرة المستشفى، وتم ضبطها وسيتم كشف ملابسات الواقعة بالكامل.

جهود مستمرة لكشف الغموض

وتواصل النيابة العامة متابعة التحقيقات بشكل مكثف، فى ظل مساعٍ سريعة للوصول إلى الطفلة المختفية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتورطين فى الواقعة.

كشفت التحريات الأولية في واقعة حطف سيدة لطفلة رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة، عن مفاجآت جديدة في ملابسات الحاث، عقب نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمة بمنطقة التجمع بعد تتبع خط سيرها بدقة.

وتبين من التحريات الأولية، أن المتهمة كانت تمر بأرمة نفسية، بعدما تعرضت للإحهاض خلال فترة حملها، وخشيت إبلاغ زوجها، ما دفعها – بحسب ما توصلت إليه التحريات– إلى الإقدام على حطف الرضيعة من المستشفى، في محاولة منها لإخفاء الواقعة وادعاء أنها وضعت طفلًا.

وتواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات الموسعة في الفضية، للوقوف على كافة الملابسات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المهمة، فيما تم التحفظ عليها لحين استكمال التحقيقات.

كانت الأجهزة الأمنية ، نجحت في كشف غموض واقعة اخىطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، حيث قادت كاميرات المراقبة رجال الأمن لتتبع خط سير المتهمة وضبطها في وقت قياسي، وبحوزتها الطفلة، قبل إحالتها إلى النيابة المختصة للتحقيق.

تحقيقات موسعة لكشف التفاصيل
وتواصل النيابة العامة بالقاهرة تحقيقاتها في الواقعة، حيث استمعت لأقوال والدة الطفلة للوقوف على ملابسات الحاث، وكشف اللحظات الأحيرة قبل اخىفائها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

شهادة الأم: سلمتها لها بحسن نية
وخلال التحقيقات، أدلت الأم بأقوال مؤثرة، أكدت خلالها أنها لم تتوقع أن تتحول لحظة عفوية إلى مأىىىاة، موضحة أنها كانت تمر بحالة من الإرهاق عقب الولادة، فيما كانت طفلتها تبكي بشدة.

وأضافت أن سيدة عرضت مساعدتها في تهدئة الرضيعة، فوافقت وسلمتها لها دون شك، ظنًا منها أنها تتلقى مساعدة إنسانية.

استعلال اللحظة والهروب بالطفلة
وأوضحت الأم أن المتهمة استغلت لحظة انشغالها، وغادرت المكان مسرعة بالطفلة، في واقعة مفاجئة وصامة، دون أن تتمكن من اللحاق بها.

قرارات عاجلة من النيابة
وأمرت النيابة العامة بتفريغ كاميرات المراقبة داخل المستشفى ومحيطها، وسرعة إجراء التحريات لتحديد كافة ملابسات الواقعة، إلى جانب استدعاء المسؤولين لسماع أقوالهم، واستكمال التحقيقات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية.

بداية الواقعة من داخل غرفة الأم
وتبين من التحقيقات أن الواقعة بدأت عقب تسليم الطفلة لوالدتها داخل غرفة المستشفى بعد الولادة، حيث طلبت من سيدة منتقبة حملها لتهدئتها بسبب الإرهاق، قبل أن تختفي الرضيعة في ظروف غامضة.

وبفضل تتبع الكاميرات وتحركات المتهمة، نجحت الأجهزة الأمنية في فك لغز الواقعة سريعًا، وضبط المهمة وإعادة الطفلة، لتبدأ بعدها مرحلة التحقيقات لكشف كافة التفاصيل ومحاسبة المسؤولة عن الحريمة.

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى