قصص قصيرة

أنا قضيت ليلة واحدة مع ملياردير

أنا قضيت ليلة واحدة مع ملياردير عشان أنقذ بنتي اللي بټموت.. وبعد أسبوعين، طلبني لمكتبه وقال لي لازم تعرفي الحقيقة اللي خبيتها عليكي الليلة دي!
بنتي كانت بين إيدين ربنا في المستشفى، وكان قدامي أقل من ساعة عشان أدفع تمن الدوا اللي هينقذ حياتها. الشخص الوحيد اللي عرض عليا المساعدة كان رجل أعمال غني وقوي جداً، مقيم في الجناح الملكي بالفندق اللي بشتغل فيه.. بس كان عنده شرط واحد عشان يدفع ال 300 ألف جنيه إني أفضل معاه ليلة كاملة!
أنا اسمي ليلى، بشتغل عاملة نظافة بمرتب يدوب ممشي الحال، وبقالي يومين منمتش، قاعدة بهدومي المبهدلة وبنتي حبيبة محپوسة ورا قزاز العناية المركزة بجهاز أكسجين. المستشفى بلغتني بوضوح لو المبلغ مدفعش قبل نص الليل، هنوقف العلاج فوراً.
روحت شغلي وأنا مڼهارة، والمشرف كلفني بتنضيف جناح زين الشافعي.. الراجل اللي بيقولوا عليه أبرد وأقوى رجل أعمال في البلد. وأنا بنضف، وصل الدفع وقع من جيبي، هو شافه وسألني بجمود دي بنتك؟
حكيت له وأنا بعيط، وفجأة قال لي أنا هدفع المبلغ ده حالاً.. بس بشرط تقضي الليلة هنا معايا.
غمضت عيني وشفت بنتي وهي بتقول لي ماما مش قادرة أتنفس.. وافقت وأنا حاسة بكسرة نفس عمري ما جربتها. وبمجرد ما وافقت، وصلي رسالة من المستشفى تم إيداع المبلغ بالكامل.
تاني يوم الصبح، صحيت لقيت زين مشي، وساب لي جواب فيه وصل بدفع مصاريف علاج بنتي ل 3 أسابيع قدام، ومعاهم ورقة مكتوب فيها إنتي مش مديونة ليا بحاجة.. روحي لبنتك.
كنت فاكرة إن القصة خلصت هنا، وهربت من الفندق وأنا مقررة أنسى الليلة دي للأبد.. بس بعد أسبوعين، جالي استدعاء لمكتبه في أكبر برج في القرية الذكية.
دخلت مكتبه وأنا برتعش، كان لابس بدلة فخمة بس ملامحه كانت متغيرة.. مكنش فيها البرود اللي شفته قبل كدة، كان فيها ندم! قفل الباب وبص في عيني وقال بصوت واطي يا ليلى، فيه سر بخصوص الليلة اللي قضيتيها معايا لازم تعرفيه.. أنا ملمستكيش الليلة دي، والسر الحقيقي ورا اللي حصل أصدم بكتير من اللي تتخيليه!
لو عايز تعرف إيه اللي حصل في الليلة دي فعلاً، ومين زين ده بالنسبة لليلى وبنتها..

ليلى وقفت قدامه وهي حاسة إن الأرض بتتهز تحت رجليها مش بس من اللي قاله، لكن من الإحساس الغريب إن كل حاجة في حياتها ممكن تكون مبنية على سر أكبر منها.
إزاي يعني ملمستنيش؟! صوتها كان مهزوز.
زين أخد نفس طويل وقال
الليلة دي إنتي كنتي مرهقة لدرجة إنك نمتي أول ما قعدتي وأنا فضلت سهران.
سكت لحظة وبعدين كمل
كنت محتاج أشوفك من غير خوف من غير ضغط.
ليلى عقدت حواجبها
تشوفني ليه؟ أنا واحدة غلبانة إنت تعرف عني إيه؟
زين لف ناحيتها ببطء وقال
أكتر مما تتخيلي.
الصمت بقى تقيل.
إنتي

1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى