
كنت فاكرها بنت غلبانه بقلم مشيرة محمد
*”Signore Marco, guarda questa donna. È bella ma sembra vuota.. come una bambola. Credo che possiamo ingannare questo stupido marito facilmente. Mettiamo la clausola penale nascosta a pagina 15, non capiranno nulla.”*
(سيدي ماركو، انظر لهذه المرأة. جميلة لكنها تبدو فارغة.. مثل الدمية. أعتقد أننا يمكننا خداع هذا الزوج الغبي بسهولة. لنضع الشرط الجزائي المخفي في صفحة 15، لن يفهموا شيئاً).
ضحك ماركو بسخرية وقال بالإيطالي:
*”Sì.. sembra che il signor Adham abbia scelto una moglie solo per l’aspetto. Firmerà la sua condanna a morte stasera.”*
(نعم.. يبدو أن السيد آدم اختار زوجة للمظهر فقط. سيوقع على وثيقة إعدامه الليلة).
آدم كان مبتسم بتوتر، مش فاهم هما بيضحكوا على إيه، وكان لسه هيمد إيده ياخد القلم عشان يمضي العقد اللي هيدمر شركته من غير ما يعرف.
في اللحظة دي.. حصل اللي وقف الزمن.
يد ناعمة اتحطت فوق يد آدم ومنعته يمسك القلم.
آدم بصلها بغضب مكتوم وعينيه بتقول “بتعملي إيه يا مجنونة؟!”.
لكن ليلى مابصتلوش.
ليلى رفعت عينيها لـ “ماركو” و “لوكا”، وابتسامتها الهادية اتحولت لنظرة حادة، مليانة ثقة وقوة مرعبة.
وفتحت بقها، واتكلمت.. بس مش بالعربي.
قالت بلهجة إيطالية سليمة ونقية جداً، خلت المساعد يوقع كاس المية من إيده من الرعب:
*”Mi scusi, Signore Marco.. Ma prima che mio marito firmi la sua ‘condanna a morte’ come l’avete chiamata… vorrei discutere la clausola nascosta a pagina 15.”*
(عذراً سيدي ماركو.. ولكن قبل أن يوقع زوجي على “وثيقة إعدامه” كما سميتموها… أود مناقشة الشرط المخفي في صفحة 15).
صمت تام خيم على المكان.
آدم بصلها وفكه هيلمس الأرض من الصدمة.
ماركو وشه جاب ألوان.
ليلى كملت وهي بتميل لقدام، وبنبرة تحدي هزت كيان آدم قبل الوفد:
“ومش بس كده.. أنا كمان عندي تعديل بسيط على نوع الأسمنت اللي ناويين تستخدموه.. لأن اللي مكتوب في المواصفات ده، مايستخدموش غير نصابين.”
آدم مكنش عارف يتصدم من إن “بنت البوفيه” بتعرف تتكلم إيطالي بطلاقة.. ولا إنها فاهمة في الهندسة والمقاولات أكتر منه!
مين دي؟





