
انا اسمى تامر ٢٦ سنة عندى اخ واحد
بعد كام شهر بدا يحصل مشاكل بين احمد وسمر بسبب اهمال احمد للمسؤلية فى البيت وكمان سمر أصبحت وحيدة فى الغربة بدون صاحب ولا خروجات وحتى جوزها مش مركز معها حتى بياجل يطلع معها تشترى الملابس ومع المشاكل انا الوحيد اللى بدخل للصلح علشان مفيش حد تانى .وده خلانى قريب من سمر علشان بحاول اقف معها لانها وحده فى الغربه وحاولت ابقى اهلها واضغط على اخويا دايما للصلح .
وبدات ابقى اقرب وتكلمني وتبعتلى رسايل على الواتس وتاخد رائي فى كل حاجة وتطلب منى رائى فى الملابس الجديدة ومرة طلبت منى انى اروح معها نشتري ملابس ليها فأنا قولتلها احمد فين قالت ما هو بيرفض علطول وانا زهقت وعايزة اخرج قولتلها بس مش هينفع قالت انا هكلم احمد وراحت فعلا طلبت من احمد انى انزل معها واحمد وافق علطول لانه بيعــ,,ـــــشق الكسل زى عنية وخليته يكلمنى ويقول انه مشغول وانا وافقت .
وخرجت انا سمر كانت سمر خارجه معايا لابسه بلوزة حرير سمراء فيها تشجير جميلة ومبينه جسمها الكيرفي وبنطلون جينز ازرق ماسك انا شوفتها كانى اول مرة اشوفها وفضلت مبرق هى قالت هتفضل تبص فى كتير قولتها يخربيت اية اللى انتى لابساه ده ومسيبه شعرك كده ليه قالت اية رايك فى شعرى قولت حلو بس احمد شافك كده قالت اه ومتكلمش انت اللى هنتكلم وكمان احنا فى أوروبا وخرجنا واشترت هدوم وانا كمان اشتريت ولفينا شوية وعزمتها على الاكل وكانت فرحانه قوى كانت اول مرة تتفسح من يوم جات وانا كمان اكتشفت انى طول الوقت مركز فى شغلى واول مرة اخرج من واحده من يوم ما جيت أوروبا. والخروجة دى قربتنا من بعض قوى وبقى بينا كلام كتير كانت بتحكى لى كل مشكلة مع احمد اخويا بالتفصيل ، و أنا أحاول احللها مشاكلها مع أحمد وبقيت تاخد رأيي في كل حاجة وعلطول تكلمني علي الواتس باستمرار ، لحد ما في ليلة وأنا سهران علي الموبايل لقيتها بترسلي ايموشن بكاء ، فسألتها مالك قالتلي أنها اتخانقت مع أحمد وسابها ونام و أنها مش قادرة تتحمل إهماله لها أكتر من كده ، فحاولت أهديها ، فقالتلي لو لسه صاحي أفتح الباب أنا جاية أتكلم معاك .
وبعد دقايق لقيت سمر بتدخل من الباب ولابسة قم،يص نوم شبة عر،،يان خالص ، من صد،متي فضلت مبرق لها ثواني وقولتلها أنتي جاية كده ازاي ؟ قالتلي كنت نايمة كده جنب أخوك و سابني ونام ولما كلمتك من شوية كسلت ألبس حاجة .
وقفت مش عارف أقولها ايه ولا أعمل ايه !!
بلعت ريقي وقولتلها بس مينفعش تيجيلي هنا بالشكل ده يا سمر ، قالتلي أنا مش لاقية حد يحس بيا ، أنت الوحيد اللي هتحس بيا يا تامر ، ورفعت ايدبها الاتنين وعلقتهم في رقبتي، وفي لحظة قربت منها وكنت … لكن مسكت نفسي في اللحظة الأخيرة وقولتلها أرجعي شقتك يا سمر ، وهي كانت رافضة لكن أنا سيبتها وخرجت بره الشقة فبصتلي نظرة كلها غل وكره و رجعت شقتها .
وتاني يوم الصبح أتفاجئت بأحمد بيرن جرس الباب واول قومت و فتحت ه،جم عليّ ضر،ب وفهمت من كلامه أن سمر أتبلت عليا أني حاولت معها ، حاولت أهديه وأفهمه لكن مفيش فايدة ، والحمد لله الموقف أنتهي بدون ما تحصل جر.،يمة .
احمد بعدها ساب الشغل والشقة ومشي ومعرفتش عنه حاجة تاني لفترة طويلة !!
لحد من قريب عرفت انه رجع البلد بعد ما طلق سمر لما أكتشف خيا،نتها له مع حد تاني ، وساعتها عرف أنه ظلــ,,ـمني وكان عايز يعتذر لي لكن كان مش قادر يوريني وشه .
أنتهت .





