
رشدي اباظه
قصة حب رشدي أباظة وسامية جمال: 18 عامًا من العشق انتهت بحضور غامض في الجـــ,ــنازة تُعتبر قصة حب الفنانين الراحلين رشدي أباظة وسامية جمال واحدة من أعمق وأطول قصص الحب في الوسط الفني المصري، والتي ظلّت محفورة في ذاكرة جمهور الزمن الجميل. هذه العـ,ـلاقة التي بدأت في كواليس السينما تحولت إلى زواج استمر لما يقرب من عقدين من الزمن، قبل أن تتدخل أقدار القدر لتفرق بينهما، لتكتب واحدة من أكثر قصص الوفاء والحب الصامت إثارة للعجب في تاريخ الدراما المصرية القديمة.
بداية الحب من كواليس فيلم “الرجل الثاني”
في أواخر خمسينيات القرن الماضي، وتحديدًا عام 1959، جمع موقع تصوير فيلم “الرجل الثاني” بين اثنين من أهم نجوم الشاشة آنذاك: الفنان رشدي أباظة والراقصة والممثلة البارعة سامية جمال. في ذلك الوقت، كان رشدي أباظة لا يزال متزوجًا من سيدة أمريكية، وهي والدة ابنته “قسمت”. لكن مشاهد العناية والاهتمام البسيطة التي كانت تبديها سامية جمال تجاهه، كإعداد الطعام له بيديها في الكواليس، سرعان ما تحولت إلى مشاعر متبادلة وإعجاب عميق تطور لاحقًا إلى زواج فني كبير.
زفاف نجوم الزمن الجميل: حياة زوجية دامت 18 عامًا
تكللت قصة حبهما بالزواج في نفس عام لقائهما الأول (1959)، لتبدأ واحدة من أطول رحلات الارتباط الفني في تاريخ السينما العربية. استمر هذا الزواج لمدة ثمانية عشر عامًا كاملة، شهدت خلالها الساحة الفنية العديد من التغيرات، لكن رباطهما ظل محط أنظار الجمهور ورمزًا من رموز الاستقرار الأسري في أوساط المشاهير. قدم كل منهما في هذه الفترة مجموعة من أروع الأعمال الخالدة في مسيرتهما، وكانا يشكلان ثنائيًا محبوبًا لدى المعجبين.
الصدـ,ـمة والانفـ,ـصال: عندما يتحول المزاح إلى حقيقة





