قصص قصيرة

كنت فاكرة إني مجرد مرات اب

أكيد في تفسير علمي بسيط أسبوعين عدوا ببطء مرعب وكل ما أبص لإيثان أحس بحاجة غريبة شبه في تعبيرات وشه في طريقة غضبه في شامة صغيرة تحت ضلوعه في نفس المكان اللي عندي حاجات كنت بعتبرها صدفة لحد ما النتيجة وصلت الصبح فتحت الإيميل وإيدي بتترعش النتيجة كانت واضحة وصريحة تطابق أمومي بنسبة 99 98 أنا الأم البيولوجية لإيثان قعدت على الأرض ومقدرتش أتنفس إزاي أنا عمري ما خلفت عمري ما حملت افتكرت فجأة عملية قديمة عملتها قبل جوازي بدانيال بسنين كنت اتبرعت ببويضات وأنا في الجامعة علشان أسدد ديون إجراء طبي قانوني قالولي إن كل حاجة سرية وإن عمري ما هاعرف أي تفاصيل هل ممكن بدأت أبحث في التواريخ عمر إيثان كان مطابق تقريبا للفترة دي واجهت دانيال بالنتيجة لونه اتغير سكت ثواني طويلة وبعدين اعترف قال إن ماريسا ماكنتش بتقدر تخلف وإنهم لجأوا لتلقيح صناعي ببويضة متبرعة وإنه لما شاف ملفي بعد ما اتعرفنا على بعض وشاف اسمي في عيادة التبرع القديمة شك في الأمر عمل تحليل وقتها واتأكد إني أنا المتبرعة لكنه اختار يسكت قال إنه كان خاېف أخاف وأمشي وإنه لما شافني بحب إيثان بالشكل ده حس إن القدر رجع ابنه لأمه من غير ما حد يعرف سألته عن ماريسا قال إنها ما سابتش بإرادتها هي اللي اكتشفت الحقيقة بعد الولادة إنها مش أمه بيولوجيا وإن البويضة كانت من حد تاني دخلت في اكتئاب شديد وحست إن الطفل مش ابنها حاولت تتمسك بيه بس كانت پتنهار وفي الآخر طلبت الطلاق ومشت علشان ما تأذيش إيثان أكتر وأهل دانيال اختاروا يحكوا قصة أسهل أم أنانية سابت ابنها بدل الحقيقة المعقدة كنت بسمع وكل كلمة بتقع علي تقيلة 12 سنة وأنا بعيش جنب ابني الحقيقي من غير ما أعرف 12 سنة وأنا بتقال عليا زوجة أب سألت دانيال ليه ماقاليش لما اتأكد قال إنه كان بيقنع نفسه إن الأمومة مش بس جينات وإن اللي بيني وبين إيثان أهم من أي تحليل بس الحقيقة إنه كان خاېف يفقد السيطرة خاېف الحقيقة تقلب كل حاجة اليوم اللي بعده قعدت مع إيثان حكيتله كل حاجة بهدوء وريته النتيجة في الأول ما فهمش بعدين عينيه دمعت وقال لي يعني إنت أمي بجد الكلمة دي اللي كنت مستنياها سنين خرجت منه أخيرا من غير تصحيح حضنته وأنا بحس إن الدائرة اتقفلت لما عرف أهل دانيال حاولوا يقللوا من الموضوع يقولوا إن اللي ربي هو الأهم ابتسمت المرة دي وماسكتش قلت لهم بهدوء إن الډم والتربية الاتنين كانوا عندي طول الوقت وإن يمكن المشكلة عمرها ما كانت إني مش أمه المشكلة إنهم كانوا محتاجين

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى