منوعات

من هي جولي ك. براون الصحفية التي فجرت فضيحة إبستين؟

الصفقة منحت إبستين ومساعديه حصانة شبه كاملة، وتمت بموافقة المدعي العام الفيدرالي آنذاك ألكسندر أكوستا، الذي سيصبح لاحقًا وزيرًا للعمل في إدارة ترامب.

بحلول نهاية 2016، كانت جولي براون صحفية مخضرمة، تتقاضى أجرًا متواضعًا في مؤسسة صحفية تعاني مثل غيرها من أزمات الصحافة الورقية، أم لطفلين في الجامعة، غارقة في الديون، وتفكر جديًّا في ترك المهنة.

لكن أثناء بحثها عن ملف حول الاتجار بالبشر، كانت نتيجة واحدة تتكرر أمامها: جيفري إبستين.

تساءلت براون: كيف حصل رجل بهذه الاتهامات على صفقة بهذا التساهل؟ ولماذا لم يُحاسَب أحد؟

التحقيق الذي هزّ أمريكا
في الـ28 من نوفمبر 2018، نشرت صحيفة “ميامي هيرالد” سلسلة تحقيقية من ثلاثة أجزاء بعنوان “العدالة المنحرفة” “Perversion of Justice”: الجزء الأول باسم صفقة مطبوخة في السر، أما الجزء الثاني، فكان بعنوان استجوابات مهينة لفتيات قاصرات، والجزء الثالث ركز على شبكة المحامين الأقوياء ودورهم في حماية إبستين، ومنهم آلان ديرشوفيتز.

لم تركز براون على علاقات إبستين بالمشاهير بقدر ما ركزت على الضحايا المنسيات: فتيات مشردات، أو من خلفيات أسرية مضطربة، جرى إسكاتهن وتخويفهن وتشويه سمعتهن.
تتبعت براون هويات أكثر من 60 امرأة، وردت أسماؤهن في ملفات الشرطة بأسماء مستعارة مثل “جين دو”، وأقنعتهن، بعد سنوات من الصمت، بسرد قصصهن علنًا.

العقل المدبر
كشفت التحقيقات أن غيسلين ماكسويل، ابنة قطب الإعلام الراحل روبرت ماكسويل، لم تكن مجرد مساعدة، بل العقل المدبر لنظام تجنيد هرمي، يوهم الفتيات بفرص دراسية أو مهنية مقابل “تدليك” لرجل ثري.

كثيرات من الضحايا وجدن أنفسهن عالقات بين الشعور بالذنب والخوف، خاصة بعدما تم دفع بعضهن لتجنيد فتيات أخريات مقابل المال.

أحدثت التحقيقات صدى هائلًا، إذ انتشرت القصة عالميًّا عبر وسائل التواصل، كما أعادت السلطات الفيدرالية في نيويورك فتح التحقيق.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى