قصص قصيرة

اكتشفت أن زوجي خدعني ليستولي على ميراثي

حازم: “أنا بس مستني الورق يخلص بكرة، وبعدها هقلب الوش التاني. تعبت من التمثيل والسكوت على أكلها اللي يغم النفس، لولا القرشين اللي معاها مكنتش قعدت معاها يوم واحد بوشها اللي شبه ‘يوم الجمعة’ ده من كتر الحزن على أبوها.”


السكــ,,ـينة اللي كنت بقطع بيها الخضار وقعت من إيدي على رجلي.. محستش بوجع الجرح، قد ما حسيت بوجع “روحي” اللي بتتسحب. الإنسان اللي كنت بداري عليه من الهوا، اللي كنت بقول “سندي” بعد بابا، طالع بيعد الأيام عشان يسرقني ويذلني؟


حطيت الموبايل مكانه بالظبط. مسحت دموعي بسرعة ولقيت حازم طالع من الحمام وهو بيغني وبمنتهى البجاحة قالي: “إيه يا سوسو.. الريحة تجنن، تسلم إيدك يا حبيبتي، ربنا ما يحجوجني لحد طول ما إنتي معايا.”
بصيت له في عينه.. كنت عايزة أخد السكــ,,ـينة وأخلص عليه، بس افتكرت كلمة بابا: “اللي يغدر بيكي، اضرــ,,ـبيه في أكتر حاجة بيحبها.. مصلحته”.


قولتله بابتسامة باهتة: “حبيبي يا حازم، أنا جهزت كل حاجة، وبكرة الصبح هنروح الشهر العقاري سوا عشان أعملك التوكيل اللي يريح بالك.”


حازم عينه لمعت بطمع مقرف وقرب يبوس راسي: “يا أصيلة يا بنت الأصول، أنا هخليكي هانم الهوانم.”
دخلت الأوضة وقفلت على نفسي.. مكنتش هعيط، الدموع دي خسارة فيه. فتحت موبايلي وكلمت المحامي بتاع بابا..
“أستاذ مدحت، عايزة أعمل إجراء ضروري النهاردة.. حازم مش بس هيخرج من المولد بلا حمص، ده هيخرج مديون لآخر يوم في عمره.” يومها عرفت إن “الطيبة” مش هبل، بس “الغدر” هو اللي بيصنع الوحوش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى