أخبار العالم

المملكة العربية السعودية

في خطوة أثـ،ـارت القلق والتساؤلات حول حقيقة ما يدور خلف الكواليس من أزمـ،ـات ممتدة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن حزمة إجراءات استثنائية وجذرية وغير مسبوقة تخص قطاع النقل والشحن والتخزين، الأمر الذي فسره المراقبون بأن صانع القرار في الرياض يستعد لسيناريو طويلة الأمد في المنطقة، لن تنتهي قريباً كما تُروج بعض التصريحات السـ،ـياسية المهدئة.
خلال اجتماع استثنائي لوزراء النقل الخليجيين، كشف وزير النقل السعودي، صالح الجاسر، عن قرارات جـ،ـريئة تهدف لإنقاذ سلاسل الإمداد الخليجية من الاخـ،ـتناق.

تضمنت الحزمة رفع العمر التشغيلي للشاحنات المسموح لها بدخول المملكة إلى 22 عاماً، والسماح بدخول شاحنات التبريد فارغة لتحميل البضائع.

الأبرز كان إطلاق مناطق تخزين مخصصة لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، مع إعفاء سخي من رسوم التخزين يمتد لـ 60 يوماً.

هذه التحركات العاجلة لا تنفصل عن إجراءات سابقة اتخذتها الرياض لامتصـ،ـاص الصد.مـ،ـات الإقليمية. فقد شـ،ـرعت المملكة بفتح ممرات تشغيلية بديلة لنقل البضائع من الموانئ الشرقية المهددة إلى موانئ البحر الأحمر الآمنة، واستضافت مطاراتها مئات الرحلات الجوية للناقلات الخليجية لإنقاذ حركة الطيران.

كما فعلت خطوطاً ملاحية جديدة وممراً لوجستياً عبر قطارات الشحن لربط الخليج بمنفذ الحديثة البري.

استنفار أكثر من نصف مليون شاحنة سعودية، وإجلاء 25 ألف مسافر عبر المنافذ البرية، ومنح استثناءات قانونية للسفن لضمان استمرار أعمالها؛ كلها خطوات ترسم مشهداً لدولة تضع اقتصادها وحركة التجارة الإقليمية على قدم الاستعداد القصوى، في رسالة واضحة بأن المنطقة تدخل نفقاً من التحديات اللوجستية التي تتطلب تضافر وتكامل كل الجهود لمواجهة الأسوأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى