
الجانب الأخر من بسنت سليمان
*** وأضاف المحامى أن بسنت كانت تعيش قبل الانفصال في مستوى معيشي مستقر بمنطقة سيدي جابر، لكنها اضطرت بعد الطلاق لتحمّل المسؤولية كاملة، خاصة بعد وفاة والدها، الأمر الذي جعلها في مواجهة ضغوط حياتية صعبة بمفردها.
*** بسنت لم تستسلم، و عادت لاستكمال تعليمها وحصلت على ليسانس حقوق، فى محاولةً منها لبناء مستقبل جديد وهو ما يشير إلى قوة شخصيتها وسعت للعمل في مجالات مختلفة لتأمين احتياجات طفلتَيها، قبل أن تتجه إلى العمل في مجال عرض الأزياء، وسط انتقادات وضغوط اجتماعية لم تتوقف.
*** الأزمة الأكبر، بحسب المحامي، كانت في تعثر حصولها على نفقة من طليقها المقيم خارج البلاد، ما دفعها في فترات صعبة لبيع الكثير من متعلقاتها الشخصية لتدبير احتياجات المعيشة وتدبير احتياجات بناتها.
*** واكد أن الفترة الأخيرة تعرضت لضغوط نفسية ومادية صعبة جدا ، لافتا إلى أنها كانت تتلقى دعمًا ماليًا محدودًا من جد الطفلتين، مؤكدًا امتلاكه معلومات أخرى لا يمكن الإفصاح عنها دون الرجوع لأسرتها.
*** الخلاصة كما يرويها الكثير من المقربين تعتبر رحلة بسنت عبارة عن معاناة طويلة ورحلة مأساوية عانت خلالها وتحملت ضغوط الحياة إلى جانب مسؤولية الأمومة، وكانت تواجه كل ذلك بمفردها.





