قصص قصيرة

في ليله

رفضت زوجتي مرات عدة. استغربت وتساءلت، فرفعت البطانية…

لكن ما رأيته أرعـــ،ــبني إلى درجة أنني لم أستطع فعل شيء سوى الركوع والدعاء بأن يغفر لي الله…

كان الفرح قد انتهى للتو، واغتسلت العائلتان بالتهاني والبركات. كنت أشعر ببعض الدوخة من النبيذ، لكن فرحة اليوم ملأت قلبي.
المرأة التي أصبحت زوجتي كانت طيبة، محتشمة، ورقيقة؛ وقد قال الجميع إنني محظوظ باختيارها.

كان من المفترض أن تكون ليلة الفرح أجمل وأقدس لحظة في حياتنا،

لكنها تصرفت بغرابة منذ اللحظة الأولى. جلست صامتة على طرف الســـــــــ ..رير،

تشبك يديها معًا وترتجف. ظننت أنها خجولة، فحاولت التخفيف عنها بالكلام بهدوء،

لكن كلما اقتربت، ابتعدت أكثر، ورفضت رفضًا قــ,اطعًا أي مساس مني.

مرّ الوقت وصبري بدأ ينفد… شعرت بالضـ,يق والعصــ,بية، وطرأ في بالي سؤال مزعج:

“هل تخفي عني شيئًا؟”

حل الليل، وظل الغ،ـــــــ..رفة مضاءً بضوء أصفر خافت من الأباجورة.

كانت متمسكة بالبطانية، مرتجفة، ولم تتكلم.

اقتربت منها، وضعت يدي على كتفها وسألت بهدوء:

— “ما الأمر؟ نحن الآن

زوج وزوجة، أليس لديك ثقة بي؟”

كانت عيناها مليئتين بالدموع، لكنها لم تنطق بكلمة، وشدت البطانية أكثر.

سكونها جعل قلبي يخفق بسرعة، وفي لحظة غضـــ,…ب وفضول، قررت رفع البطانية.

لكن ما ظهر أمامي جمد جسدي كله.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى