
استنفار صحي في الكويت بعد الهجوم الإيراني، والحرس الثوري ينفي استهداف المطار الدولي
نفى الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، استهداف مطار الكويت الدولي، عازياً الضرر الذي نزل بالمطار إلى “خلل في نظام صواريخ باتريوت الأمريكية الصُنع”.
ولقي شخص واحد على الأقل مصرعه في الكويت، فيما جُرح أكثر من 60 شخصاً، بعد أن ضربت طائرات مسيّرة مبانيَ تضمنت المطار الدولي، بحسبمسؤولين.
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية استنفاراً شاملاً، معلنة استقبال 63 إصابة وإجراء سبع عمليات جراحية كبرى عاجلة، كما أعلنت وزارة الخارجية تضرُّر مبانٍ دبلوماسية جرّاء الهجوم الإيراني.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، إن “تحقيقات أظهرت أن قواتنا لم تطلق صواريخ علىمطار الكويت الدولي”، وإن “صاروخاً من طراز باتريوت سقط على المطار بعد أن فشل في اعتراض صواريخ إيرانية”.
القيادة الأمريكية المركزية (سنتكوم)، من جهتها، كذّبت تلك التصريحات، قائلة إن “إيران ضربت مطاراً مدنياً بطائرات مسيّرة في هجوم مُتعمّد ومحسوب وغير مبرّر”، على حدّ تعبيرها.
وكانتإيران قد أطلقت صاروخين اثنين على الكويت وثلاثة صواريخ على البحرين، تمّ التصدي لها جميعاً، وفقاً للقيادة الأمريكية المركزية سنتكوم.
وتقول إيران إنها هاجمت قواعد أمريكية في “بلد بالمنطقة”، مستخدمة صواريخ وطائرات مسيرة.
من جانبها، وصفت وزارة الدفاع الكويتية الهجوم بأنه “عدوان إيرانيمجرم”.





