
قصص قصيرة
وجع ام حكايات اسما
قصه 2
قالوا لي وقّعي… فابتسمت
حين مات زوجي لم أصرخ. لم أبكِ كما يفعلون في الأفلام، ولم أضـ,ـرب صدري أو أتشبث بالنعش. جلست على الكرسي الخشبي الصغير في صالة البيت، ويدي مطويتان في حجري، أنظر إلى الباب المفتوح وإلى الناس وهم يدخلون ويخرجون كأنهم يزورون بيتًا ليس بيتي. كان الصمت أسهل من الكلام، وكان التعب أثقل من الحزن نفسه.





