منوعات

حاډثة غريبة في مستشفى شقراء العام لا تحدث الا مرة واحدة بالعمر

هذا النوع من التنسيق بين المستشفيات في نظام الرعاية الصحية السعودي يعكس مستوى عالٍ من التكامل الطبي، حيث لا يتوقف العلاج عند حدود مستشفى واحد بل يمتد ليشمل أفضل التخصصات المتاحة في المملكة.

رسالة الدكتور الشباسي التي يجب أن يقرأها كل إنسان

في نهاية قصته، لم يكتب الدكتور أحمد الشباسي ليأخذ حقه أو يدعي لنفسه أي فضل. قالها بكل وضوح وتواضع: الفضل لله أولاً وآخراً، ثم لفريق العمل كاملاً من أطباء وتمريض وتخدير وفنيي بنك الدم الذين لم يدخروا جهداً في إسعاف المريض وكأنه أحد أفراد عائلاتهم. وربما يكون هو نفسه آخر من يستحق الشكر في تلك القائمة.

لكن الغرض الحقيقي من كتابته كان رسالة قاسية يوجهها لنفسه ولكل طبيب وكل إنسان يظن أنه يعرف مصير غيره. قال إنه أراد أن يوبخ نفسه التي كادت تحكم على ذلك الشاب بالموت قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية. الرسالة بسيطة لكنها عميقة جداً: لا تحكم على أحد بالموت أو بالحياة. لا تتكلم فيما ليس لك به علم. انشغل بأداء واجبك فقط، واترك النتيجة لمن بيده ملكوت كل شيء.
وآخر ما وصل إلينا من أخبار هذا الشاب المصري أن قريبه تواصل مع الدكتور الشباسي وبشره بأن المريض تم فصله من جهاز التنفس الصناعي وأنه واعٍ تماماً ويتفاعل بشكل جيد مع من حوله. فلله الحمد والمنة على هذه النعمة التي تذكرنا دائماً أن بين الحياة والموت أحياناً دقائق فقط، وأن بين اليأس والأمل أحياناً يد طبيب لا يستسلم وفريق تمريض لا يتوقف ورحمة إلهية لا حدود لها.

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى