
تزوّجتُ رجلًا مسنًا لإنقاذ والدي المړيض، بشرطٍ غريب: كان عليّ كل مساء قبل النوم أن أتناول حبّة مجهولة….
كانت يداي ترتجفان. كنت أعلم أنه إذا اكتشف الأمر ستكون العواقب خطېرة. لكنني كنت بحاجة لمعرفة الحقيقة.
في تلك الليلة، حدث كل شيء كالمعتاد. جاء. أخذت الحبة. نمت.
في اليوم التالي، بعد أن غادر، أغلقت الباب وشغلت التسجيل.
في البداية لم يحدث شيء. كنت نائمة بهدوء. بعد دقائق فتح الباب. دخل. اقترب ببطء من السرير. جلس بجانبي.
تجمّدت وأنا أحدق في الشاشة.
انحنى نحوي وبدأ يمسّد شعري.
بلطف شديد لكن ابتسامته كانت غريبة ومقلقة.
أردت إيقاف الفيديو لكنني لم أستطع.
ثم حدث شيء أرعبني تمامًا.
أخرج هاتفه وبدأ بتصويري. دار حول السرير كما لو أنه يعمل بشكل طبيعي. ثم ڼصب كاميرا على حامل، وفتح حاسوبه المحمول.
على الشاشة ظهر موقع عشرات، مئات الفيديوهات. نفس الغرفة. نفس الإضاءة. نفس الوضعيات. لكن فتيات مختلفات. وأسفلها تعليقات وتبرعات من أشخاص يدفعون لمشاهدة فتيات نائمات فاقدات الوعي تمامًا.
في تلك اللحظة فهمت كل شيء.
هكذا أصبح ثريًا.
لم أكن الأولى وربما لن أكون الأخيرة.
كانت الشروط مجرد فخ لإبقائي هناك.
ارتجفت يداي، لكنني أجبرت نفسي على مشاهدة التسجيل حتى النهاية. وعندما انتهى، أدركت أنني لا أستطيع البقاء ثانية واحدة.
جمعت أغراضي بسرعة، أخذت أوراقي وهاتفي. لم أعد أفكر في العقد. كان واضحًا أنه بلا قيمة. إن بقيت سأختفي مثل الأخريات.
انتظرت حتى غادر المنزل. راقبت سيارته تختفي خلف البوابة. أدركت أن لدي فرصة واحدة فقط.
خرجت بهدوء، أحاول ألا أحدث أي صوت. كان قلبي ينبض بقوة. فتحت الباب وركضت خارج المنزل.





