
لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر
جاية اااا
مش هقبل……
نعم….
صدرت منها نظرة لتقابل عينيها الجميلتين خاصتيه تلك التي لم تفارقهما طوال الوقت. وتلك الهالة من الغموض التي تحيط به جعلته يطالعها بجرأة تثير حقا دهشتها رغم حديثه العادي.
بوفر عليك يا ست مزيونة عشان منكررش نفس الجدال اللي تم مع استاذ وصفي.
هبت روح الاعتراض فيها ترفض پعنف
كيف يعني انا مرضهاش الله يخليك مت…
الله يخليكي انتي متزعلنيش
قاطعها بها ليواصل بحنكته
ياريت متخدهاش على كرامتك او عقلك يصور حاجة ابعد من قصدي انا اتحطيت في موقف امبارح بالصدفة وشوفت اللي كان السبب في اللي حصل لليلى تصرفي تم كنوع من الاعتذار ليها عيلة صغيرة ودي حاجة اكبر طاقتها.
تمتمت بغصة مؤلمة في حلقها.
بس الكلام ده يتسئل عنه ابوها مش انت .
ميخصنيش بيه لانه ميستاهلش انا بتكلم عن احساسي البنية شوفتها زي ولدي ريان على فكرة الفرق ما بينهم مش كبير.
أحرجها بذوقه لتردف بحرج
ربنا يخليلك ريان يا ابو ريان بس برضو……
ما أجمل نطقها بلقبه المحبب مما يعزز إصراره حتى وإن اضطر إلى أن يترجاها.
ارجوكي يا ست مزيونة تجبري بخاطري في الموضوع ده الحكاية اصلا مش مستاهلة والله.
لا طبعا مستاهلة.
تمتمت بها بضعف وقد تأثرت من رجائه قبل أن تنتفض فجأة إذ خرج صوت من داخل السيارة قبل أن يطل رأس صاحبته من النافذة المجاورة لها.
لا مش مستاهلة يا مزيونة ولميها بقى وخلينا نروح قبل ما اتحمص في العربية وجوزي ما يعرفنيش.
شهقة مباغتة خرجت منها ويدها امتدت غريزيا إلى موضع قلبها ما لفت انتباه ذاك المتربص بها ليغمره الامتنان تجاه شقيقته التي تسببت في ذلك.
بسم الله الرحمن الرحيم خلعتيني يا منى.
ابتسامة خبيثة ارتسمت على شفتي الأخيرة تأثرا بما رأته من رد فعل على وجه شقيقها الذي انفضح أمره أمامها كالصغير الذي غادر.
اسم الله عليكي من الخلعة يا حبيبتي ما تسمعي الكلام بجى يا روح جلبي اخويا دماغه جزمة جديمة هتتعبي نفسك في اللت معاه على الفاضي روحي هاتي ليلى الله يهديكي جوزي هيطلجني يا بت.
همست الأخيرة بصوت مبحوح بفكاهة لتجعلها تضحك على غير إرادتها حتى أظهرت الصف الأمامي من أسنانها البيضاء قبل أن تستأذن مغادرة من أمامهم بخجل.
ارتسمت ابتسامة على وجهه في أثرها وقد فرقعت البلونات حوله ورفرفت في معدته الفراشات بعدما فاز أخيرا برؤيتها باسمة وضاحكة. ولكن منى انتشلته من عالمه الجميل وهتفت به
خلاص يا خوي لمها مش هنجضى احنا باقي اليوم في جو صلاح ذو الفقار وشادية.
طلت برأسها نحو باب الشقة المغلق منذ الأمس ويدها ټضرب على ذراع الأريكة التي مرت بجوارها وهي تقطع مسافة المدخل ذهابا وإيابا دون هوادة. كم كانت أمنية تتمنى أن تتحقق بمغادرة غريمتها وابنتها عن المنزل وعالمها كله. ولكنها فقدت فرحتها بفضل هذا الأحمق زوجها الذي جعل سيرتهم كالعلكة على الألسنة بعد فعلته. وبعد أن كسبت هي شوطا كبيرا في نشر ما حدث أمام الغريب والقريب والجيران ليعرف الجميع طباع تلك المتمسكنة التي تستقطب عطف الجميع ومحبتهم على مدار سنوات وهي في الحقيقة قليلة الأدب والحياء لم تراع كرامة زوجها بل أهدرتها أمام الغرباء ولا حتى قدرت إكرام الضيوف.
اه يا ڼاري.
صدرت منها بعمق ما تحمله داخلها من نيران وغليل نحو تلك المزيونة وابنتها وقد خرجت من المنزل رافعة رأسها منتعشة وكأنها خرجت لحريتها. لم تر بعينيها الذل الذي كانت تتوقعه بعد طردها شړ طردة أمام كل من يعرفها. والأمر من كل ذلك هو ما حدث من هذا الأحمق آخر الليل ليجعلها ڤضيحة أمام العائلة. لقد أفسد كل شيء وبدا واضحا أنه يريد إرجاعها إليه حتى لو أنكر أو هي رفضت. يريد إخضاعها ونيل ما حرمته عليه عدد لا بأس به من السنوات. هي أعلم الناس بطبعه. تبا له إن فعلها واستطاع إعادتها إليه مرة أخرى.
المرة دي هجتلها بيدي
قالتها بصوت مسموع وقد أفصح اللسان عما يدور برأسها وتتوعد به داخلها.
…………………………….
ها قد وصلوا أخيرا فوقف بالسيارة أمام المنزل القديم. نظر حوله في الأراضي الزراعية الممتدة ليغمره شعور بعدم الارتياح. كيف له أن يتركهما وحدهما هنا خاصة مع إصابة ليلى الصغيرة
هو انتوا متربيين هنه بالفعل جوه البيت ده
توجه بالسؤال نحو الشقيقين فأوقفهما عن الترجل قبل أن يتكفل وصفي بالرد ضاحكا
اااه يا سيدي متربيين هنه وعمرنا ما خوفنا اننا وحدينا البيت على ارضنا يعني كنا نطلع الجاموسة تاكل في الزرعة من غير ما نحتاج نحش لها البرسيم ولا نتعب نفسنا تشرب من حوش الميا اللي بنسجي منه الزرعة وترعى هي وعيالها وتجيب احلى لبن تحلبه امي طازة نشربه والباقي نعلمه سمن وجبن ونعيش عليه ياااه يا عم حمزة فكرتنا بأحلى ايام ياريت بس يرجع نصها.
صدرت الأخيرة بشجن حقيقي ارتد على مزيونة التي غامت عيناها بتأثر واضح تجلى في نبرتها.
مش بس احلى ايام دي العمر الحقيقي اللي يتحسب من كل السنين اللي عشناها……
توقفت لتخرج تنهيدة خاڤتة ثم همت بتحضير ابنتها للترجل من السيارة فتابع هو مستفسرا
يا جماعة انا بسأل عن البنت العيانة لامؤاخذه يعني هي عايزة وكل زين ونضافة والبيت بالاكيد لسة متوضبش للسكن ف….
قطع كلامه بتردد وتفكير فيما إذا كان من المناسب عرض ما يدور في ذهنه لكن وصفي وفر عليه ذلك بقوله
لا في دي متشلش هم الجماعة جات من الصبح هي والعيال وضبوا البيت بما يؤدي الغرض وحضروا وكل لليلى كمان.
اااه طب الحمد لله تمتم مدعيا الارتياح ليغلق فمه عن الجدال. وفور أن انفتح باب المنزل خرجت منه ثلاث فتيات صغيرات لاستقبالهم وقد بدا عليهن رهبة تلاشت بمجرد أن ظهرت أمامهن ليلى حين ترجلت من السيارة.
