
طفلة الشرقية
الجدعنة وكواليس ليلة إنقاذ الصغيرة:
♦ الطـ ،ـفلة كانت لسه مخلصة امتحانات نهاية العام ورايحة لأحد الدروس في مدينة مشتول السوق، المتهمة لمحت الحلق الدهب في ودنها فـ ريالتها سالت واستـ ،ـدرجت البنت بكل خـ ،ـسة وغفلت الكل وأخدتها في إيدها.
♦ الست أخدت الطفـ ،ـلة وركبت ميكروباص متجهة لمنيا القمح عشان تداري، وهي قاعدة، ركاب الميكروباص بـ ذكائهم وفراستهم شكوا في المنظر؛ البنت مرعـ ،ـوبة وخايـ ،ـفة ومرتبكة ومش شبه الست اللي معاها خالص.
♦ الركاب مستنوش؛ اتدخلوا فوراً وبدأوا يسألوا الطفلة عن هويتها وعن الست دي، ومن إجابات البنت المرعـ ،ـوبة اتأكدوا إن فيه “شبهة خـ ،ـطف” وجريـ ،ـمة بتحصل قدام عينهم، فـ تحفظوا على الست ومنعوها تتحرك وسط ذهولها.
♦ركاب الميكروباص سلموا المتهمة لمركز شرطة منيا القمح، ورجال المباحث كثفوا التحريات اللي كشفت إن الست استـ ،ـدرجت البنت عشان تسـ ،ـرق الحلق الدهب، وتم تحرير المحضر اللازم وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيق للوقوف على كواليس الحـ ،ـادث.
كلمة “حق” تخلص الكلام:
“تحية تعظيم سلام لركاب الميكروباص ده”، السلبية في المواقف دي بتضيع عيال، والوعي والجدعنة اللي ظهروا من الناس هما اللي رجعوا البنت لحضن أمها وأبوها سالمة غانمة من غير ما يمسها سوء. الطمع في الدهب بقى بيحرك النفوس المريضة لجـ ،ـرائم مرعبة، وبإذن الله القضاء هيحاسب الست دي حساب عسير عشان تكون عبرة. يا رب احفظ عيالنا في مواسم الامتحانات والدروس، واستر طريقهم دايماً.





