منوعات

حاډثة غريبة في مستشفى شقراء العام لا تحدث الا مرة واحدة بالعمر

قصة إنقاذ مريض بمستشفى شقراء العام.. الطبيب حكم عليه بالموت فعاد للحياة بأعجوبة

في عالم الطب والجراحة، هناك لحظات تتوقف عندها عقارب الساعة وتتجمد أنفاس الفريق الطبي بأكمله. لحظات يقف فيها الإنسان أمام قدر لا يملك له حولاً ولا قوة، لكنه يقرر أن يقاتل رغم كل شيء. هذه واحدة من تلك اللحظات النادرة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، وروى تفاصيلها الدكتور أحمد الشباسي، اختصاصي الجراحة العامة الذي عمل في مستشفى شقراء العام ومستشفى شرق جدة، في واحدة من أكثر القصص الطبية تأثيراً التي قرأتها في حياتي.
مكالمة الطوارئ التي غيّرت كل شيء

يقول الدكتور أحمد الشباسي إنه استيقظ قبل يومين على مكالمة عاجلة من قسم الطوارئ تطلب حضوره فوراً لاستقبال حالة حرجة وصلت للمستشفى. لم يضيع ثانية واحدة، هرع إلى المستشفى ليجد أمامه شاباً مصرياً حديث الوصول إلى المملكة العربية السعودية، جسده شاحب وعيناه زائغتان وأنفاسه تتسارع بشكل مرعب. كان الرجل يلفظ أنفاسه الأخيرة فعلاً، والمشهد أمامه كان أقرب ما يكون إلى مشهد من أفلام الدراما الطبية، لكنه حقيقي مئة بالمئة.

الفحص الأولي كشف عن كارثـة حقيقية. الشاب فقد معظم دمه نتيجة إصابة بالغة الخطورة أصابت الجانب الأيمن من جسده، وتحديداً المنطقة التي تغذي المخ بالدم. هذا النوع من الإصابات يعني أن الدورة الدموية تنقطع تماماً خلال دقائق معدودة إذا لم يتم التدخل فوراً. والمخ بدون دـm يعني مـoت الدماغ، وموت الدماغ يعني نهاية لا رجعة فيها. هكذا ببساطة.

لحظة اليأس التي قرر فيها الطبيب ألا يستسلم

عندما دخل الدكتور الشباسي إلى غرفة الطوارئ، كان فريق الإسعاف الطبي يعمل بأقصى طاقته. الممرضات يحاولن تركيب كانيولات وريدية لضخ الدم والمحاليل، وطبيب آخر يضغط بكل قوته على الجرح المفتوح لوقف النزيف. لكن المشكلة الكبرى كانت أن الأوردة اختفت تماماً تحت الجلد بسبب فقدان الدم الهائل، وكل محاولة لتركيب أنبوب وريدي كانت تفشل.

1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى