
امرأة حامل
ميمونة والعهد القديم: حكاية من قلب مراكش في أحد أحياء مدينة مراكش العريقة، كانت تعيش في منزل مغربي أصيل ورثته عن والدها الراحل، “الحاج العربي”، الذي قضى حياته في ترويض الأفاعي بساحة “جامع الفنا” الشهيرة. كبرت سكينة وهي لا تعرف الخوف من هذه الكائنات، فقد كانت تراها جزءاً من فناء منزلهم المزين بالزليج الملون.
الرفيقة الضخمة
بعد رحيل والدها، بقيت معها أفعى ضخمة وهادئة أطلقت عليها اسم “ميمونة”. ورغم توجس الجيران من وجود كائن بهذا الحجم، إلا أن سكينة كانت تكنّ لها مودة خاصة، معتبرة إياها إرثاً من رائحة والدها وصديقة عاشت معهم لأكثر من عشر سنوات دون أن يصدر منها أي تصرف يثير القلق.
تبدل الأحوال مع بداية الحمل
حين علمت بخبر حملها الأول، غمرتها السعادة، لكن زوجها ياسين أبدى قلقه من وجود “ميمونة” في المنزل. أصرت على بقائها، واثقة في هدوئها المعهود. ومع دخول الشهر الخامس من الحمل، بدأ سلوك الأفعى يتخذ منحىً غريباً ومثيراً للتساؤل.
الملازمة الدائمة: بدأت “ميمونة” تقضي لياليها بجوار سكينة، ملتفة حول موضع الجنين بتركيز غريب.
الإضراب عن الطعام: توقفت الأفعى عن تناول وجباتها المعتادة من الدجاج والأرانب، رغم محاولات ياسين المتكررة لإطعامها.
السلوك الغامض: لاحظ ياسين في إحدى الليالي أن الأفعى تمتد بكامل طولها بمحاذاة جسد زوجته، وكأنها تراقب شيئاً بدقة متناهية.
لحظة المكاشفة





