
مساج زوجي
لو جابت ولد هيبقى ليه حق في نص الميراث.
وقتها حسيت إن قلبي وقف.
أحمد كان عنده أخ مټوفي من سنين.
وسايب ثروة ضخمة.
ووصيته بتقول إن الميراث يتوزع على أول حفيد للعيلة.
يعني لو أنا خلفت…
كل حاجة كانت هتخرج من إيد حماتي.
سمعت باب الشقة بيتفتح.
أحمد رجع.
دخل الأوضة وشاف الورق في إيدي.
ولأول مرة من سبع سنين…
وشه اتغير.
إنتِ فتشتي حاجتي؟
رفعت الخطاب قدامه.
ده حقيقي؟
فضل ساكت.
وسكوته كان أقسى من أي اعتراف.
بعد دقائق طويلة، قعد على الكرسي وكأنه انهار.
واعترف بكل حاجة.
حماته كانت مهووسة بالثروة.
وخاڤت إن حفيد جديد يدخل في تقسيم الميراث.
وفي البداية رفض.
لكنها أقنعته إن الموضوع مؤقت.
سنة أو اتنين.
وبعدين يرجع كل حاجة طبيعية.
لكن السنين عدت.
وهو فضل ساكت.
كل مرة كان يشوفني بعيط بعد زيارة دكتور…
كان بيسكت.
كل مرة كنت أحضن طفل حد من قرايبنا وأبكي بالليل…
كان بيسكت.
سبع سنين كاملة.
سبع سنين من الكذب.
في اليوم التالي، جمعت كل المستندات وسلمتها لمحامي.
ورفعت قضية.
وفتحت تحقيق رسمي في كل التقارير المزورة.
أما حماتي…
فاكتشفت إن الرسائل والخطابات اللي كانت محتفظة بيها بنفسها هي اللي دمرتها.
بعد شهور، المحكمة أثبتت الحقيقة كاملة.
وخسړت سيطرتها على التركة.
أما أحمد…
فوقف قدامي آخر مرة وهو بيبكي.
وقال أنا كنت بحبك.
بصيتله بهدوء وقلت
الحب اللي محتاج سبع سنين كڈب… عمره ما كان حب.
وسبت المكان كله ورا ضهري.
بعد سنة تقريبًا…
كنت قاعدة في حديقة كبيرة أراقب طفل صغير بيجري ناحيتي وهو بيضحك.
ابني.
الطفل اللي قالولي سنين إنه مستحيل ييجي.
شِلته بين إيديا وأنا بضحك.
وفجأة افتكرت جملة حماتي
ابني حافظ جسم مراته أكتر من أي دكتور.
ابتسمت بسخرية.
لأن الحقيقة طلعت مختلفة تمامًا.
هو كان حافظ السر…
مش صحتي.
والسر ده هو اللي خسرهم كل حاجة في النهاية.





