
بنيامين نتنياهو.. يميني من أصل بولندي يحكم إسرائيل
وتم التصويت على نسختين من مشروع القانون قدمهما نائبان من الائتلاف الحكومي اليميني، الذي يقوده نتنياهو، هما زئيف ألكين من حزب الليكود وإيليت شاكيد التي تنتمي إلى حزب البيت اليهودي اليميني القومي المتطرف.
وعلى الرغم من إعلانه قبولا مشروطا لقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، إلا أنه غير موقفه لاحقا، وقال في لقاء تلفزيوني على إحدى المحطات الإسرائيلية عام 2019 “لن تُنشأ دولة فلسطينية على عكس ما يتحدث الناس، لن يحدث ذلك أبدا”.
ومن أبرز أحداث محطات مشواره السياسي شنُّ القوات الإسرائيلية -في فجر 31 مايو/أيار 2010- هجوما على “أسطول الحرية”، الذي كان يتألف من ست سفن، ثلاث منها تركية واثنتان بريطانيتان وسفينة مشتركة بين كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، وكانت تحمل مواد إغاثة ومساعدات إنسانية ونحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية كالجزيرة، حاولوا التوجه إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه.
واقتحمت قوات إسرائيلية خاصة كبرى سفن أسطول الحرية، وهي سفينة “مافي مرمرة” التركية، مما أسفر عن مقتل تسعة أتراك.
توترت العلاقات بين أنقرة وتل أبيب. وعلى خلفية ذلك أعلن نتنياهو في مارس/آذار 2013 اعتذاره للشعب التركي عن أي خطأ قد يكون قاد إلى خسارة في الأرواح، ووافق على إنجاز اتفاقية للتعويضات لضحايا الهجوم على سفينة “مافي مرمرة”.
حروب نتنياهو على غزة
شن نتنياهو في الفترة الثانية لتوليه منصب رئاسة الوزراء ستة حروب على قطاع غزة:
الحرب السادسة عام 2023 وسمتها المقاومة “طوفان الأقصى”، وسمتها إسرائيل “السيوف الحديدية”، وأدت إلى استشهاد أكثر من 5000 فلسطيني وإصابة أكثر من 15 ألفا آخرين بجروح مختلفة. وشهدت غزة في هذه الحرب دمارا كبيرا ومجازر غير مسبوقة. وكان القصف على خلفية اختراق المقاومة لغلاف غزة ومهاجمة المستوطنات وقتل أكثر من 1200 إسرائيلي وأسر ما بين 200 و250 آخرين وفق ما أعلنته المقاومة.
أولاها في 2012، وهي الحرب التي أطلق عليها الإسرائيليون اسم “عمود السحاب”، والتي سماها الفلسطينيون “حجارة السجيل”، واستمرت 8 أيام واستشهد فيها 180 فلسطينيا، بالإضافة إلى إصابة ما يقارب 1300 آخرين، أما على الجانب الإسرائيلي فقد قتل جنديان و4 مدنيين وأصيب 625 إسرائيليا.
الحرب الثانية عام 2014 وسماها الإسرائيليون “الجرف الصامد”، فيما سمتها المقاومة “العصف المأكول” واستمرت 51 يوما، وأدت إلى استشهاد 2322 فلسطينيا وإصابة 11 ألف آخرين. فيما قتل 68 جنديا إسرائيليا و4 مدنيين وجرح 2522 إسرائيليا.
الحرب الثالثة عام 2019 سماها الفلسطينيون “معركة صيحة الفجر”، واستشهد خلالها 34 فلطسنيا وجرح أكثر من 100 آخرين فيما تكتمت إسرائيل على خسائرها.
الحرب الرابعة عام 2021 سمتها إسرائيل “حارس الأسوار” وسماها الفلسطينيون “سيف القدس”، واستشهد في هذه الحرب أكثر من 250 فلسطينيا وأصيب أكثر من 5 آلاف شخص، فيما قتل 12 إسرائيليا وأصيب ما يقارب 330 آخرين.
الحرب الخامسة عام 2022 وسمتها إسرائيل “الفجر الصادق”، وسماها المقاومون “وحدة الساحات”، وأدت إلى استشهاد 24 فلسطينيا وإصابة 203 بجروح مختلفة.
تهم ومحاكمات
تلاحق نتنياهو تهم بتلقي الرشاوي والاحتيال وخيانة الأمانة والسرقة وإنفاق الأموال العامة على شراء الطعام، كما تواجه زوجته اتهامات بسرقة 100 ألف دولار من الأموال العامة.
وأنكر نتنياهو كافة التهم الموجهة إليه، واتهم التحقيق ضده بأنه ملوث ومتحيز وغير نزيه. وكان المدعي العام الإسرائيلي أفيخاي ماندلبليت قد وجه اتهامات بالفساد لنتنياهو. وتشمل التهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.
مذكرة اعتقال
ويوم 20 مايو/أيار 2024 أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان أنه قدّم طلبات الى المحكمة لاستصدار أوامر اعتقال بتهم ارتكاب جرائم حرب، وإبادة ضد الإنسانية، في ما يتعلق بالحرب في غزة وهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال خان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يوآف غالانت، يتحملان المسؤولية عن الجرائم ضد الإنسانية في غزة، وأضاف أن الأدلة خلصت إلى أن مسؤولين إسرائيليين حرموا بشكل ممنهج فلسطينيين من أساسيات الحياة، وأن نتنياهو وغالانت متواطئان في التسبب بمعاناة وتجويع المدنيين في غزة.
وتشمل الجرائم، وفق المدعي العام، “تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب باعتباره جريمة حرب، وتعمد إحداث معاناة شديدة، أو إلحاق أذى خطير بالجسم أو بالصحة، والقتل العمد، وتعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين باعتباره جريمة، والإبادة أو القتل العمد، والاضطهاد باعتباره جريمة ضد الإنسانية، وأفعالا لا إنسانية أخرى”.
المؤلفات
ألف نتنياهو عددا من الكتب باللغتين الإنجليزية والعبرية، ومنها:
- رسائل يوني”، وألفه بالاشتراك مع شقيقه عيدو (1978).
- “الإرهاب: كيف يحقق الغرب الانتصار”، ألفه عام 1987.
- “الإرهاب العالمي: التحدي والرد”، كتبه عام 1991.
- “مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم”، ألفه عام 1992.
- “مكافحة الإرهاب: كيف تستطيع الدول الديمقراطية إلحاق الهزيمة بالإرهاب المحلي والعالمي، ألفه عام 1996.
الجوائز والأوسمة
منحته المنظمة الصهيونية النسائية الأميركية جائزة “هنريتا زولد” في 2012 في الذكرى المائة على تأسيس المنظمة.





