
عمر بن الخطاب
ثم أخذ يسأل المرأة : ألك شهود ؟ قالت : نعم
ثم تقدم الشهود فشهدوا بأن المرأة ليست أما للغلام
فقال علي : اشهد الله وأشهد من حضر من المسلمين
أني قد زوجت هذا الغﻻم من هذه الفتاة
بأربعمائة درهم أدفعها من مالي الخاص
وأعطى الدراهم للشاب وقال له والمرأة تسمع :
لا أراك إلا وبك أثر العرس
فقام الغلام للمرأة وأعطاها الدراهم وقال لها :
قومي معي إلى بيت الزوجية
فصاحت المرأة : النـ,ـار النـ,ـار يا ابن عم رسول الله
أتريد أن تزوجني من ولدي ؟ هذا والله ولدي
وقد زوجني أخي رجلا غريبا فولدت منه هذا الغلام
فلما كبر أمروني أن انتفي منه وأطرده
وفؤادي يحترق عليه ثم أخذت بيد ولدها وانطلقت
فصاح عمر بأعلى صوته وآعمراه لولا علي لهلك عمر.
إن أتممت القراءة اترك اثراً طيباً تؤجر عليه، سبح، أستغفر، صل على النبي ﷺ
صدقني لن تخسر شيء اذا ضغط اعجاب وتركت تعليق حتى اذا علقت بحرف، هذا يسعدني لانك تساهم في نشر وتوزيع المحتوى الديني الهادف، والشكر كل الشكر للمخلصين الاوفياء من متابعيني اللذين يتفاعلون دائما .
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.





