روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

نفسها عنها بصعوبة وجدت الآخرى تجذبها ايضا لتفعل نفس الشئ بشكل زاد
من استيائها خصوصا وهي تشعر بيد المراة على اضلعها وكأنها تتبين حجم الدهون بها تراجعت عنهم پخوف وهي لا تدري ما سر انقباض قلبها منهم ومن هذه الزيارة الغريبة 
بقلب وجل تراجعت للداخل حتى تناست الاصول وواجب الضيافة تريد الهروب او الذهاب بعيدا عن أعين هاتان المراتان المريبتان ومعهما صفا التي لم تكن زياتها ابدا تبشر بالخير ولكنها فاجائتها مرة اخرى تتقدم ساحبة النساء داخل المنزل خلفها وهي تسألها بابتسامتها السمجة والمزعجة
شوفليلنا امك يا نور عيني تاجي تسلم على الحبايب
نور عيني! ودا من امتى ان شاء الله
رددت بالكلمات داخلها تستهجن الوصف الغريب من فم امرأة مثلها ثم تمالكت تجيبها بفظاظة تقصدها
امي جاعدة جوت بتأكل الطيور هو انتوا عايزين حاجة
للمرة الثانية استطاعت صفا كبح غيظها من ليلى وقصدها الواضح في احراجها لتصدر ضحكتها المائعة وهي تزيحها من امامها بخفة
لتواصل التقدم الى داخل غرفة الضيافة وتدعو النساء وكأنها صاحبة المنزل للدخول وهي تقول بتفكه بغير محله
طب استني لما ندخل ونستربح الاول انا والضيوف وبعدها اتكلمي واسالي ېخرب مطنك يا ليلى 
عبست الأخيرة بضيق متعاظم وهي تجدها تجلس 
على كنب الصالون لتجبر على اتباعهم قائلة
طب انا هادخل جوا اروح اندها 
خرج صوت المراة الاولى يوقفها 
لا استنى عندك يا حلوة وتعالي اجعدي هنا جمبي شوية 
توسعت ابصار ليلى نحو المرأة التي تشير بيدها كي تجلس بجوارها على الاربكة الاثيرة للصالون فهمت لتعترض ولكن صفا احرجتها بقولها 
يا حبيبتي واجفة ليه خالتك عايدة مش غريبة دي تبجى بت عم ابوكي ومن عيلته يعني تقوليلها يا عمة يعني جوزها مش بس شريك ابوكي لا دا كمان جريبه 
أكملت المرأة بتشجيع 
عمتها طبعا امال ايه تعالي يا بنيتي تعالي 
لم تنصاع ليلى لمطلبها ولكنها اضطرت للجلوس على كرسي بعيد ما عنها تتحاشى النظر نحو تلك المرأة التي تمشطها بغير توقف وهي تسألها 
على كدة انت عندك كام سنة يا قمر انتي
قطبت مستنكرة السؤال ولكن صفا تولت الرد
عندها ١٧ سنة وشهرين يعني عشر اتشهر شاء الله وتكمل ١٨ 
نقلت المراة رأسها نحو المرأة الاخرى لتتبادل معها بنظرة رضا فتردف بلهجة غامضة
عال عال دا عز الطلب 
رددت خلفها ليلى
هو ايه اللي عز الطلب 
ردت المرأة بابتسامة فقالت صفا بملاوعة
عمتك ام همام قصدها انك صغيرة وحلوة ودا احلى سن 
هو ايه اللي احلى سن 
قالتها مزيونة التي اتت فجأة من الداخل لتتنفس ليلى الصعداء لمجرد رؤيتها حتى تتمكن من الهروب من هذا الحصار الخانق حولها نهضت المرأتان لاستقبالها ومعهم صفا التي ردت 
تعالي يا ام ليلى سلمي على ضيوفك اللي جولك النهاردة مخصوص يتعرفوا عليكي 
قطبت مزيونة حاحبيها بحيرة وهي تتقدم نحوهما لتتولى الترحيب بالضيفات فقبلتها الأولى بمودة 
يا اهلا يا غالية من بدري ماحد شافك والله وليكي وحشة
بادلتها الرد بروتينية كما يحدث في هذه المواقف وكما فعلت مع الأخرى لتدعوهم للجلوس قبل أن تتوجه لابنتها بنظرة محذرة وهي تدعوها للذهاب 
جاعدة ليه وسطيهم يا بت مش تعملي حاجة تضايفيهم بيها 
سمعت منها ليلى لتنهض بلهفة وكأن امر والدته قد أتى اليها نجدة
حالا ياما هاقوم اعملهم حاجة يشربوها او حتى ياكلوها ونهضت مهرولة رغم سماعها لاعتراض المدعوة عايدة 
ماتسيبها يا مزيونة تقعد وسطينا هو احنا اغراب عشان تضايفنا 
ردت تجيب المرأة بدبلوماسية
وماله يا حبيبتي حتى لو كنتوا اصحاب بيت برضك الاصول اصول ولا إيه 
قالت الاخيرة مخاطبة الأخرى ايضا حتى وافقتها بحرج متجاهلة صفا التي كانت تجز على اسنانها من غرور تلك المزيونة وجلستها بين النساء مرفوعة الرأس والهامة رغم كل ماتفعله هي بيها كي ترى منها ولو مرة واحدة نظرة انهزام او تحسر ترضيها من الداخل 
استمرت جلسة النساء مع مزيونة وهن يحادثنها بمودة وكأنهن يعرفنها منذ فترة طويلة وهي تجاريهن في الحديث بكل زوق وترحاب رغم تعجبها لتلك الزيار الغريبة وهذا الود المبالغ فيه من المرأتين التي كانت بالكاد تعرفهم وتلك المتلونة تتحدث معها بلطف مفاجيء وكأنها حبيبة وليست افعى في هيئة أنثى 
اذن ما سر تلك الزيارة فهي لم يحدث ابدا ان وطدت علاقتها بهما طوال فترة زواجها وشراكة المدعو عيسوى او ابنه همام و اللعڼة كيف نست ان تلك المرأة تبحث لابنها عن عروس كما سمعت من إحدى النساء
داخل غرفة مكتبه في المنزل 
وقد كان منكفئا على إحدى الملفات يراجعها بدقة وتركيز حتى انه لم يشعر بدلوف والدته اليه فجاء التنبيه منها هي 
شكل البيه بتاعنا مشغول جوي النهاردة وياعالم هيرضى يسمعنا ولا لاه
انتفض على الفور يتلقفها يالترحاب مستنكرا
وه يا حجة حسنية هو احنا نطول اصلا تشريفك اوضة المكتب دا اصلا حاجة كبيرة دا احنا زارنا النبي يا ولاده 
وووه بطل بكش يا واد
غمغمت بها تدفعه بقبضتها بكتفه مستهجنة المبالغة رغم غبطتها بالتفخيم الذي يغمرها به وقد تناولت يده كفها تسحبها للجلوس على الكرسي المقابل له بإجلال مرددا 
ماسمهوش بكش يا حجة اسمه إعطاء حق دا انتي البرنسيسة بتاعتنا والكلام ده كله قليل عليكي 
جلس يشاهد تأثير الكلمات على بشرتها التي طفح بها اللون الوردي يرافق ابتسامة السعادة لإطراءه رغم استنكارها
يا واد كفاية عاد برنسيسة ايه وكلام فاضي ايه خف الجلع والمسخرة عشان اعرف اكلمك
وعلى عكس ما طلبت زاد من جرعة المشاكسة
جلع ايه بس يا حجة يا حلوة انتي هو انا لحقت اجول كلمتين بس عشان وشك يورد كدة ولا بت ١٧ قلبه جامد الحج حماد انه سابك والله 
اخجلها بحق حتى لوحت بقبضتها والمسبحة به حتى يكف تكتم بصعوبة ابتسامتها مما جعله يضحك بملء فمه حتى توقف اخيرا يردف بجدية
وه يا حجة يا حسنية لو الاقي بس واحدة زيك 
تحولت هي أيضا تتذكر السبب في مجيئها اليه لتردف بشيء من الحدة
وهو اللي خلق امك مخلقش غيرها ولا احسن منها كمان انت بس أنوي يا ولدي ولا ادي لنفسك فرصة وانا من بكرة اجيبلك احلى البنتة ان شالله حتى بت خمس اتاشر
عبست ملامحه بضيق حينما سمع الأخيرة مرددا
خمس اتاشر ياما! واحد داخل على الاربعين زيي ياخدها بت خمس اتاشر ليه هربيها مع ولدي
فغرت حسنية فمها للمجادلة ولكنه أوقف المحاولة من البداية
اااا مجولتيش يا ست الكل عن سبب الزيارة الاساسي لغرفة مكتبي المتواضعة
زفرت حسنية انفاسا مشحونة بغيظها فها هو كالعادة يغلق الطريق عليها حتى لا يستجيب لطلبها وكأن أمره لا يعنيها ولكن لا بأس هي خلفه حتى يرضخ ويصلح خطأه الأول في عدم طاعتها
ماشي يا حمزة هعمل نفسي مش واخدة بالي واطنش عشان مزعلش منك يا ولد بطني على العموم انا كنت دخلالك اساسا عشان المشجلب التاني اخوك الصغير اللي شكله هو كمان عايز يقلدك بس انا لا يمكن اسمح انه
يكرر الغلط 
غلط ايه ياما اللي لا يمكن يتكرر وماله معاذ اصلا عشان يبقى مشجلب 
تمتم حمزة بالكلمات معبرا عن استياءه من طريقتها وقد علم بما ترنو إليه دون جهد ليأتي ردها بتأكيد ظنه
يعني انت عايز تفهمني انك مش واخد بالك من ساعة ما خلص اجازته وانا لساني اتدلدل عليه عشان يتكلم على بت عمه هيستنى ايه تاني لما تتخطب بقى وتروح للغريب
عض على باطن خده من الداخل يكتم غيظه فهو الادرى بڠضبها الآن وثورتها التي سوف تقوم به ان اعترض او عبر عن رفضه وقد تضعه محل اتهام في تشجيع الفتى على العصيان
طب انا إيه دخلي يا حجة اذا كنتي بنفسك كلمتيه ومردش بيتشجلب بقى ولا يستهبل انا راجل ملهي في شغلي ورعاية ولدي معرفش ألامور الشخصية دي يا أمي 
ردت حسنية بابتسامة ماكرة احتلت محياها حتى اظهرت زوج الأسنان الفضية في الصف الامام في الجانب الايسر من ثغرها
لا ما انا عايزاك تقعنه يا غالي 
لم يكن اقل مكرا منها في استجابة فورية يبادلها بابتسامة شقت فمه من الإذن إلى الإذن الأخرى حتى يتجنب ڠضبها
عيوني هكلمه واعمل اللي عليه وانصحه عشان ميغلطش غلطتي ويسيب بت عمه اللي رباها على يده ليكي طلب تاني يا حجة حسنية
غمرها رضاء تام تجيبه متلاعبة بالمسبحة بين اناملها
لا عين الحجة حسنية قلبي وربي راضين عنك يا ولدي
عودة إلى منزل عرفان 
وقد عاد إلى المنزل متأخرا من اعماله بالقرب من الساعة العاشرة مساءا بهيئته الضخمة يدلف حاملا العديد من أكياس الطعام المعلب والفاكهة والحلوى وغيرها من الأشياء التي لا يبخل بها عن نفسه ولا عن زوجته الأخرى المطيعة التي ترضيه عكس مزيونة والتي تفاجأ بها اليوم جالسة في ردهة الاستقبال تبدو وكأنها في انتظاره مما أثار داخله التسلية والسخرية التي عبر عنها قائلا
مفوتة ميعاد نومك ومجمعزة جصاد الباب لا تكوني مستنياني يا غالية!
اعتدلت بجلستها تجيبه ساخرة بابتسامة باهتة خالية من الحياة
نبيه طول عمرك يا عرفان انا فعلا جاعدة مستنياك عشان عايزة اتكلم معاك 
ضحك بتحشرج يسند الأكياس على إحدى الارائك الخشبية يخرج من أحدها ثمرة تفاحة يقضم منها بشراهة وعيناه تشملها بنظراته الوقحة قائلا بفجاجة
طب واللي تسهر وتستنى جوزها مش برضك كان واجب تجهزلوا نفسها بهدمة حلوة ولا قميص يبين المخفي عنه بجاله سنين تحت التوب الأسود اللي مش جلعاه ده 
تجمدت ملامحها پغضب واضح تهدر به
بلاش التريقة على اخر الليل يا عرفان انا عايزاك في موضوع يخص الناس اللي جم البيت النهاردة عايزة اعرف مرتك جابت حريم بيت العيسوي على بيتي ليه
سمع منها ليقضم من التفاحة هذه المرة بغيظ قبل أن يلقيها جانبا يردد خلفها
مقلتة! بجى المرة لما تجهز لجوزها خلتيها مقلتة ماشي يا محروسة انا فعلا بتمسخر لا تكوني فكرتيني حنيت ولا حاجة وعن حريم بيت العيسوي دول يجيوا في اي وجت اساسا ولا انتي نسيتي انهم شركاتي في الشغل
لا متنستش يا عرفان بس ايه دخل الشغل بالبيت والحريم من امتى بتيجي على بيتنا انا شامة ريحة مش عجباني
ضحك يدنو نحو الأكياس ليرفعها اليه معقبا على قولها باستخفاف 
شمي براحتك يا ستي ع العموم هما ناس نضيفة اصلا وريحتهم حلوة يعني القرب منهم زين مش عفش 
اندفعت الډماء بعروقها فهي ليست بالغبية حتى لا تفهم من مراوغته في الحديث لتتصدر أمامه بجسدها تمتعه من الصعود هاتفه به
جيب من الاخر يا عرفان وقول ان مرتك الحرباية جايبة جوز الحريم تفرجهم على بتي لولدهم انا مش هبلة عشان مفهمش بتي مش للفرجة بتي هتتعلم يا عرفان ولا انت نسيت شرطي زمان 
مرة اخرى يعود لضحكاته القميئة ولكنه هذه المرة باغتها على حين غرة حينما امتدت يده الحرة نحوها يقبض بأنامله القاسېة على وجنتيها مقربا وجهها إليه قائلا بټهديد
لا منستش الشرط القديم يا أعز الناس ولا كمان نسيت الشرط التاني انك تعيشي في بيتي عشان تربي البت وبس لكن انتي بجى اللي معدتيش واخدة بالك زي ما بتك كبرت وبجت عروسة انتي كمان اتدورتي وراح عنك صفار الضعف اللي كان ماسك فيكي والعيا 
نزل بعيناه سريعا نحو الأسفل ومفاتنها ليردف مبتلعا ريقه
ولا تكوني مفكرة اني لبس الأسود والهدوم الجديمة هيخبوا اللي ظاهر من تحت العباية 
قطع مجفلا من فعلها حينما نفضت كفه عنها پعنف تبتعد عنه صائحة به
يدك دي متتمدش تاني عليا ولو غرضك ان تلحس وعودك الجديمة يبقى على مۏتي يا عرفان لا هتمنع بتي من تعليمها ولا هتقدر تلمس شعرة مني
وبدون انتظار رده اندفعت تدلف داخل منزلها الصغير تدلف داخلها لتحتمي به صافقة الباب امام وجهه پعنف ليهدر في اثرها بتوعد
على أساس انك هتقدري تمشي كلمتك عليا ولا حتة باب هيحميكي مني شكلك اشتجتي لشجاوة زمان يا مزيونة انا بجى على استعداد والأرض اللي معدتش تنفع للزرع بجت تنفع للدلع يا حلوة 
وبعكس القوة التي كانت تدعيها امامه كاتت هي في الداخل ملتصقة بالباب ترتجف تترك لدموعها العنان بعدما ذكرها بأسوأ الذكريات تقسم الا تترك لابنتها نفس المصير والا يعاد الزمن مرتين 
كان غافيا على فراش ابنه الوحيد يحتضنه بعدما قص عليه عدد من القصص واخذه الحديث معه جتى غاصا الاثنان في النوم كعادتهما منذ سنوات لينتفض الان على لكزات خفيفة يتلاقاها على كتف ذراعه وصوت خشن يهمس بجوار أذنه ليوقظه
حمزة حمزة حمممممزة جوم يا واد ابوي عااايزك 
اييييه في حد يصحي حد كدة
تمتم بها يعتدل بجذعه متوجها نحو صاحب الصوت الذي ضحك له ببرود
اسف لو ازعجتك يا ابو ريان بس ممكن تصحى عشان عايزك 
طالعه حمزة عاقد الحاجبين بضجر ثم تناول ساعته الموضوع فوق الكمود فيزداد ڠضبا نحوه
بجى جاي ع الساعة اتناشر في عز نومتي عشان تصحيني يا عديم الډم عشان عاوزني!
تبسم معاذ يجيبه برجاء
ڠصب عني يا واد ابوي ما انا بصراحة مجدرتش انام كان لازم لازم اكلمك عن طلبي الضروري وحياة غلاوة ريان تجوم وتسمعني 
كان يود ان يلكمه حتى يطير له الصف الأمامي من أسنانه البيضاء والتي يتفاخر بها بابتساماته اللزحة في استعطافه ولكن حينما أتى الحلفان بابنه زفر بغيظ أشد لييعد الغطاء عن اقدامه فيضطر للنهوض متوعدا
قسما بالله ما يطلع طلب هايف ولا استظراف من جنابك لاكون مبيتك في المستشفى يا معاذ الليلة دي وما لك عندي دي
خرج معه حتى وصلا إلى شرفة المنزل في الناحية الخلفية حيث الهدوء وبعيدا عن ابصار الجميع مزعنا لرغبته حتى إذا جلس على الكرسي المقابل لكرسيه تمتم متوجها له بحنق
جر كلمتينك ومتحرقش كتير عشان انا على اخري 
سحب معاذ شهيقا مطولا ثم اخرجه ليهديء به ذاته قبل أن يدخل في الموضوع مباشرة
انا عايز اتجوز 
قطب

حمزة في البداية ثم سرعان ما استدرك
لتحتل الابتسامه ثغره معقبا بمناكفة وتلاعب
وعايزني اخد رأي بت عمك بنفسي ولا اكلم امك تجس النبض
عبس معاذ وقد استشف السخرية في لهجته ليباغته دون مواربة او انتظار
لا يا واد ابوي عايزك تجف جمبي ضد الجميع عشان انا اللي رايدها لا من العيلة ولا نعرفها اصلا انا عايز اتجوز اللي حاببها قلبي يا حمزة
الله
صدرت من الاخير كرد فعل فوري وقد التمس الجدية في قول شقيقه العنيد من الأساس وهو الاعلم بطبعه ليردف ساخرا 
وطبعا عايزني اقنع امك بالنصيبة اللي مصحيني من عز نومتي عشانها يا غلبك يا حمزة 
يتبع
بنات تصويت بقى وبين الفقرات عبروا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock