منوعات

اطفال الصف

البداية كانت بوصول طفلة إلى مستشفى أبو الريش في رمضان الماضي، ويبدو عليها أنها تعرضت لقرصة ثعبان.
تم فحصها، واستئصال معدتها إثر الإصابة، ثم تم حجزها بالمستشفى في رحلة البحث عن زراعة معدة صناعيًا حتى الآن.تصارع الموت

وبينما كانت أسرتها تبحث عن الثعبان المتسبب في هذا الألم دون جدوى، تمر الأيام، وتنجب الأم طفلًا جديدًا، ويبلغ عمره 30 يومًا.
وفي أحد الأيام، طلبت الجدة حمل الطفل قليلًا، ثم تركته على السرير.
وبعدها بقليل، يصرخ الطفل صرخات مؤلمة، فتتجه به الأم والجد والأب سريعًا إلى المستشفى للكشف عليه.ليتوفي

وهناك تظهر علامات تشبه نغز أنياب ثعبان في صدر الرضيع، فتبلغ الطبيبة الشرطة، ويتم حجز الأم والأب والجد لفتح تحقيق.

وسرعان ما تتوصل المباحث إلى أن هناك طفلة أخرى تعرضت للعض من ثعبان،
لكن كانت هناك يقظة من ضباط مباحث الجيزة، حيث اشتبهوا في أن هناك شيئًا غير طبيعي. مريبآ

وباستجواب كل من في المنزل، كانت الكارثة الأكبر،
عندما اتضح أن تلك الإصابات في أجساد الأطفال ليست أنياب ثعبان، بل علامات إبر حقن.

وكانت الصدمة بعد فحص الأدلة الجنائية، حيث تبين أن الجدة قامت بحقن الطفلة الأولى، صاحبة الثلاثة أعوام، بدماء الحيض،
وقامت بحقن الرضيع بمادة “كلور الغسيل” في الرئة،
بحقنتين بجوار بعضهما، ليبدو الأمر وكأنه آثار أنياب ثعبان،
وذلك بمساعدة شقيقتها، وعمة الأطفال صاحبة العشرين عامًا.

حاولت الجدة إلقاء التهمة على شقيقتها الكبرى، نظرًا لتقدم سنها ومعاناتها من الزهايمر،
لكنها واجهتها بالحقيقة، مؤكدة أن الجدة والعمة، إحداهما كانت تمسك الأطفال، والأخرى تقوم بحقنهم.

تم القبض على الجناة الثلاثة، لعرضهم على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى