منوعات

طالب التمريض

في لحظة عادية جدًا… ممكن كل حاجة تنتهي
ضحكة بسيطة بين إخوات…
قلبت بيت كامل لجنازة وسكوت موجع.
شاب عنده 20 سنة، طالب في كلية التمريض…
كان بيحلم يعالج الناس ويخفف ألـ,,ـمهم،
لكن في لحظة… هو بقى الوجع اللي مش هيخف في قلب أهله.
“هـ..ـزار” انتهى بمأ..ساة…

في المطبخ، وبين ضحك بريء،
كانت أخته الصغيرة (14 سنة) بتهزر معاه…
سكينة في الإيد… ولحظة غفلة.
طـ,,ـعنة “بالغلط”…
لكن كانت كفاية توقف قلبه للأبد.
المشهد اللي كان مليان ضحك…
بقى صر..اخ، ودموع، وفراق ملوش رجوع.
الوجع الحقيقي مش بس في الرحيل…
الوجع في أخت صغيرة هتعيش طول عمرها شايلة ذنب لحظة.
الوجع في أم وأب… خسروا ابنهم،
وبنتهم عايشة… بس مكسورة من جوه.
رسالة مهمة لكل بيت:
• الهزار له حدود… خصوصًا مع السـ..ـكاكين والنـ..ـار والكهرباء
• ثانية واحدة كفيلة تغيّر حياة كاملة
• مفيش حاجة اسمها “إحنا بنهزر” مع أدوات ممكن تقـ..ـتل
• علموا أولادكم إن اللعب بالأدوات الحادة = خـ,,ـطر حقيقي
رحل الشاب…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى