أخبار العالم

تصريح ترامب الاخير

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد بأن القيادة الجديدة في إيران ترغب في إجراء محاــ,,ـــــدثات معه، وأنه يعتزم الاستجابة لذلك،

وذلك بعد يوم واحد من شنّ ضــ,,ـــــربات على إيران أسفرت عن م. المرشد الإيراني علي خامنئي وأدخلت المنطقة في أتون حرب.

وقال ترامب في اتصال هاتفي من ناديه في مارالاغو قبيل الساعة 9:30 صباحًا: «يريدون التحدث، وقد وافقتُ على التحدث، لذلك سأتحدث معهم.

كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي عليهم أن يقدّموا ما كان عمليًا وسهل التنفيذ في وقت أبكر.لقد انتظروا طويلًا».

وعند سؤاله عما إذا كانت المحاــ,,ـــــدثات ستجري اليوم أم غدًا، ردّ قائلًا: «لا أستطيع أن أخبرك بذلك».

وأشار إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في مفاوضات الأسابيع الماضية لم يعودوا على قيد الحياة. وأضاف: «معظم أولئك الأشخاص رحلوا.

بعض الذين كنا نتعامل معهم لم يعودوا موجودين، لأن تلك كانت ضــ,,ـــــربة كبيرة — كانت ضــ,,ـــــربة كبيرة».

وتابع: «كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر, كان بإمكانهم إبرام صفقة. لقد تصرفوا بدهاء زائد».

في صباح أمس، دعا ترامب، فيمقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، الشعب الإيراني

الانتفاض ضد النظام الحالي بعد انتهاء حملة القصف. وقال: «الآن لديكم رئيس يمنحكم ما تريدون، فلنرَ كيف سيكون ردّكم.

الآن هو الوقت للاستيلاء على مصيركم وإطلاق المستقبل المزدهر والمجيد القريب من متناول أيديكم».

وعند سؤاله عمّا إذا كان مستعدًا لإطالة أمد حملة القصف الأميركية دعمًا لانتفاضة شعبية إذا ما اندلعت، جاء رده متحفظًا: «عليّ أن أنظر إلى الوضع في حينه يا مايكل. لا يمكنك أن تعطي إجابة على مثل هذا السؤال».

في المقابل، أبدى ثقتهبأن انتفاضة ناجحة في طريقها إلى الحدوث، مشيرًا إلى ما وصفها بمظاهر احتفال في شوارع إيران وتجمعات داعمة من إيرانيين في المنفى في نيويورك ولوس أنجلوس. وقال: «هذا سيحدث.

أنتم ترون ذلك، وأعتقد أنه سيحدث. كثير من الناس سعداء للغاية هناك وفي لوس أنجلوس وفي أماكن عديدة أخرى».

وقال ترامب إنه راضٍ حتى الآن عن رد فعل الإيرانيين،

مضيفًا: «مع علمي أن الأمر خطير جدًا، ومع أنني طلبت من الجميع البقاء في أماكنهم — أعتقد أنه مكان خطير للغاية الآن.

الناس هناك يهتفون في الشوارع فرحًا، لكن في الوقت نفسههناك الكثير من القنابل تتساقط».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى