
زعيم الماڤيا قبل ما يدخل أوضة ابنه في المستشفى بدقائق، كان مستعد يهد الدنيا… لكن اللي شافه جوه جمّده مكانه.
المستشفى أحسن بكتير.
وآدم كمان رجع مدرسته.
وحياته بدأت ترجع طبيعية.
وفي يوم.
أصر آدم إنه يشوف مريم.
ولما جت.
جري عليها.
وقال
بطلة!
فضحكت لأول مرة من قلبها.
أما عمر فكان واقف بعيد.
بيتفرج.
وفجأة فهم حاجة.
كل سنين حياته كانت مليانة خوف وصراعات وعداوات.
لكن البنت دي…
كانت بتعمل الصح ببساطة.
من غير حسابات.
ولا مصالح.
ولا مقابل.
ولأول مرة من سنين طويلة…
حس إنه محتاج يراجع حاجات كتير في حياته.
مش علشان نفسه.
علشان ابنه.
علشان آدم يكبر وهو شايف قدامه ناس شبه مريم.
مش ناس شبه اللي حاولوا ېقتلوه.
بعد سنة كاملة.
كان آدم واقف على المسرح في مدرسته.
وبيتكلم عن الشخص اللي أثر فيه أكتر من أي حد.
المدرسة كلها كانت ساكتة.
فقال الطفل الصغير
مش لازم البطل يبقى غني.
ومش لازم يبقى قوي.
ومش لازم الناس كلها تعرفه.
البطل الحقيقي هو اللي يساعد غيره وهو مش مستني حاجة.
ثم أشار ناحية الصف الأول.
حيث كانت مريم قاعدة جنب أمها.
وقال بابتسامة واسعة
وأنا عرفت بطلة حقيقية.
القاعة كلها وقفت تسقف.
أما مريم…
فدموعها نزلت من غير ما تقدر تمنعها.
وفي اللحظة دي.
افتكرت الليلة اللي دخلت فيها أوضة 412.
وهي فاكرة إنها مجرد وردية شغل عادية.
وما كانتش تعرف إن قرار واحد أخدته في ثانية…
هيغير حياة ناس كتير.
ويغير حياتها هي كمان.
النهاية.





