أخبار العالم

دخول دولة رابعه

#عاجل رسميا بدء الحـ.ـر.ب العالمـ.ـية الثـ.ـالثة انضمام دولة رابعة الى الحـ.ـر.ب …

الان خبر عاجل يتصدر المواقع الاخبارية العالمية حيث يراقب المحللين الامنيين والدولين عواقب هجوم اسرا،، ئيلي وامريكي على ايرا،، ن تفيد مصادر موثقة وصور من اقمار صناعية عن تجهيز دولة رابعة لقواتها للمشاركة في الحر.ب بين اسر، رائيل وامريكا ضد ايرا، رن

**عاجل: تصعيد خــــ،طير في الشرق الأوسط.. هجوم أمريكي-إسرائيلي مشترك على إير،، ان يثير مخا، وف عالمية** في تطور دراماتيكي يهز التوازن الإقليمي والدولي،

تصدرت وسائل الإعلام العالمية خبر الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسر، ائيل على أهداف إير، انية متعددة يوم 28 فبراير 2026. أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العملية اسم “Epic Fury”،

معلناً أنها تهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني، تدمير قدرات الصواريخ الباليستية، إضعاف البحرية الإيرانية، ودعوة الشعب الإيراني إلى تغيير النظام. شاركت مئات الطائرات المقاتلة الأمريكية والإسرائيلية في الضربات، التي استهدفت نحو 500 هدف في طهران وأصفهان وتبريز ومدن أخرى،

بما في ذلك منشآت نوو،، ية، مواقع صو، راريخ، أنظمة دفاع جوي، ومقرات قيادية. أظهرت صور أقمار صناعية وتقارير ميدانية دخاناً كثيفاً يتصاعد فوق مناطق حساسة في العاصمة الإيرا،، نية، مع تأكيدات إسر،، ائيلية على مقــــــ،،تل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، بينما نفت السلطات الإيرانية ذلك وقالت إنه “بخير وسالم”.

ردت إيران بإطلا،، ق صو،، اريخ باليستية على إسر،، ائيل وعلى قواعد أمريكية في دول الخليج (البحرين، قطر، الإمارات، الكويت، الأردن)، مما أثار حالة تأهب قصوى وأدى إلى تعطيل حركة الطيران وإغلاق مجالات جوية.

في خطوة غير مسبوقة، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، محذراً السفن عبر قنوات الاتصال البحري VHF بأن “لا سفينة مسموح لها بالعبور”. أوقفت شركات النفط الكبرى شحناتها عبر المضيق،

الذي يمر من خلاله نحو 20% من تجارة النفط العالمية يومياً، مما دفع أسعار النفط إلى ارتفاع حاد وأثا، ر مخاوف من اضطرا،، ب اقتصادي عالمي إذا استمر الإغلاق. يراقب المحللون الأمنيون والدوليون بعناية ردود الفعل الدولية، خاصة من روسيا،

التي أدانت الهجو،، م بشدة ووصفته بـ”عد،، وان مســــ،، لح مدبر وغير مبرر ضد دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة”. طالبت وزارة الخارجية الروسية بوقف فوري للعمليات العسكر،، ية والعودة إلى الدبلوماسية،

محملة واشنطن وتل أبيب المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد إقليمي أو كار، ثة إنسانية أو اقتصادية أو إشعاعية محتملة. أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف استعداد موسكو للوساطة، وطالب الجانبان بعقد جلسة طار، ئة لمجلس الأمن.

وسط هذا التوتر، يتابع مراقبون دوليون تحركات روسية محتملة لحماية مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية مع إيران، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز الذي يهدد تدفقات الطاقة العالمية ويؤثر على أسواق النفط التي تعتمد عليها روسيا جزئياً كمصدر دخل.

روسيا، التي وقعت شراكة استراتيجية مع إيران، ترى في التصعيد تهد، يداً للاستقرار الإقليمي الذي يمس مصالحها، بما في ذلك التعاون العسكري والاقتصادي. ومع ذلك، لم تؤكد أي مصادر رسمية موثوقة حتى الآن رفع روسيا درجة الجاهزية النووية إلى مستوى استنفار كامل،

أو وضع قاذفاتها الاستراتيجية (مثل Tu-95 وTu-160) أو أسطولها الجوي والبحري في حالة تأهب نووي مباشر مرتبط بهذا الحدث. التصريحات الر، وسية ركزت على الإدانة السياسية والدعوة للتهدئة،

مع تحذيرات سابقة من مسؤولين روس (مثل السيناتور فلاديمير جاباروف) من أن أي تصعيد واسع قد يقود إلى “كارثة نووية” أو حرب عالمية إذا تورطت أطراف كبرى. يبقى الوضع متفجـــــــ،،راً،

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى