قصص قصيرة

جوزي كان مسجل رقم عشيقته

كان مكتوب فيها: «أنا لسه لابسة اللبس الأحمر اللي بتحبه… كلمني أول ما مراتك تنام!» اتسمرت مكاني!فضلت ثواني طويلة ببص للشاشة، مش قادرة أستوعب اللي قريته!وبعدين فجأة، كل حاجة بقت واضحة قدامي!المكالمات اللي بتيجي في نص الليل!الأبواب اللي كان بيقفلها وراه!

الطريقة اللي كان بيخطف بيها الموبايل من إيدي!وحرصه الغريب إنه ياخد تليفونه معاه في كل مكان!كل ده مكنش علشان أمه!ده كان علشان عشيقته اللي مسجل رقمها باسم «ماما»!والأبشع من الخيانة نفسها، إني كنت بنفسي بساعده يتكلم معاها من غير ما أعرف!

لكن الغريب إني معملتش اللي أي حد ممكن يتوقعه!مواجهتوش!ولا صرخت!ولا حتى عيطت!رجعت الموبايل مكانه بالظبط، كأني مشوفتش حاجة، ودخلت أنام. تاني يوم الصبح، جوزي قرب مني وباسني على خدي بمنتهى الهدوء، وكأن مفيش أي حاجة حصلت!وقال بابتسامة: — بحبك يا حبيبتي.
بصيتله في عينيه، وابتسمت أنا كمان: — وأنا كمان بحبك!لكن أول ما خرج على شغله، مسكت موبايلي وعملت مكالمة واحدة بس!مكالمة كانت كفيلة إنها تقلب حياته كلها رأسًا على عقب!وفي نفس الليلة، وإحنا قاعدين سوا، موبايله رن تاني!

بص على الشاشة، وظهر الاسم المعتاد: «ماما»!قام بسرعة واتحرك ناحية الطرقة علشان يرد بعيد عني. لكن المرة دي، أنا مبتسمتش ابتسامة الست الساذ,جة اللي كانت بتصدق كل كلمة بيقولها!ابتسمت ابتسامة واحدة عارفة كويس إيه اللي هيحصل بعد شوية!

لأن اللعبة كانت بدأت بالفعل… واللي جوزي ميعرفوش إن المرة دي، أنا اللي كنت مستنياه يرد على «ماما»!يـالا صلي علي محمد ال محمد وتابعني علشان تكمل باقي القصه …

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى