قصص قصيرة

بعد 5 سنوات حكايات اسما

وأنا؟

نظر إليّ أخيرًا

إنتِ… كنتِ حياتي

ضحكت مرة أخرى

كانت

صمتنا طويلًا.

ثم تكلم، كمن يحاول إنقاذ ما لا يُنقذ

إنتِ عارفة قد إيه حاولت معاكي

سنين علاج

سنين انتظار

كنت محتاج أكون أب

قلت بهدوءٍ أقسى من الصراخ

وأنا كنت محتاجة أكون زوجة مش مشروع فاشل

نظرتُ إلى ندى، كانت تبكي بصمت

قلت لها

تعرفي إن أنا كمان حامل؟

شهقت، ووضعت يدها على فمها

لا…

نعم

من ساعات

شفت نبضه بعيني

سقطت الكلم,,ات بيننا كقنا,,بل صامتة.

سامر جلس أخيرًا، وأس,ند رأسه بين يديه.

قال بصوت مكسور,

أنا مش عارف أعمل إيه

نظرت إليه طويلًا

وأنا فجأة… كنت عارفة

قمت واقفة.

شعرت أن شيئًا بداخلي انغلق، بابًا ظل مفتوحًا خمس سنوات كاملة.

قلت

أنا مش جاية أعمل مشهد ولا أتشاجر ولا أطلب منك تختار

ثم نظرت إلى ندى هو اختار خلاص

التفتُّ إلى سامر وأنا اخترت نفسي خرجت.

لم يوقفني. لم ينادِ اسمي. ربما لأنه لأول مرة فهم أنني لن أعود. في السيارة، بكيت.

بكيت حتى شعرت أن الدموع لم تعد دموعًا، بل شيء أعمق، شيء يُغسل من الداخل.

عدت إلى شقتنا. شقتي.جلست على الأرض، وأسندت ظهري إلى الحائط، ووضعت يدي على بطني.

همست…آسفة…كنت فاكرة إن الفرح لازم يكون كامل

مرت الأيام بطيئة….قدمت طلب طلاق…لم يقاوم.

ربما كان مرتاحًا لأن أحدًا ما قرر عنه.

العلاج هذه المرة كان مختلفًا.

لم أعد أذهب وحدي، ولا لأجله.

كنت أذهب لطفلي.

في الشهر الرابع، سمعت نبضه مرة أخرى.

كان أقوى.

وفي الشهر السادس، رأيت سامر بالصدفة.

كان يدفع عربة طفل في أحد المراكز التجارية.

لم يرني.

أو ربما رآني وتجاهل.

ابتسمت,ليس ش,م,,اتة…بل تصالحًا….في الشهر التاسع، دخلت غرفة الولادة وحدي.

لكنني لم أكن وح,,يدة…كنت ممتلئ,ة….حين وضعوا طفلي بين ذراعي، فه,,,,

أن الله لا يؤخر العطاء هو فقط يغيّر شكله وأن بعض الخيا,نات

ليست نهايةبل بداية حياة…أنقى

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى