
هذه القصة وقعت قبل 50 عاماً
وقالت بأن هناك كلب صغير عوا عندما رآهم قادمون .. فصاحوا ورجعوا إلى ديارهم ولم يقبلوا زواجك مني مرة أخرى ولو جئت بما جئت … ولكن أخذ يحاورها ويكلمها ويعتذر منها .. فقالت تعال معي لنذهب إليهم .. وفعلا ذهبا وفي طريقهم مروا بصخرة كبيرة وكان هناك عجل مربوط . فتعجب ! وسألها لمن هذا العجل فقالت بأن هذا العجل من عند أهلها أحضروه بمناسبة الزواج ولكن عندما سمعوا صوت الكلب الصغير ربطوا العجل في هذه الصخرة الكبيرة ورجعوا إلى ديارهم . فأكملوا بعد ذلك طريقهم إلى أن وصلوا إلى أهل الجنية . وبعد محاورات عدة مع أبوها وإخوانها وافقوا على الزواج ..
وفعلا تزوج هذا الرجل بالجنية وعاشوا عيشة هنية .. ولكن للأسف الشديد مرض الأطفال ومـ,ـاټت الطفلة الصغيرة ثم تبعها أخيها الأكبر .
ودار الزمان وحل بيته الأمان لمدة 15 سنة تقريبا … بعدها مرضت زوجته الجنية وتـ,ـوفت .. وبقي هو وأولاده الأربعة .. طبعا أولاده من زوجته الجنية . بعد ذلك بحوالى 8 سنوات مـ,ـرض ثلاثة أطفال ومـ,ـاتوا في شهر واحد فبقي هو وولده الوحيد وكان
عمره ذلك اليوم 11 سنة … وكان أبوه كبير السن فخشي عليه من المـ,ـۏت فقرر بأن يتبارك بالصخرة التي كان بها العجل المربوط ..
ولجهلهم كانوا يتـ,ـباركون بالصخور والآثار وغيرها وليس رغبة منهم في عبادة غير الله
ففعل ذلك فكان يسكب على هذه الصخرة كميات كبيرة من السمن والعسل ليذهب الشـ,ـړ عنه وعن ولده الوحيد .. وكذلك كثير من الناس الذين زعموا بأن هذه الصخرة تجلب لهم المنفعة وتذهب عنهم الشړ جهلا منهم .. ولكن بعدها بفترة بسيطة إنتقل أبوه إلى رحمة الله تعالى .. وبقي هذا الولد ساكنا لوحده في تلك البيت المخيف … وكان مثل والده يذهب في الصباح الباكر إلى الخارج ليجلب الحطب والماء ويرعى بالماشية ويتابع الزراعة وغيرها من حاجيات الحياة … حتى كبر وتزوج .. وأنجب ولدان توأمان .. وټوفـ,ـيت أمهما في ولادتهما … فرباهما أحسن تربية من خلق عظيم وكرم وجود … حتى كبروا …
فأخذ يقص عليهم حياته
وحياة أبيه
الذي تزوج بالجنية
وأن أمه جنية ولديهم أخوال من الجـ,ـن … وبعد فترة حوالى 15 سنة … صدموا التوأمان بإختفاء أبوهما وبحثوا عنه في كل مكان وكل جبل ولم يجدوه وذلك بمساعدة بعض أهل القرية التي يسكنون فيها … فحزنوا عليه حزنا شديدا لظنهم بأن أبيهما قد أكلته بعض الحيوانات المفترسة
حيث أن هناك بعض النمور والسباع وغيرها إلى يومنا هذا
وعاشوا حياتهم حياة قاسېة بدون أب ولا أم …
وكان ضياع أبوهما قبل حوالي 20 سنة من يومنا هذا … وقبل حوالي 4 سنوات ألتقى التوأمان بأحد كبار القرية وذكر أبيهم لما كان عليه من رجولة وشهامة وكرم … فبكوا عليه وحزنوا حزنا شديدا وطلبوا منه التوقف عن الكلام في موضوع أبيهما … فقال لهم هناك طريقة ربما تمكنكم من العثور على أبيكما وهي أن تذهبوا إلى عراف
وتسأله عن حاجة ضائعة لكم تبحثوا عنها من زمن قديم ففكروا التوأمان في هذه الطريقة وترددا حول هذه الطريقة وفكروا هل هي صحيحة … فقرروا التجربة …
فذهبوا في يوم من الأيام إلى مشغوذ في اليمن … وهو من يهود اليمن
فسألوه عن ضائعة لم يجدوها من سنين طويلة … فقال لهم هل هو ابيكم فاستغربوا كيف عرف ذلك . فقال لهم إن إبيكم حي يرزق ولكن مسجون في أرض واسعة ويراكم كل يوم ولا يستطيع التكلم إليكم أو مناداتكم أو لمسكم … فدهشوا من هذا الكلام .. وقال إن أبيكم له أخوال من الجـ,ـن فبعدما مـ,ـاټت أمه الجنية
قرروا أخواله أن يأخذوه بعدما تكبروا أنتم وتصبحون قادرين على تحمل مسؤولية أنفسكم … فاخططفوه … وهو في جبل أمام منزلكم … ولكن لا أحد يستطيع إسترجاعه إلا في محاولة واحدة فقط فإن نجح في هذه المحاولة في إسترجاعه فسيرجع أبوكم إليكم ولم يستطيعوا الجن إختطافه مرة أخرى .. وإن لم تنجح المحاولة فلا تستطعوا إسترجاعه مرة أخرى حتى آخر زمنه … فسألوه عن هذه الطريقة فقال
في كتابكم المسمى القرآن طبعا غير مؤمن بالقرآن لأنه يهودي توجد سورة بإسم كذا نسيت إسم السورة فليقرأها وليرددها
أهل اللحى
في السد علما بأن هناك سد صغير ليجمع لهم الماء للماشية ولهم
وليكن شجاعا لأنها المحاولة الوحيدة … وفي خلال قرائته لهذه السورة سوف يرى نفرين من الجن كبيرين جدا وقويين … وكل واحد ماسك بذراع أبوكما أحدهم من اليمين والآخر من الشمال وهو في وسطهما فليواصل قرائته ولينتزعه منهما بقوة وليرفع صوته بالقراءة .. لأنهما سوف يهربا إذا سمعا صوته بقوة … وبهذا سوف يرجع لكما إبوكما ولن يستطيعوا إختطافه مرة أخرى …
فما كان من الولدان إلا أن رجعا وقاموا بالبحث عن من يستطيع إجراء هذه العملية … ولكن
للأسف لم يجد
أحد يوافقهما على
هذه العملية .. وحتى
أنهم طلبوا من أحد أقربائي هناك إمام المسجد الآن بإجراء هذه العـ,ـملية فقال أنا لا أؤمن بهذا الكلام لأنه قول يهودي مشغوذ . وكذلك ولده ولد قريبي فرد بنفس الرد ..
وهما الآن في حيرة من أمرهما .. وإنتظار رجعة أبيهما … إلى هذا اليوم …
وقد رأيت أحد التوأمان في الأسبوع السابق في سوق الداير بني مالك وهو يمشي مثل المچنون … يفكر طوال وقته في أبيه .
هذه القصة حقيقية وكانت بدايتها قبل حوالي 50 أو 45 سنة
ولا زالت الصخرة التي كان الناس يتباركون موجودة إلى الآن وقد تحول لونها إلى الأسود من السمن والعسل التي تسكب عليها





