قصص قصيرة

ثلاث شباب اغنيا حكايات صافي هاني

أربعين دقيقة كاملة. وده ماكانش صدفة. وأنا بجمع حاجات سلمى من هدومها، لقيت ورقة صغيرة متنية من كشكول، عليها بقع دم. فتحتها. ولقيت تلات أسماء مكتوبة عليها: يوسف الشاذلي. كريم منصور. عمر البدراوي. كل اسم فيهم كان وراه نفوذ.

أبو يوسف كان من أكبر رجال الأعمال في مجال المقاولات في القاهرة. والد كريم كان عضوًا سابقًا في مجلس الشيوخ وله علاقات واسعة برجال أعمال ومسؤولين. أما عيلة عمر، فكانوا من كبار المتبرعين للجامعة، ودعموا مشاريع كتير جوه الجامعة لدرجة إن اسم عيلتهم كان موجود في أكتر من مكان.

الشباب دول ماكانوش أذوا سلمى لأنهم كانوا أقوى منها. هم أذوها لأنهم كانوا مقتنعين إن محدش يقدر يقرب لهم. وإن فلوس أهلهم ونفوذهم هيخلوا أي حد يحاول يحاسبهم يندم. وقفت في الطرقة قدام أوضة سلمى. المستشفى كان هادي بشكل غريب.
#حكايات_صافي_هاني#حصرياًطلعت من ذاكرتي رقم تليفون قديم مااتصلتش بيه من تسعتاشر سنة. بصيت للرقم ثواني. وبعدين ضغطت اتصال. رن مرة واحدة. وبعدها جه صوت راجل كبير في السن. سكت كأنه مش مصدق اللي سمعه. وبعدين قال بصوت متهز: ـ يا باشا؟سكت شوية وبعدين همس: ـ هو. .. هو إنت فعلًا؟

عيني فضلت ثابتة على وش سلمى من خلال إزاز أوضة المستشفى. وقلت له بهدوء: ـ الشبح مـ,ـات. وفي اللحظة دي سمعت خطوات جاية من ورايا. لفيت ببطء. وصوت راجل مألوف جه من ورا ضهري وهو بيقول: ـ أستاذ آدم… إحنا محتاجين نتكلم عن اللي حصل لسلمى بجد.

والغريب إن نبرة صوته خلتني أعرف في اللحظة دي إن اللي جاي مش هيكون مجرد تحقيق في دــ,,ـــــادثة. لأن الراجل ده كان عارف عن سلمى أكتر بكتير مما المفروض يعرفه. ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤@أبرز المعجبين #حكايات_صافي_هاني#حصرياًالقصة طويلة ومش هتنفع تتكتب كلها في المنشور، اكتبي «نعم» في التعليقات وهتلاقي باقي القصة كاملة تحت 👇👇 ـ أستاذ آدم.

.. إحنا محتاجين نتكلم عن اللي حصل لسلمى بجد. بصيت له من غير ما أرد. كان راجل في أواخر الخمسينات، لابس بدلة رمادي غامق، وشعره أبيض من عند الصدغين، وفي إيده ملف بني قديم. وشه ماكانش وش حد جاي يسألني سؤال عادي. قلت له: ـ حضرتك مين؟

بص ناحية أوضة سلمى، وبعدها رجع بصلي. ـ اسمي حسام عبد العال. كنت مسؤول عن أمن الجامعة من سنين، ودلوقتي مستشار أمني لمجلس الإدارة. ـ وعايز تتكلم معايا في إيه؟قرب خطوة وقال بصوت واطي: ـ في حاجات اتقالت للشرطة مش صحيحة.

ما اتحركتش. ـ زي إيه؟فتح الملف، وطلع منه صورة مطبوعة. حطها قدامي. كانت صورة لسلمى وهي داخلة مبنى كلية العلوم قبل الدــ,,ـــــادثة بحوالي ساعة. قلت: ـ ودي تثبت إيه؟قال: ـ إنها ما كانتش لوحدها. رفعت عيني له.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى