منوعات

سر اتوبيس الساعه 12

المفاجأة الأكبر التي كشفتها وزارة الداخلية تمثلت في أن مقاطع الفيديو التي أظهرت الأتوبيس وهو يتجول في عدد من شوارع القاهرة لم تكن حقيقية.

وأوضحت التحريات أن هذه المقاطع جرى تصنيعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعديل الرقمي، قبل نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ساهم في انتشار الشائعة وإثارة حالة من الجدل بين المواطنين.

## مخالفات قانونية والتحفظ على الأتوبيس

وخلال الفحص، تبين وجود عدد من المخالفات المتعلقة بالأتوبيس، من بينها تغيير اللون الأصلي للمركبة، وتركيب زجاج معتم «فاميه»، بالإضافة إلى وضع ملصقات خارجية بالمخالفة لشروط الترخيص.

وبناءً على ذلك، تم التحفظ على الأتوبيس واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الشركة المالكة وفقًا للقوانين المنظمة لحركة المركبات.

## كيف ساهمت مواقع التواصل في انتشار الشائعة؟

تعكس واقعة «أتوبيس الساعة 12» مدى التأثير الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار والمعلومات خلال وقت قصير للغاية، خاصة مع التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت قادرة على إنتاج مقاطع فيديو تبدو حقيقية بدرجة كبيرة.

ويرى متخصصون أن التحقق من مصادر المعلومات أصبح ضرورة ملحة قبل تداول أي محتوى، خصوصًا في ظل انتشار المواد المفبركة التي قد تثير القلق أو تنشر معلومات غير صحيحة بين المواطنين.

## الخلاصة

كشفت وزارة الداخلية أن ما تم تداوله بشأن «الأتوبيس المرعب» أو «أتوبيس الساعة 12» لا يتجاوز كونه جزءًا من عمل فني تستخدمه إحدى شركات الإنتاج السينمائي، بينما تبين أن الفيديوهات التي زعمت تحركه دون سائق في شوارع القاهرة تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبذلك وضعت الأجهزة الأمنية حدًا للشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية، مؤكدة أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة.

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى