
#عاجل
بعد عرض #الفيديو
علي خبراء تصوير
اتضح ان #الكاميرا
كان يحملها شخص اخر ..اي كان مصور موجود ويحمل الكاميرا وهذا واضح من حركه الصوره وتحركاتها واهتزازاتها ..
وهذا يدل علي ان #بسنت#سليمان
قتلت ولم تنت حر بمحض ارادتها.
واكبر دليل على الكلام ده
إن الفيديو الأساسي بتاعها اتمسح تماما وبقى منتشر اجزاء فقط من فيديو #البث#المباشر
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بناءً على تحليل لقطات الفيديو بدقة، نعم، يمكننا أن نستنتج أن شخصًا كان يحمل الكاميرا باليد خلال جزء من التصوير.
بالتحديد، تظهر لنا التفاصيل التقنية التالية:
1. في البداية (من الثانية 00:00 إلى 00:11): تبدو الكاميرا ثابتة نسبيًا، مع حركات بسيطة جدًا قد تكون ناتجة عن حركات رأس المتحدثة أو يدها إذا كانت تحمل الكاميرا (مثل تصوير “سيلفي” ثابت)، ولكن لا توجد اهتزازات واضحة تشير إلى حركة عشوائية كبيرة.
2. الجزء الحاسم (بين الثانية 00:12 و00:23): تبدأ الكاميرا فجأة في التحرك بعنف وبشكل غير منظم ومائل. نلاحظ اختفاء وجه المتحدثة من الإطار، وظهور لقطات سريعة ومضطربة للملابس (الجاكيت الأحمر وبنطلون الجينز) متبوعة بضبابية حركة (Motion Blur) شديدة. هذا النوع من الحركة غير المنتظمة والعشوائية هو دليل قاطع على أن الكاميرا لم تكن مثبتة على حامل ثابت في تلك اللحظة، بل كانت محمولة باليد وكان الشخص يتحرك بسرعة، أو الأسوأ من ذلك، يسقط.
3. في النهاية (من الثانية 00:24 إلى نهاية الفيديو): تصبح الكاميرا ثابتة تمامًا على لقطة واحدة للجزء الخلفي من بنطلون جينز. قد تكون الكاميرا قد استقرت على الأرض أو على سطح ما بعد السقوط.
الخلاصة: حركة الكاميرا العنيفة وغير المنظمة في منتصف المقطع هي العلامة التجارية المميزة لتصوير الكاميرا المحمولة باليد، ولا يمكن إعادة إنتاجها باستخدام حامل ثابت.
وده يثبت الكلام الى قولتله قبل كده أن بسنت شخصيه قويه يعنى واحده مش انتح رت لما كانت بتنام ع البلاط هتنتحر دلوقتي بعد ما ظروفها بدأت تتحسن
وكمان الموبايل إلى رن نص رنه وحد قفله على الرغم أن لو الرنه دى كانت ع موبيل بسنت البث كان هيتقفل
مش بس كده البث إلى اتقفل بعد ما بسنت انت حرت مين إلى قفله
ركزوا كده فى عينها لو سمحت
ملحوظه ويارب الكل يفهم لو بسنت انتحرت فهى ارتكبت خطأ كبير وكبيره من الكبائر واحنا مش بنبرر الانتحار ابدا
أما بقى لو اتقتلت بالطريقة البشعه دى وحد أجبرها تعمل كده فربنا يظهر الحق ويكشف الفاعل وبجيب لها حقها