ليلى ليلى مالو دراعك يا ليلى
براحة عليها لا تؤذوها…
وصل إلى أسماعه الصوت المألوف وبداخله يتمنى تكذيب أذنه لكن مع تجمد الفتيات ورقابهن التي توجهت للخلف تأكد بالفعل من ظنه. ليترجل من السيارة مغلقا الباب خلفه بقوة ومتوجها بأبصاره نحو هذا الأحمق الذي كان قريبا منهم يسارع بالتلطيف
معلش انا تبع الجماعة مش غريب انتو اتأخرتو ليه يا جدعان بقالي ساعة مستنيكم تجاهل وصفي الرد عليه ليسحب
ابنة شقيقته ويتحرك بها نحو المنزل بصحبة بناته. أما ليلى فقد اكتفت بنظرة حائرة نحوه لا تقل استغرابا عن والدتها التي ظلت على تجهمها حتى أشرق وجهها بخروج آخر فرد من أبناء أخيها فتى في العشرين من العمر. استقبلهما ضاحكا وألقى بنفسه داخل حضڼ عمته التي قابلته باشتياق.
حازم باشا بجلاله قدره مستنينا يا جدعان.
حبيبتي يا عمتي والله وحشتيني.
وانت كمان يا قلب عمتك.
عبس حمزة لرؤية ذلك العناق الذي استفزه وقد نسي أمر شقيقه الذي انعقد حاجباه بضيق واضح وهو يراقب الفتى يمازح ليلى ويتحدث معها بود بينما تستقبله هي بتباسط وابتسامات تخالف تماما ما اعتاد أن يجده منها.
انا صلحتلك سرير جدي المرحوم بنفسي وامي فرشته ووضبته عشانك يا ليلى.
يارب ينكسر… غمغم بها معاذ في داخله قبل أن يجفل على صوت دعوة وصفي.
واقفين ليه محلكم يا جماعة تعالوا جوا نشرب حاجة ونتغدى وبالمرة تشوفوا البيت.
هم أن يتحرك سريعا مستجيبا للدعوة لكن يدا غليظة أوقفته بحذر يعكس يقظة صاحبها ليعتذر بعدها نحو الآخر قائلا
تشكر يا ابو حازم يا ابو الواجب مرة تانية ان شاءالله.
مرة تانية ليه بس يا عم حمزة الدنيا واسعة والله ومفيش كسوف حتى تجرب معايا جعدة المسطبة اللي تحت شجرة التين اللي جدامك احلى كوباية عصاري والله تشربها تحتها.
تطلع إلى ما يقصده برضا ثم نقل بصره نحو شقيقته التي بدأ النعاس يغلبها فعدل عما كان يبتغيه مؤجلا الأمر
ان شاءالله يا عم وصفي الايام جاية كتير عن اذنك بقى اوصل الحاجة منى لبيت جوزها الا مقولتليش صح هي ارضكم فين بالظبط هنه
اعتلى الحزن ملامح وصفي وأشار بذقنه إلى الأمام قائلا
الزمام اللي في وشك دا على طول… بس دا كان قبل ما نبيعه وتروح معاه الأيام الحلوة. أمال إحنا هجرنا بيتنا من شوية
في ناحية أخرى
بعيدة إلى حد ما أسفل إحدى الأشجار وقف عرفان يراقب بتركيز شديد وداخله يتوعد ويحلف بأغلظ الأيمان بعد أن تأكد من صدق ما أخبره به عطوة عن ذلك الرجل الذي أقل زوجته وابنته. أيا كان السبب الذي جعلها توافق على ذلك حتى في وجود شقيقها عديم الرجولة لا شيء يشفع لها أن تجيب حتى لو حدثها هذا المحتال الذي استغل هفوته وباغته بضربات متتالية علي رأسه والتي سقط علي إثرها ليسقيه كأس الذل أمام عائلته وأمامها وأمام ابنته.
ليته كسر ذراعي الاثنتين عله يبرد شيئا من نيرانه… لن يكون عرفان الأشقر إن لم ينتقم.
في طريق عودتهم إلى المنزل
لم يتوقف معاذ عن اللغو والعتب على شقيقه الذي ظل صامتا دون أن يتفوه بحرف رغم حنقه عليه ورغبته الأكيدة في لكمه على وجهه عدة مرات حتى يكف ويصمت. ولكن طاقته قد نفدت ومجهود الأمس واليوم كادا أن يقضيا عليه.
حين وصلوا بالقرب من منزل شقيقته توقف متجاهلا الآخر مخاطبا إياها
بس وصلنااا اصحي يا منى وصلنا بيتك منى…
خلاص يا حبيبي سمعت هي غينوة.
تمتمت بها لتفاجئهم بوعيها فيعلق معاذ ساخرا
يعني صاحية يا حلوة وكنتي بتمثلي علينا
لملمت حقيبتها تخاطبه بتحد
أيوه كنت بمثل وإنت طلعت دوهل بقالك ساعة كلت دماغي عن ليلى وأم ليلى وبيت ليلى دا أنا حفظت تاريخ البت ېخرب مطنك.
ضحك حمزة ليعلق في أثرها هو الآخر وهي تغادر السيارة
آه يا سوسة…
جعدت ملامحها تغيظه بطريقتها فزادت ضحكات حمزة لتقترب فجأة من النافذة المجاورة له وتميل بكتفها من خارج السيارة تضع ساعدها على ذراعه وتعطيه دوره هو الآخر
وإنت عامل نفسك تقيل ومش راضي تتكلم على أساس مكشفتكش دا انت كل أفعالك ڤضحاك.
تجمدت ضحكته وهو يخاطبها بتحذير
لمي نفسك يا منى مش عايز أتعصب عليكي.
تبسمت تغيظه
وإن ملمتش هتعمل إيه مش من مصلحتك أصلا تزعلني دلوك.
عض على شفته بحنق شديد فالملعۏنة تعرف ما يدور برأسه وتلاعبه على هذا الأساس وليس أمامه سوى مهادنتها
امشي يا منى وروحي لجوزك وعيالك منصور على آخره أصلا منك.
تبسمت بدلال وهي تبتعد عنه مرددة
لا يا حبيبي ما تشيلش هم ماي هسبن منص حبيبي مفيش أهدى منه أساسا…
منى.
أتى الصوت الجهوري من شرفة المنزل لتنتبه على وجوده بوقفته المتحفزة وهو يلوح بالتحية لشقيقيها بوجه متجهم وحاجبين معقودين
فتهرول هي من أمامهم مرددة
يا لهوي دا متعصب صح! أروح أهديه جاتكم نيلة عيلة ما يجيش من وراها غير الهم!
بعد قليل
وفور أن خطت السيارة داخل البوابة الحديدية انتفضت هالة التي كانت تطل من شرفة الغرفة الأرضية للحاجة حسنية لتهرول نحوها مرددة
وصلوا ياما وصلوا! الاتنين وصلوا مع بعض في عربية واحدة يبقى خليفة كان عنده حق.
توقفت حسنية عن ارتشاف اليانسون الساخن بإجفال لتضع الكوب على الصينية النحاسية بحرص قائلة
هما مين يا جزينة خلعتيني!
اقتربت منها تعيد عليها بلهفة
حمزة ومعاذ ياما راجعين في عربية واحدة يبقى أكيد في مصلحة بينهم. شوفي بقى جضوا يومهم كله فين وإيه الحاجة المهمة اللي تخلي معاذ يلغي سفره عشانها!
أومأت حسنية تراضيها رغم ضجرها من إلحاحها واصرارها على معرفة كل صغيرة وكبيرة داخل المنزل وحتى عن أولادها
حاضر يا هالة روحي لجوزك ليكون عايز حاجة منك.
اعترضت برفض تام
هيكون عايز إيه يعني هو أساسا نام.
أومأت حسنية مرة أخرى لعلمها الأكيد أنها لن تصمت حتى تعرف كل شيء فاضطرت أن تذعن لرغبتها وانتظرت حتى اقترب أبناؤها من مدخل المنزل فهتفت تناديهم بأسمائهم
معاذ حمزة.
التف الأول نحوها وكاد أن يذهب إليها لولا حمزة الذي انتبه لوجود هالة فضغط على كفه محذرا بخفوت
تطلع دوغري على أوضتك وتنام إياك تجيب سيرة أي حرف من اللي حصل النهاردة ولا الموضوع إياه غير لما أنا أقولك.
طب وإمتى هنفاتحها
سأله بريبة ليشدد عليه الآخر
مالكش دعوة أنا هتصرف. المهم تسمع كلامي.
أومأ له بطاعة ليرتد بخطواته متخذا طريق المدخل هاربا من والدته. وتكفل حمزة بالقدوم إليها حتى الشرفة المنخفضة المقابلة للغرفة الأرضية ليجيبها مبتسما
نعم يا ست الكل عايزانا في حاجة
عبست ملامحها بضيق تجيبه
أخوك طلع على طول ومعبرنيش!
برر متجاهلا النظر إلى هالة
أخويا هلكان ياما النهاردة كان يوم صعب وفي مية حاجة. أنا كنت جاي أحكيلك.
وضح التحفز على الاثنتين فجاء الرد من حسنية ليصدم هالة
طب مستني إيه ما تيجي. قومي يا هالة اعملي لواد عمك كوباية شاي.
سمعت منها لتبرق عيناها بصورة كادت أن تضحكه لكنه تماسك وواصل مراوغته
خليك مكانك يا هالة أنا بجولك هحكيلك ياما بس دلوك هلكان والله سبيني أرتاح وبكرة إن شاء الله هريحك.
ماشي يا نور عيني تصبح على ألف خير.
وهكذا استطاع بحنكته أن يراضي والدته… ولا عزاء لهالة.
وإلى مزيونة وقد حل المساء
واختفى الضجيج والزحام ولم يبق سوى صوت الليل من حولهم بعد مغادرة الجميع.
رغم إصرار شقيقها على المبيت معهما أو أخذهما إلى منزله إلا أنه في النهاية أذعن لرغبتها وغادر إلى عمله المسائي لتبقى هي مع ابنتها وواحدة من بنات شقيقها التي غلبها النوم بعد العشاء فخلا الجو بين الأم وابنتها.
وقد
تحسن الوضع اليوم عن الأمس فهما نائمتان على السرير لا على الحصيرة كما في البارحة.
حتى وإن كان الفراش قديما لكنه نظيف ودافئ بحضنها لصغيرتها والحديث يدور بينهما
فرحتي يا ما لما اتخطبتي لأبويا
ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي مزيونة وأجابتها
والله ما فاكرة إن كان عجبني ولا معجبنيش فرحت بعريس الهنا ولا ما فرحتش كل اللي فاكراة إني كنت مبسوطة بالفستان والدهب اللي اتحط في يدي ومباركة الجيران والقرايب وفرحتهم بيا إني هتجوز قبل الكل وإني هبجى أحلى عروسة.
وبجيتي أحلى عروسة.
بجيت أحلى عروسة يا قلبي لكن بعدها ما شفتش الفرح. كان مقلب وشربته. أبوي نفسه ندم وفضل عمره كله يطلب مني أسامحه… وأنا سامحته بس ده عمره ما هيرجع اللي راح.
أنهت مزيونة حديثها كأنه عرض صغير يلخص تجربة عمرها لتحصل على الرد من ابنتها
أنا عمري ما هتجوز صغيرة يا ما.
…يتبع
تفتكروا ليلى هتنفذ كلامها
الفصل السابع
اختيار الوقت المناسب لطرح قضيتك اهم حتى من عرض القضية نفسها
هذا ما وضعه ڼصب عينيه وسار عليه حينما دلف الى والدته في صباح اليوم التالي بعد صلاة الفجر ليستأثر بها بعيدا عن





